موقع متخصص بالشؤون الصينية

إيران تدعو الصين لزيارة مواقع نووية

0

موقع دي برس الإخباري
أعلن علي أكبر صالحي وزير الخارجية الإيراني في بكين أن بلاده دعت الصين الاثنين23/5/2011 لتفقد منشات نووية في مسعى جديد لإقناع العالم بان أنشطتها النووية لا تستوجب فرض عقوبات على طهران.

وقال صالحي الذي كان يتحدث بالانجليزية لمجموعة من الباحثين والدبلوماسيين وفقاً لوكالة “رويترز”: “إن الصين يمكنها أن تثق في إيران كمورد يعتد به للنفط لتوفير الوقود اللازم لنموها الاقتصادي السريع”.

ووسع الاتحاد الأوروبي نطاق عقوباته على إيران يوم الاثنين مما يعكس تزايد غضب الدول الأعضاء من عدم إحراز تقدم في المحادثات النووية مع طهران.

وقال دبلوماسيون أوروبيون “إن وزراء خارجية الدول الأعضاء اتفقوا أثناء اجتماع في بروكسل على إضافة أكثر من مئة كيان جديد لقائمة الشركات والشخصيات الذين تشملهم عقوبات الاتحاد الأوروبي التي تهدف إلى ممارسة ضغوط اقتصادية على طهران للتخلي عن برنامجها النووي.

وقال صالحي واصفاً اجتماعه مع وزير الخارجية الصيني يانج جي تشي “قلنا إننا مستعدون لاستقبال خبراء من الصين خبراء نوويين ليجيئوا ويزوروا منشأتنا النووية في إيران.”

واستطرد صالحي الذي رأس من قبل الهيئة الذرية الإيرانية “نادراً ما تفتح أي دولة منشأتها ومعاهدها النووية أمام العالم الخارجي لكن ولأننا متأكدون من الطبيعة السلمية لنشاطنا وجهنا هذه الدعوة لدولة صديقة مثل الصين”.

وكرر صالحي فيما يبدو عرضا طرحته إيران في كانون الثاني بفتح مواقعها النووية أمام مبعوثين من روسيا والصين والاتحاد الأوروبي وحكومات أخرى.

ولم تتلق أي من القوى الغربية الأربع المشاركة في السعي لإنهاء النزاع النووي مع إيران وهي الولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا وفرنسا في ذلك الوقت دعوة مماثلة.

لكن صالحي قال إن كل الأعضاء في مجموعة “خمسة زائد واحد” التي تشارك في المفاوضات وهي الصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا من حقها قبول العرض الأخير، وقال وزير الخارجية الإيراني “نوجه نفس الدعوة لمجموعة خمسة زائد واحد إذا رغبت في المجيء لترى”.

ولم يكن لدى الخارجية الصينية أي تعليق فوري على عرض صالحي، وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة أن وزير الخارجية الصيني أبلغ نظيره الإيراني بأن الصين تريد “دفع العلاقات الثنائية قدماً.”

لكن في يناير لم تستجب الصين لدعوة إيران ومن غير المتوقع أن تخرج عن صف القوى الكبرى هذه المرة أيضاً، وركز صالحي في تصريحات له في المعهد الصيني للدراسات الدولية على أهمية إيران في توفير الإمدادات النفطية.

وقال “إنها (ايران) واحدة من مصادر الطاقة التي يعتد بها -ولا أقول الوحيدة- التي يمكن للصين الاعتماد عليها ومن هذا المنظور الصين وإيران في حاجة لبعضهما البعض.”

وفي عام 2010 نمت التجارة بين إيران والصين إلى 29.4 مليار دولار وهو ما يمثل زيادة قدرها 38.5 في المئة مقارنة بعام 2009 ، وقال صالحي إن هذا الرقم قد يرتفع إلى 50 مليارا “في السنوات القليلة القادمة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.