الصين تبدأ مشروعًا لبناء كاسحة جليد جديدة للاستكشاف القطبي

0

Ice22
موقع بوابة فيتو:
قررت الصين البدء في مشروع بناء كاسحة جليد جديدة للاستكشاف القطبي، وذلك في الوقت الذي ما زالت كاسحة الجليد الأولى للصين والمعروفة باسم “شيويلونغ”، أو التنين الثلجي، عالقة في القطب الجنوبي بعد مشاركتها في عملية إنقاذ ناجحة لركاب سفينة روسية علقت في القطب الجنوبي مؤخرا.

من جانبه، قال تشيوي تان تشو، مدير مكتب القطب الشمالي والقطب الجنوبي التابع لمصلحة الدولة للمحيطات في الصين، في تقرير بشأن الكاسحة الجديدة، إن تصاميم السفينة الجديدة قيد الإنجاز بعد الحصول على الموافقة الرسمية.. مضيفا “إن كاسحة الجليد الجديدة ستكون أقصر ومجهزة بنصال كسر الجليد سواء في مقدمة السفينة ومؤخرتها لتتمكن من كسر الجليد الذي يبلغ سمكه ما يقارب 5. 1 متر أكثر “.

وأضاف أنه تم التوقيع على عقد تصميم كاسحة الجليد الجديدة، التي تكلف أكثر من 613 مليون دولار أمريكي، مع شركة فنلندية في عام 2012، حيث سيتم بناؤها من قبل مصنع صيني لبناء السفن.. موضحا أن كاسحة الجليد الجديدة تم تصميمها بشكل أساسي للبحوث الميدانية بدلا من نقل الإمدادات، كما سيكون لديها أيضا نظام طاقة أفضل، وسطح ومختبرات أكبر، إضافة بأنها ستصبح ” أكبر محطة أبحاث متنقلة”.

وأظهر التصميم الأولى طول السفينة سيتراوح بين 100 و120 مترا فيما يبلغ عرضها نحو 24 مترا، وستتمكن من إزاحة 800 طن متري من المياه، فيما أشار العلماء والخبراء إلى أن كاسحة جليد واحدة لا يمكنها تلبية الطلب الصيني المتزايد للاستكشاف القطبي، فيما قال ليو شياو هان، خبير الدراسات القطبية في الأكاديمية الصينية للعلوم، إن قدرات البحث القطبي للصين تعتمد على مدى تقدم كاسحات الجليد لديها.

وأشار التقرير إلى أن روسيا تمتلك العديد من كاسحات الجليد، من بينها ست تعمل بالطاقة النووية، ولدى الولايات المتحدة سبع كاسحات جليد بما فيها واحدة قيد البناء، بينما تمتلك كندا ست كاسحات للجليد.. موضحا أنه تم تصميم الكاسحة “شيويلونغ”، الصينية والتي بنتها أوكرانيا ودخلت حيز الاستخدام في عام 1994، لنقل الإمدادات إلى محطات البحوث الصينية في القطب الجنوبي حيث يمكنها أن تكسر الجليد الذي تبلغ سماكته 2. 1 متر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.