خطّة “شي” الأًممية في الإقليمين العربي والإسلامي (الجزء الرابع)

2

marwan-yelena-xi-middle-east4

موقع الصين بعيون عربية ـ
الأكاديمي مروان  سوداح*
م. يلينا نيدوغينا*:

زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ الى جمهورية إيران الإسلامية: “مرحلة جديدة” و “علاقات إستراتيجية لربع قرن و600 مليار دولار”
مدخل:
تحدّثت الصحافة الصينية عن العلاقات مع إيران خلال زيارة الرئيس شي جين بينغ الى طهران بدفء وحميمية، وإن كان الحديث عنها قد جرى بصورة غير موسّعة، وهو ما كان حال الصحافة الايرانية الناطقة بالعربية في تناولها للزيارة.
الصحافة الايرانية وصفـت الزيارة بـالـ”مرحلة جديدة” و الـ”تكامل”، وهي أوصاف جديدة تطلق صينياً على العلاقات بين الدولتين، تُنبئ برغبة إيرانية وصينية عارمة نحو توثيق الصِّلات الذي لم يَسبق له مثيل بين بيجين وطهران، ويُعد إضافة نوعية لطبيعتها الحالية.
واستناداً الى هذه التوصيفات بالذات، دلفت الصحافة الصينية في مسارب الحديث المِثالي عن ايران والـ”التسهيلات الأكبر لدخول الإستثمارات والتكنولوجيا الصينية إلى إيران”، وبدوره رحّب الإعلام الايراني بتوسيع العلاقات النافعة بين البلدين، واستخدم أوصافاً مشابهة في سياق تناولها، تتماثل تقريباً مع تلك الاوصاف التي عادة ما يُطلقها الإعلام الصيني على علاقات الصين بالدول العربية.
وكان الرئيس الايراني قد كشف عن أنه تحدّث مع نظيره الصيني شي جين بينغ عن العلاقات الاستراتيجية، وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين ليصل إلى600 مليار دولار، خلال فترة عشر سنوات، والاتفاق على تنظيم هذه العلاقات تصاعدياً، على مدى ربع قرن.
وتُعد الزيارة التي قام بها الرئيس الصيني الى ايران الاولى منذ 14 عاماً، كما أنه الرئيس “الاجنبي” الأول الذي  يزور إيران بعد رفع العقوبات الدولية التي كانت مفروضة عليها. وتُعد الصين الشريك التجاري الأكبر لإيران، إذ تشتري الصين النفط الإيراني بكميات كبيرة بمليارات الدولارات.

في طهران، أكد الرئیس الصیني خلال اللقاء مع الرئيس الايراني حسن روحاني، كما أكد الرئيس روحاني بدوره، علی “تلاقي وتقارب” وجهات نظر البلدين في عدد من الملفات الأهم، وأكد الرئيس شي: “أنه یجب ان نتبادل وجهات النظر بشأن المصالح والرؤی المشترکة للبلدین في الامم المتحدة ومنظمة شنغهاي، وقضایا مثل العراق والیمن وسوریة”.
وتطرّق الرئيس شي خلال الزيارة إلى “أهمیة أقامة علاقات “شاملة واستراتیجیة” مع ایران، منوّهاً الى: ان الصین ترغب بأن تلعب دوراً اکثر فاعلیة في تنمیة ایران.. ومصرّحاً أنه یجب تمهید الارضیة للانشطة المالیة المشترکة، وان نجري تعاملات بناءة في بناء الحزام المشترك لطریق الحریر وموارد المیاه والطاقة والمحطات الکهروذریة.
واعتبر شي تنفیذ خطة العمل المشترك الشاملة بأنه فرصة مناسبة لمزید من التعاون، مشیراً الی الدور البارز للبرلمان الایراني للتوصل الی هذه الخطة وتنفیذها ومعالجة القضیة النوویة الایرانیة.
واعتبر المفاوضات بین ایران و5+1 بانها تجربة ناجحة حیث یجب الاستفادة منها لإرساء الاستقرار في المنطقة وتسویة المشاکل العالمیة.. وتأسّف لأن:  الشرق الاوسط مُضّطرب جداً، والمؤسف ان نشاطات الجماعات الارهابیة توسّع نطاقها، وأكد: اننا مُستعدون للتعاون مع ایران في مجال القضایا الاقلیمیة ومکافحة الارهاب.
وخلال زيارة الرئيس شي الى طهران، كان واضحاً وجود تفاهمات سياسية ايرانية – صينية عميقة. وعلى رغم أن زيارة شي كانت اقتصادية واستمرت نحو يوم واحد، إلا أنه طلب لقاء مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي، على غرار ما فعل نظيره الروسي فلاديمير بوتين في طهران، من أجل توفير الغطاء السياسي لتعاونه الاقتصادي مع طهران، وسط تنافس غربي لدخول السوق الإيرانية، في مرحلة ما بعد الاتفاق النووي.
إضافة لذلك، دعا المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي، إلى إقامة علاقات اقتصادية وأمنية أوثق مع الصين قائلاً: إن البلدين يمكن أن يكونا شريكين يُعتمد عليهما خاصة في مجال الطاقة.
ونقل الموقع الرسمي لخامنئي على الإنترنت قوله خلال اجتماع مع الرئيس الصيني شي، إنّ “إيران هي أكثر بلد يمكن الاعتماد عليه في المنطقة للحصول على الطاقة، لأن الأجانب لن يمكنهم أبداً التأثير على سياستها في هذا الشأن”. واعتبر خامنئي، أن الأميركيين “ليسوا أمناء” في الحرب على الإرهاب في المنطقة، داعياً إلى مزيد من التعاون بين إيران والصين.
وأكّد خامنئي استراتيجية علاقات طهران مع بيجين بقوله وبخاصة بشأن الاتفاق لتأسيس علاقات استراتيجية للأعوام الـ25 المقبلة، بأنّه “إجراء صائب وحكيم تماماً”، مشيراً إلى أنّ “الحكومة والشعب الإيرانيين، يَسعيان دوماً لتطوير العلاقات مع الدول المستقلة والجديرة بالثّقة مثل الصّين”.
ووصف خامنئي تصريح الرئيس شي، بضرورة “إحياء طريق الحرير” وتطوير التعاون بين الدول الواقعة على طرفي هذا المسار، بفكرة “مقبولة ومنطقية تماماً”، قائلاً: “إنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تنسى أبداً تعاون الصّين معها في مرحلة الحظر”.
وأوضح أنّ قضية “الصّين الموحدة”، تعتبر من السّياسات المبدئية والحاسمة إيرانياً، مشيراً إلى تصريح الرئيس الصيني حول تطوير التعاون الأمني بين البلدين. ووصف خامنئي تشكيل “التحالف الدولي” لمحاربة الإرهاب، بأنه “عملية خداع”، مشدداً على أن “نهج الأميركيين هو هكذا في جميع القضايا، وهم لم يكن سلوكهم صادقاً أبداً”.

مقالة الرئيس شی: آفاق مشرقة للعلاقات المستقبلیة بین الصین وایران
في مقالة خصّ بها صحیفة ایران، کتب الرئیس شي جین بینغ: تلبیة لدعوة من الرئیس حسن روحاني، أقوم بزیارة لإیران لتبادل وجهات النظر حول ترسیخ العلاقات بین الصین وایران وبحث أهم القضایا الاقلیمیة والدولیة للارتقاء بمستوی العلاقات الثنائیة .
واضاف الرئیس الصیني: ان زیارتی للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة هی الاولی، إلا ان حضارة ایران وجمال معالمها السیاحیة لیست غریبة عليّ وعلی الشعب الصینی، لأن طریق الحریر یربط الشعبین الکبیرین .
ولفت: علی مر التاریخ، اضطلعت الصین وایران بحصة کبیرة فی ایجاد ‘طریق الحریر’ ومزج الحضارتین الشرقیة والغربیة، وان العلاقات الودیة بین البلدین بعد اقرار العلاقات السیاسیة وعلی مر 45 عاما، کانت مبنیة علی التضامن والثقة المتبادلة والربح المتبادل والمسامحة واستیعاب الآخر والتعاون علی اساس قاعدة الربح – الربح.
واکد الرئیس الصیني انه وبعد اقرار العلاقات الدبلوماسیة بین طهران وبکین عام 1971، تمیزت العلاقات بین الصین وایران وبعد اجتیاز التطورات الدولیة، بمسار التنمیة السلیمة والمستدامة . تفهم ودعم الطرفان احدهما الاخر حتی فی احلك الظروف . في المفاوضات النوویة ، اشادت الصین بالتزام ایران فیما یتعلق بعدم انتشار الاسلحة النوویة، وأعلنت حمایتها لجهود ایران فی الحفاظ علی حقوقها المشروعة، وأعتبرت دور ایران ایجابیا في التوصل الی الاتفاق النووي.
وأکد الرئیس شي جین بینغ علی استمرار التعاون مع ایران في الایام المقبلة للاطمئنان علی تنفیذ برنامج العمل المشترك بدقة . وفي القطاع التجاري فإن حجم العلاقات الثنائیة بین ایران والصین ارتفع الی 52 ملیار دولار فی عام 2014 بعد ان کان عشرات الملایین من الدولارات فی العقد السابع من القرن الماضي. الصین حافظت ولـ6 سنوات متتالیة علی مكانتها کأکبر شریك تجاري لایران. وفي نفس الوقت فان التبادل الثقافي بین البلدین فی تقدم . بعد المسافة بین البلدین لا یفرّق بین الصداقة المتینة ، الصداقة بین الشعبین تحولت الی محرک لقوة جدیدة دفعت لتنمیة العلاقات بین البلدین.
وانغ يى: زيارة شي طهران: بدایة لمرحلة جدیدة.. وأهمية خاصة.. حملت رسائل مهمة واستراتیجیة
وفي تصريحات هامة الاثنين 25 يناير، نقلتها وكالة أنباء إرنا الايرانية، وصف وزیر الخارجیة الصینی، زیارة الرئیس الصینی شی جین بینغ الى إیران ولقائه کبار المسؤولین الایرانیین وکذلك التوقیع علی اکثر من 17 وثیقة ومذکرة تفاهم للتعاون ، “بدایة لمرحلة جدیدة فی تاریخ تطویر العلاقات الثنائیة”.
وأشار وزیر الخارجیة الصینی ‘وانغ یی’ فی کلمة له عن نتائج زیارة الرئیس الصینی الی السعودیة ومصر وایران، قائلاً، إن زیارته الى طهران “حملت رسائل مهمة واستراتیجیة”.
وأكد، ان زیارة أرفع مسؤول صینی لطهران بعد بدء تنفیذ الاتفاق النووی ، “حظی بأهمیة خاصة” .
وبيّن، ان الصین اضطلعت بدور مهم فی تقدیم الحلول السیاسیة لحل الموضوع النووی الایرانی، مؤکداً ان زیارة الرئیس جین بینغ لطهران ، مهدت امام تعزیز التعاون الشامل بین طهران وبکین.
واشار ‘وانغ یی’ الی الاتفاقیات التی ابرمت بین طهران وبکین خلال الزیارة، وقال ان العلاقات بین ایران والصین “دخلت مرحلة جدیدة” من تطویر التعاون ما “يشکل اهمیة خاصة لکلا البلدین”.

السفیر الصینی فی طهران: الهدف من زیارة الرئیس الصینی الی ایران الارتقاء بعلاقات البلدین
– اعتبر السفیر الصینی فی إیران یانغ سن أن الهدف من زیارة الرئیس الصینی الی ایران هو الارتقاء بمستوی العلاقات بین البلدین، مشیرا الی أن شی جین بینغ هو أول رئیس للدول الست التی فاوضت ایران یزور ایران بعد دخول الاتفاق النووی حیز التنفیذ.
وأکد سن فی مقابلة أجرتها معه صحیفة “ایران” ، أن الصین تنظر نظرة استراتیجیة وبعیدة المدی الی علاقاتها مع ایران، وکانت العلاقات بین البلدین ثابتة طیلة العقود الماضیة غیر أن زیارة الرئیس الصینی التی تعد الأولی منذ 14 عاما تعد حدث مهم للغایة فی تاریخ العلاقات الایرانیة – الصینیة وتوفر فرصة خاصة للبدء بمرحلة جدیدة من العلاقات الشاملة بین البلدین.
ولفت السفیر الصینی الی وجود ارضیة مشترکة للتعاون الاقتصادی بین ایران والصین وقال ان اقتصاد البلدین یکمل بعضهما البعض الآخر، وقد تجاوز حجم التبادل التجاری بین البلدین عام 2014 عتبة الخمسین ملیار دولار واذا قارناه بحجم التبادل التجاري بینهما عام 1994 والذی کان یبلغ 500 ملیون دولار فهذا یعني انه تضاعف 100 ضعف، هذا في الوقت الذي یفتح تنفیذ الاتفاق النووي والغاء الحظر أفقا اوسع للتعاون بین البلدین.
وفیما یتعلق بالتعاون النووي أشار الی أن الصین اقترحت علی ایران اعادة تصمیم مفاعل آراک، الأمر الذي لا یحافظ علی الماء الثقیل للمفاعل وحسب وانما سیعزز الثقة بین ایران ومجموعة 5+1، وقد تشکلت لجنة عمل بین الصین وامیرکا لانجاز هذا المشروع والأمور تجري بشکل جید.

السفیر الإیراني في لبنان: إیران جاهزة للمشارکة في إیجاد الحلول لأزمات المنطقة
– أکّد سفیر الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة في لبنان محمد فتحعلي، أن إیران ‘کانت وستبقی جاهزةً للمشارکة في إیجاد الحلول للأزمات الإقلیمیة، ولن تتوانی عن بذل أيّ جهد في سبیل ذلک’. معتبرًا أن الاتفاق النووي یمثّل فرصةً مناسبة لاتّحاد قوی المنطقة وفي حلّ الخلافات فیها، ومشددًا علی أن أسلوب العنف لا یُجدی نفعاً.
ولفت السفیر فتحعلي في حدیث لصحیفة «الجمهوریة» اللبنانیة ، إلی أن منطقة غرب آسیا تشهد فی الوقت الحالي، بالإضافة الی مشکلة احتلال فلسطین الألیمة وتهجیر شعبها من أراضیه، مشکلة الإرهاب التکفیری والحرب في سوریا والعراق والهجوم الظالم علی الشعب الیمني وقمع الشعب البحریني.
وقال: ‘إنّ الجمهوریة الإسلامیة الایرانیة وبناءً علی القوانین والأعراف الدولیة وإیماناً منها باستقلال وسیادة الدول وضرورة عدم التدخل في شؤونها الداخلیة، واحتراماً منها لحق الشعوب في تحدید مصیرها، وعدم صوابیة استعمال القوّة لحلّ النزاعات، کانت وستبقی جاهزةً للمشارکة في إیجاد الحلول ولن تتوانی عن بذلِ أيّ جهد في سبیل ذلک’.
مشیرًا إلی أن حل أ مشکلة یتطلب الإدراک السلیم لأصل المشکلة ومسبباتها بعیداً عن أي تشویه أو کذب إعلامي، ‘وإلّا فبغیر ذلک یصعب الوصول إلی حلّ لأي مشکلة، ومسعی بلا جدوی’.
ورأی أنه مع بدء تطبیق الاتفاق النووي بین إیران ومجموعة الـ5+1 فی 17 کانون الثاني الجاري، أدخَلت الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة منطقة غرب آسیا في حقبة تاریخیة. معتبرًا أن هذا الاتفاق یشکّل انتصاراً لطرفیه ‘بعدما جَلسا وناقَشا أزمة لا داعيَ لها، کانت ستنتج عنها تأثیرات خطیرة، فغَلّبا منطقَ العقل والمثابرة وانتهَجا السبلَ الدبلوماسیة والمحادثات وتَمکّنا من حلّ إحدی أعقدِ وأصعب القضایا الخلافیة في المجتمع الدولي’.
ونوّه السفیر فتحعلي الى: إن ‘الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة کانت الطرفَ الاوّل في هذا الملف الشائک، فهي قرّرت، تلبیةً لاحتیاجاتها، أن تعتمد علی قدراتها العلمیة والصناعیة للاستفادة وتطویر برنامجها النووي السِلمي، وفي سبیل ذلک قدّمت الشهداء ولم تردَعها ضغوط اقتصادیة ولا سیاسیة. وفي المقابل، کان الطرَف الآخر في هذه المحادثات مؤلّفاً مِن دول عدّة رفضَت آنذاک ولأسباب مختلفة الاعترافَ بحقوق إیران النوویة. وسَعت بعضُ تلک الدول إلی عرقلة تقدّم الآخرین علی صعید الطاقة السِلمیة، ورأت فی تقدّمِ إیران أمراً یتنافی مع مصالحها، وتأثّرَت أطراف أخری بالادّعاءات الکاذبة التي روّجَ لها البعض ضد الجمهوریة الإسلامیة’.
أضاف: ‘وکان هناک طرفٌ ثالث فعّال جداً، لم یتوانَ في أيّ لحظة عن فعل ما أمکنَ لإیجاد خلاف وعرقلة المحادثات. وعلی رأس هذا الفریق کان الکیان الصهیوني الذی حاول تارةً من خلال نشرِ الأضالیل مستفیداً من اللوبی الصهیونی تضلیلَ الرأي العام الدولي، وتارةً أخری من خلال اغتیال العلماء النوویین الایرانیین، تأخیرَ تقدّمِ العالم الإسلامی، ومنع حصول دوَل المنطقة علی علم الطاقة النوویة لیحافظ علی هیمنته علی بقیّة الدول المحیطه به’.
وتابع السفیر فتحعلي: ‘وإلی جانب الکیان الصهیونی کانت هناک أطراف صرفَت مبالغَ ضخمة بتعاون علنيّ أو سرّي مع إسرائیل لعرقلة هذا الاتفاق، ولکنّ هذه الدول أخطأت في حساباتها عندما اعتبرَت أنّ مصلحة دوَلها ببقاء العقوبات’.
وأکد أن الاتفاق النووي هو ‘بمثابة انتصار للشعب الإیراني، وهو نتیجة حتمیة لإنجازاته العلمیة وثباته وصبره وبذله الشهداء وتمسّکِه بالقیادة الحکیمة المتمثلة بالولیّ الفقیه کرکیزة للنظام في الجمهوریة الاسلامیة، ومن خلال تدابیر وقرارات سماحة الشیخ روحاني رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة والفریق المفاوض الذی بذلَ جهوداً کبیرة، استطاعت ایران ان تثبتَ مِن خلالها حقّها في الاستفادة السِلمیة من الطاقة الذرّیة والدخول في النادي النووي العالمي’.
وأوضح أنه ‘بناءً علی الاتفاق النووي الموقّع بین إیران ومجموعة الـ5+1»، للجمهوریة الاسلامیة الحقُّ في الاستفادة السلمیة من الطاقة النوویة، وبناءً علی ذلک فإنّ قرارات مجلس الأمن التالیة: 1694 (2006)، 1737 (2007)، 1747(2007)، 1803 (2008)، 1835 (2008)، 1929(2010) والقرار 2224 الصادر في 2015 باتت ملغیةً، فی حین ینحصر قرار مجلس الأمن الساري المفعول في هذا الصَدد بالقرار 2231 (2015) الذي ینصّ علی الاتفاق النووي والتفاهمات المبرَمة مع الوکالة الذرّیة لمنعِ انتشار الأسلحة النوویة (المعروفة بإسم بـ NPT)، إذ إنّ مِن الآن فصاعداً هذین القرارین هما الوحیدان المتعلقان بالملف النووي الایراني’.
وقال: إنه ‘وبناءً علی الاتفاق الحاصل فإنّ ایران ستتابع نشاطَها النووي، فضلاً عن أنّ دوَل الاتّحاد الاوروبي ودوَل الـ 5+1، (المؤلّفة من الصین وفرنسا وألمانیا وروسیا وإنکلترا وأمیرکا) ستتعاون مع ایران في مجال الاستفادة السلمیة من الطاقة النوویة’.
واعتبر أن ‘إحدی النتائج المهمة لهذا الاتفاق هي أنّه أسفرَ عن رفعِ عقوبات اقتصادیة ومالیة کانت قد فرضَتها أطراف عدة علی إیران نتیجةً لهذا الملف. فقد ألغی کلّ من الاتحاد الاوروبي والولایات المتحدة العقوبات الاقتصادیة والمالیة التي کانت قد أُقِرّت نتیجةً للنشاط النووي الایراني، الأمر الذي من شأنه أن یعزّز مکانةَ الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة وقدراتها في مجال التنمیة وعلی الساحة الدولیة’.
ولفت إلی أن ‘الإنجاز الآخر الذي حقّقه الشعب الایراني هو في أنّه تمکّنَ مِن إثبات سعیِه للتعامل بصِدق وجدّیة وصراحة مع العالم. وفي هذا المجال فإنّ الجمهوریة الإسلامیة الایرانیة تتمتّع بجهاز دیبلوماسي ممتاز ونشاط یستمدّ قوّتَه من دعم الشعب الایراني وقیادته الشجاعة’.
وقال: ‘کذلک تمکّنَت الأطراف الأخری في المفاوضات من تسجیل مکاسب تمثّلَت بوضع کافّة النشاطات الایرانیة تحت إشراف الوکالة، حتی إزالة مخاوفها. وعلیه فإنّ الوکالة الذرّیة للطاقة النوویة ستکون الجهة المقابلة لإیران والتي ستشرف علی تطبیق کلّ الاتفاق النووي بملحقاته التقنیة، وهي ستُشرف بالتالي، علی أن ینَفّذ کلّ جانب الجزءَ المتعلق به من الاتّفاق’.
وردًا عن سؤال أوضح السفیر فتحعلي أن الاتفاق النووي یتضمّن نقاطاً وعبَراً کثیرة للعالم ولدوَل المنطقة. ‘وإذا أُخذَت بعین الإنصاف فإنه یمکن الأخذ بها کنموذج لتفعیل وتحسین العلاقات بین دول المنطقة لتکون منطلقاً لفتح علاقات جدیدة. أوّل إنجاز یمکن الأخذ به هو أن یُعتبر هذا الانتصار بأنّه إنجاز للأمّة الإسلامیة جمعاء. وکما أنّ الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة کانت تتلقّی التهنئة من کلّ أنحاء العالم في الآونة الخیرة فإنّ هذا الإنجاز یمکن ان یشکّل انتصاراً لکلّ أحرار العالم’.
وعرض السفیر فتحعلي لبعضَ النقاط المستفادة من الاتفاق النووي ومنها أنه أثبتَ ‘أنّ للمحادثات والدبلوماسیة دوراً کبیراً، کما أنّ اعتماد أسلوب العنف والقوّة الذي یُستعمل للأسف بنحو جنوني الیوم في المنطقة لم یعُد یُجدي نفعاً. وأثبتَ أیضاً أنّ لإرادة الشعوب الیدَ الطولی في تحقیق مصیر وخیارات هذه الشعوب، فمهما بلغَ حجم الضغوط فإنّ الشعوب تستطیع الصمود ولها حرّیة اختیار نُظمها’.
واعتبر أن إبرام هذا الاتفاق یثبت أیضًا ‘انّ مصالح الدول یجب ان تُدار بالحکمة وببُعد النظر، فطریق العزّة و الافتخار تعتمد علی الشعب. کذلک یبرهن انّ منطق العقلانیة والحوار یمکن ان یجد الحلول للمسائل العالقة، وعلیه، یجب الاستفادة من هذا الاسلوب لحلّ کل المسائل العالقة في المنطقة’.
أضاف: ‘وإلی جانب ذلک فإنّ هذا الاتفاق یشکّل فرصة ذهبیة لتلاقي دول المنطقة، ونحن نأمل منها الاستفادة من الأجواء التي أوجدها بصدق’. لافتًا إلی أن ‘الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ومنذ قیامها وقفَت الي جانب دول المنطقة ولعبَت دوراً بارزاً في تحقیق الاستقرار والأمن فیها، وهي بذلک تَعتبر نفسَها شریکة ومسؤولة أیضاً، لأنها وحتی یومنا هذا تقف في الصفوف الأمامیة لمواجهة الخطرین الأساسیَین اللذین یهدّدان المنطقة، أي الخطر الاسرائیلي والتکفیري الارهابي’.
ورأی السفیر فتحعلي أن الاتّفاق النووي یمثّل ‘فرصة مناسبة لاتّحاد قوی المنطقة علی مبدأ الاحترام المتبادل، ولنجاح هذه القوی في حلّ الخلافات الموجودة. ویمثّل هذا الاتفاق أیضاً فرصة لزیادة التعاون الاقتصادي في ما بینها، ولتطویر المجالات العلمیة مع بعضها البعض ومواجهة العدوّ الأساسي وهو الکیان الصهیوني’.
وعن تأثیر الاتفاق علی العلاقات الاقتصادیة مع لبنان، أوضح السفیر فتحعلي أن ‘إحدی أهمّ إیجابیات الاتّفاق النووي هي رفعُ العقوبات عن القطاع المصرفي، وعلیه فإنّ البنوک الإیرانیة تستطیع الآن التعاملَ فی الشأن المالي مع کلّ بنوک العالم، وبناءً علی ذلک فإنّ التجّار والمستثمرین الإیرانیین والأجانب یستطیعون الاستفادةَ مِن التسهیلات المصرفیة، وللأسف فإنّ هذا القسم من العقوبات کان العائق أمام تطوّر العلاقات المصرفیة بین إیران ولبنان، ونحن نتمنّی علی القطاع المصرفي أن یکون القطاع الرائد بانفتاح العلاقات وتطویرها بین البلدین’.
لي شاو شيان: رغبة رسمية صينية بالمساهمة في تنمية قدرات ايران الى أقصى حد
وتدليلاً على عُمق التفاهم بين الصين وايران، يَرى السفير الصيني السابق لدى طهران، هوا لي مين، في مقابلة مع صحيفة الشعب الصينية اليومية، بأن العقوبات الغربية على التجارة الإيرانية وسيّما قطاع الطاقة قد خلّفت آثاراً خطيرة على الإقتصاد الإيراني وحياة الشعب الايراني خلال الـ30 سنة الأخيرة، كما تضرّرت التجارة الصينية الإيرانية أيضاً. ويَستطرد: “ومع رفع العقوبات الغربية على إيران، ستستعيد إيران صادراتها الطبيعية من النفط، كما ستعود حركة النقد الأجنبي الى طبيعتها”.
ويضيف، أن قرار إلغاء العقوبات على إيران سيُزيل العقبات من أمام التعاون الصيني – الإيراني، حيث سترتفع الصادرات النفطية الإيرانية إلى الصين، كما ستجد الإستثمارات والتقنية الصينية سهولة أكبر في الدخول الى إيران، ما سيُمكِّنها مِن لَعب دور هام في التنمية الإقتصادية الإيرانية. ويَعتبر السفير أن العلاقات الإقتصادية والتجارية بين الصين وإيران ستدخل مرحلة جديدة “بالكامل” من التنمية في عصر مابعد الملف النووي.
من جانبه، يُبيّن مدير معهد الدراسات العربية بجامعة منطقة نينغشيا الصينية الغربية لي شاو سيان، أن دفع التعاون التجاري والإقتصادي الصيني – الإيراني هو إحد النقاط البارزة في زيارة شي إلى إيران، إذ تتمتع إيران بمساحة جغرافية واسعة، وموارد طبيعية كبيرة، كما تمتلك تعداد سكاني مهم، وإمكانيات تنموية كبيرة، وتميزت العلاقات بين البلدين دائما بالصداقة، وهما “شريكين طبيعيين”.  وعبّر لي شاو سيان عن تفاؤله بمستقبل التنمية في إيران قائلا: “إذا تمكنت إيران من إستغلال هذه الفرصة، ستحقق نمواً إقتصادياً سريعاً” .
وهو ما  يُدلل برأينا الى رغبة رسمية صينية بالمساهمة في تنمية قدرات ايران الى أقصى حد، في مختلف الحقول، وهو ما تسعى اليه طهران كذلك ويتفق تماماً مع مساعيها.
واردفت صحيفة الشعب اليومية الصينية، بأنه مع رجوع إيران إلى السوق الدولية، تسابقت العديد من الدول إلى مد غصن الزيتون إلى هذه الكعكة الكبيرة التي طالما كانت متروكة. وفي ظل الوضع الجديد، ستواجه الصين ضغوط منافسة أكبر، لكن لي شاوسيان، يرى بأن إيجابيات رفع العقوبات على إيران أكثر من سلبياته بالنسبة إلى الصين، ذلك ان “الصين أول شريك تجاري بالنسبة للصين، وهناك تكامل إستراتيجي في العلاقات الصينية – الإيرانية. “ولا شك أن البلدين سيستقبلان فضاء أكثر إتساعا للتعاون، بعد عصر الملف النووي.”
وترى الصين ان إيران تفاعلت بشكل إيجابي مع مبادرة “الحزام والطريق” التي أطلقتها بيجين، حيث أصبحت إيران “شريكاً هاماً” في دفع بناء”الحزام والطريق، ذلك ان طهران في حاجة إلى الإستثمار والدعم التقني، وتتطلع إلى الإستفادة من مبادرة الحزام والطريق.”
والصين من جانبها، تتمتع بأفضلية هامة في مجال إنشاء البُنية التحتية، ولديها طاقات إنتاجية هائلة يمكن توظفها مع إيران، وهناك قدرات كامنة كبيرة بين الجانبين يمكن للجانبين تفعيلها ، على مستوى الإستثمار والتجارة والعلوم والتكنولوجيا، وتحقيق المنافع المتبادلة والفوز المشترك على أساس التكامل في الحوافز.
وفي ظل تطور علاقات التبادل التجاري بين الصين وإيران، يشهد التبادل بين البلدين في حقول التعليم والثقافة والسياحة تقدّماً مستمراً، وتتمتع إيران بموارد سياحية غنية، ومع إتجاه الوضع الداخلي الإيراني إلى الإستقرار، من الممكن أن تصبح إيران وجهة سياحية “ساخنة” بالنسبة للصينيين. ويُعرب الخبراء الصينيون عن “ضرورة” تعزيز التعارف المتبادل بين الشعبين الصيني والإيراني، لدفع التعارف والصداقة بين شعبي البلدين قُدماً الى الأمام.
ایران والصین توقعان 17 وثیقة ومذکرة تفاهم
وقعت الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وجمهوریة الصین الشعبیة 17 وثیقة ومذکرة تفاهم للتعاون المشترک.
ـ ووقع الوثائق کبار المسؤولین في ایران والصین بحضور الرئیسین حسن روحاني والصیني ‘شي جین بینغ’. وتعد مذکرة تفاهم الحزام الاقتصادي لطریق الحریر و بناء طریق الحریر البحري ضمن الوثائق التي وقعها وزیر الاقتصاد والمالیة الایراني ورئیس لجنة التنمیة الصیني.
ـ کما وقع رئیس منظمة الطاقة الذریة الایراني ونظیره الصیني مذکرة تفاهم للتعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النوویة.
ـ ووقع وزیر العدل الایراني ووزیر الخارجیة الصیني مذکرة تفاهم للتعاون القانوني ومعاهدة للتعاون القضائي .
ـ کما وقع البلدان مذکرة تفاهم للتعاون العلمي والتقني وقعها عن الجانب الایراني مساعد رئیس الجمهوریة في الشؤون العلمیة والتقنیة وعن الجانب الصیني وزیر خارجیتها.
ـ ووضعت رئیسة حمایة البیئة فی ایران و رئیس اللجنة الوطنیة للتنمیة فی الصین توقيعهما على مذکرة تفاهم لاقامة تعاون مشترک بین الصندوق الوطني للبیئة في ایران و اللجنة الوطنیة للتنمیة الصینیة .
ـ ووقع البلدان مذکرة تفاهم للتعاون في مجال الاتصالات وتقنیة المعلومات وقعها عن الجانب الایراني وزیر الاتصالات وتقنیة المعلومات وعن الجانب الصیني وزیر الصناعة والتقنیة والمعلومات. کما وقعت وزارة الطرق وبناء المدن وبنک ‘اغرزیم’ الصیني للاستیراد والتصدیر مذکرة لتمویل مشروع سکک الحدید السریع بین طهران ومشهد.
ـ کما اتفق البلدان علی الاستثمار المشترک حیث وقعت وزارتا الاقتصاد والمالیة الایرانیة و وزارة التجارة الصینیة مذکرة تفاهم لتعزیز التعاون لتنمیة الموارد البشریة.
ووقع وزیر الثقافة والارشاد الاسلامي و وزیر الخارجیة الصیني برنامج التبادل الثقافي والفني حتی العام 2020.
ـ وتم توقیع مذکرة للتعاون الجمرکي بین ایران والصین من قبل وزیر الاقتصاد والمالیة الایراني ووزیر الجمرک الصیني.
ـ کما تم توقیع مذکرة تفاهم بین مؤسسة التفتیش العام في ایران و وزارة الاشراف الصینیة وقعها عن الجانب الایراني رئیس المؤسسة وعن الجانب الصیني وزیر الخارجیة.
ـ کذلك تم خلال هذه المراسم توقیع مذکرة تفاهم لتاسیس صندوق علمي لطریق الحریر من قبل مساعد رئیس الجمهوریة في ایران واکادیمیة العلوم الصینیة .
کما وقع البلدان مذکرة تفاهم للتعاون الاعلامي وقعها عن الجانب الایراني وزیر الثقافة والارشاد الاسلامي وعن الجانب الصیني وزیر المؤسسة الاعلامیة للمجلس الحکومي الصیني.
ـ ووقع المکتب الاقلیمي لمنطقة قشم الحرة ومکتب منطقة التجارة الحرة في غوانجو الصینیة مذکرة تفاهم لتعزیز التبادل التجاري.

فی البیان المشترک: طهران وبکین تؤسـسان لعلاقات مبنیة علی ‘المشارکة الاستراتیجیة الشاملة’
ـ  وكالة انباء ارنا: أکدت الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وجمهوریة الصین الشعبیة فی ختام زیارة الرئیس الصینی شی جین بینغ الرسمیة لطهران، علی تأسیس علاقات مبنیة علی ‘ المشارکة الاستراتیجیة الشاملة ‘ بعد التوصل الی اتفاق شامل فی کافة مجالات العلاقات الثنائیة والقضایا الاقلیمیة والدولیة.
ـ وصدر البیان المشترک للمشارکة الاستراتیجیة الشاملة بین الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وجمهوریة الصین الشعبیة فی 20 مادة حیث تم تحدید خارطة الطریق لتعزیز التعاون المشترک بین طهران وبکین فی مختلف المجالات.
وجاء فی بیان المشارکة الاستراتیجیة الشاملة بین الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وجمهوریة الصین الشعبیة : البیان المشترک للمشارکة الاستراتیجیة الشاملة بین الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وجمهوریة الصین الشعبیة، حدد وفی اطار 20 مادة ، خارطة الطریق لتطویر ودعم التعاون المشترک بین طهران وبکین فی المجالات ‘السیاسیة’ و’التعاون التنفیذی’ و’ الانسانی والثقافی’ و ‘ القضائی والامنی – الدفاعی’ و ‘ الاقلیمی والدولی’.
وصدر البیان المشترک ظهر الیوم السبت فی العاصمتین طهران وبکین وذلک فی ختام الزیارة الرسمیة للرئیس الصینی لطهران.
وأثناء وجوده في طهران، اتفق الرئيس شي مع الرئيس الإيراني حسن روحاني على رفع مستوى العلاقات الثنائية إلى شراكة إستراتيجية شاملة.
وصرح الرئيس الصيني في طهران إن “الصين على استعداد للعمل مع إيران لرفع تعاوننا المتبادل النفع في مجالات كالسياسة، والاقتصاد والتجارة، والطاقة، والبنية التحتية، والأمن ، والتبادلات الثقافية والشعبية، إلى مرحلة جديدة.”
فيما أفصح الرئيس روحاني عن إن إيران ستستجيب بشكل فعّال لمبادرة الحزام والطريق، وهي رؤية طرحها شي في عام 2013 من أجل تعزيز الترابط والنمو المشترك على طول طريقي الحرير البري والبحري القديمين.
وسلّط الرئيس الصيني الضوء على بضع أولويات في التعاون العملي مع إيران ضمن إطار مبادرة الحزام والطريق مثل الطاقة والارتباطية والقدرة الصناعية والمالية. وأوضح شي أن الصين تأمل أن يتم بسلاسة تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني ، وهو خطة العمل المشتركة الشاملة.
واتفقت الصين وإيران على إنشاء آلية اجتماع سنوية بين وزيري خارجية البلدين، كما تدعم الصين تقدم إيران للحصول على العضوية الكاملة في منظمة شانغهاي للتعاون.
وقال المرشد الأعلى الإيراني إن طهران على استعداد لدفع التعاون العملي الثنائي الى مستوى جديد، مشيراً إلى أن إيران دولة هامة على طول الحزام والطريق، وإنها على أهبة الاستعداد للقيام بدور أكبر في السعي المشترك لتنفيذ المبادرة مع الصين.
ـ وفي تصريحات على درجة كبيرة من الاهمية، تحدّث الشخصية الايرانية البارزة أمين مَجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران محسن رضائي، عن ان التعاون الايرانية – الصيني يمكن أن يُساعد على إرساء الأمن والسلام العالميين وإيجاد اتحاد آسيوي يُضاعف من سُبل التعاون في آسيا.
وأفادت وكالة مهر الايرانية للأنباء إن امين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي بيّن إلى إن زيارة الرئيس الصيني إلى الجمهورية الاسلامية الايرانية، تأتي ضمن ظروف جيدة يلعب فيها كلا  البلدين دوراً هاماً في التنمية والتطور.
وكشف رضائي عن أن الاقتصاد والتجارة يحتاج إلى الأمن، مما سيدفع بالصين وايران للتعاون على إرساء قواعد الأمن في المنطقة والتعاون في مجال مواجهة الإرهاب، لافتاً إلى… المساعدات التي قدمتها الصين لسورية تصب في إطار هذا التعاون.
وأضاف، إن الصين وايران يمكن أن يساهما في ارساء الأمن والسلام العالميين، ومن جهة أخرى يستطيعان العمل على إيجاد تعاون مشترك بين الدول الآسيوية، معتبراً هذه الزيارة “خطوة لصالح الطرفين”.
ووصف امين مجمع تشخيص مصلحة النظام التعاون بين الصين وايران بالبناء معتبراً ان ايران تمتلك ثروات جيدة يمكن للصين أن تستثمرها، في حين تقدم الأخيرة سوق واسعة للتجارة الايرانية.
ولفت رضائي إلى الأهمية الجغرافية التي يتمتع بها البلدان على أطراف آسيا، معتبراً العلاقات بينهما جسر وصل تعبره المصالح المشتركة والاستثمارات الفعالة. كما أشار رضائي إلى الاتفاقيات الاستراتيجية بـين البلدين في العقد الأخير لافتاً إلى إمكانية تطوير العلاقات الدبلوماسية وإرساء قواعد الأمن في المنطقة والعالم.
واعتبر امين مجمع تشخيص مصلحة النظام جولة الرئيس الصيني في المنطقة ضرورية لمعرفة أدق لتوجهات السياسية في المنطقة، وأكد  ضرورة تقوية العلاقات الصينية الايرانية وإحياء الثقافة الآسيوية مشيراً إلى إن الثقافة الغربية في حالة انحدار ولايمكن أن تلبي الحاجات العالمية ، وما تحمله آسيا من ثقافة قديمة يجب أن يقدم لكل العالم.

ولایتی: ایران أهم دولة بالمنطقة
وصف رئیس مرکز الدراسات الاستراتیجیة لمجمع تشخیص مصلحة النظام في ايران علی أکبر ولایتی، ان ایران أهم دولة بالمنطقة.
وأعتبر ولایتی فی المؤتمر الصحفی الذی عقده حول الملتقی الدولی الثاني (خطر التیار التکفیری فی العالم ومسؤولیة علماء الأمة الاسلامیة)، أن الدول الأوروبیة تتنافس فی زیاراتها لایران وأن الأمر لا یقتصر علی أوروبا وحسب بل ان الرئیس الصینی زار ایران علی رأس وفد کبیر الأمر الذی یعد غیر مسبوق فی علاقات الصین مع سائر الدول.

المتحدث بإسم الخارجیة الايرانية: علاقاتنا مع الصين ستحظی بأهمیة بالغة
ووصف المتحدث باسم الخارجیة الايرانية، حسین جابری انصاری، العلاقات مع الصین بأنها عریقة و مستدامة، و اضاف الاثنين 25 يناير، انه تم التوقیع علی 17 مذکرة تفاهم خلال زیارة الرئیس الصینی لایران حیث اتفق الجانبان علی التعاون الاستراتیجی الشامل خلال السنوات الخمسة و العشرین المقبلة.
واضاف جابری انصاری خلال مؤتمره الصحفی الاسبوعی، ان الایام الاخیرة شهدت تبادل الزیارات الدبلوماسیة بین ایران و الدول المهمة فی العالم.
واوضح ان ایران تولی “اهمیة بالغة” لعلاقاتها مع الصین و ان العلاقات بینهما آخذة فی التنامی وان حجم التبادل التجاری بین البلدین کان ملفتا خلال السنوات العشرة الماضیة حیث کانت العقوبات  مفروضة علی ایران.
وتابع قائلا ان العلاقات بین البلدین “ستحظی باهمیة بالغة” بعد الغاء العقوبات معربا عن امله بتعزیز العلاقات بین البلدین “خلال السنوات الخمسة و العشرین المقبلة” فی مختلف المجالات السیاسیة و الاقتصادیة و..  باقی المجالات.
العلاقات الایرانیة – الصینیة لیست مجرد علاقات اقتصادیة بسیطة
– أکد مساعد وزیر الاقتصاد ‘محمد خزاعی’ علی ان العلاقات الایرانیة – الصینیة تفوق نطاق العلاقات الاقتصادیة البسیطة بین البلدین؛ داعیا الی انتهاز الفرص المواتیة فی مرحلة مابعد الحظر لتوسیع نطاق التعاون بین طهران وبکین.
واضاف خزاعی – فی تصریح له الیوم السبت – ان مسؤولی البلدین ایران والصین وخلال حضورهم اجتماع غرفة الفکر والتخطیط المشترکة بحثوا مشروع طریق الحریر فضلا عن مشروع ‘طریق واحد حزام واحد’؛ موضحا ان المشروع الذی تقدمت به الصین تشارک فیه 65 دولة؛ وان ایران تعد من الدول الرئیسیة فی هذا المشروع.
وفی معرض الاشارة الی نتائج زیارة الرئیس الصینی ‘شی جین بینغ’ الی طهران، قال مساعد وزیر الاقتصاد ان الرئیس حسن روحانی وقع ونظیره الصینی 17 وثیقة تعاون مشترکة؛ مؤکدا ان حضور ایران الفاعل کونها قوة اقتصادیة وسیاسیة علی الصعیدین الاقلیمی والعالمی، ضاعف من دوافع بکین فی توقیع اتفاقیات ستراتیجیة مع طهران.
طهران تؤدی دوراً مهماً فی الربط بین الشمال والجنوب والشرق والغرب
اکد وزیر الطرق وبناء المدن الایراني عباس اخوندی مکانة وموقع ایران الترانزیتي فی المنطقة وخطوط الاتصال بین الشرق والغرب والشمال والجنوب.
وقال اخوندي خلال استقباله وزیر الصناعة والتجارة التشیکي یان ملادک فی طهران، ان ایران یمکنها اداء دور مهم فی خطوط الاتصال شرق – غرب’ و’شمال- جنوب’، ای من الجنوب الی اوروبا ومن الصین والشرق الی اوروبا.
وتباحث الجانبان خلال اللقا حول سبل تنمیة التعاون بین البلین فی مجال النقل خاصة النقل السککي.
واوضح بان ایران ترحب بالاستثمارات الاجنبیة فی اطار مشاریع البُنیة التحتیة الواسعة فی مجالات النقل الطرقی والبحري والسککي والمطارات.
من جانبه اشار الی امکانیات بلاده العالیة فی مجال سکک الحدید والطرق السریعة والترانزیت والنقل نظرا لکونها لا سواحل بحریة لها، معلنا استعداد شرکات بلاده للمشارکة فی المشاریع التي تنفذ في ایران في اطار شرکات کونسرتیوم مشترکة.
واعرب ملادک عن سروره للاجواء الدولیة المتاحة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة اثر تنفیذ الاتفاق النووي، مؤکدا علی تطویر التعاون الاقتصادي والتجاري بین ایران والتشیک.
ویزور وزیر الصناعة والتجارة التشیکي طهران علی رأس وفد کبیر یضم 60 شخصا من اصحاب الصناعات والناشطین الاقتصادیین في بلاده.

تصريحات علی نورزاد – مساعد وزیر الطرق وبناء المدن المدیر التنفیذی لشرکة تنمیة البنی التحتیة للنقل والمواصلات
ـ كما أُعلن في ايران على لسان مساعد وزیر الطرق وبناء المدن المدیر التنفیذي لشرکة تنمیة البنی التحتیة للنقل والمواصلات، علی نورزاد، أن شرکته أکملت مباحثاتها حول مذکرة تفاهم مالیة مع شرکة صینیة لتمویل بناء سکة حدید تربط مدن شیراز وبوشهر وعسلویة الایرانیة.
وشدّد نورزاد علی أن تمویل الشرکة الصینیة یسهم فی تنفیذ المشروع وانهائه بسرعة. وأعرب عن أمله بتنامی التعاون مع الصین وبناء مشاریع البُنی التحتیة للنقل والمواصلات بعد تنفیذ الاتفاق النووی والغاء الحظر عن ایران.
ولفت نورزاد الی أن الحکومة الایرانیة تسعی الی استقطاب الاستثمارات الاجنبیة مؤکدا أن الحکومة ترحب بحضور الشرکات الأجنبیة وخاصة الشرکات الصینیة فی مشاریع الاعمار فی ایران، وقد هیأت الظروف اللازمة لحضور هذه الشرکات.
وشدّد علی أن توسیع شبکة سکك الحدید من استراتیجیات الحکومة الایرانیة وأن سکة الحدید التی تربط بین شیراز وبوشهر وعسلویة من أولویات الحکومة، معرباً عن أمله بتوقیع مذکرة التفاهم خاصة وأن سکة الحدید هذه ستربط مینائي بوشهر وعسلویة (جنوب) بشیراز وشبکة سکك الحدید فی ایران.

بعد رفع الحظر، طهران تبنی شراکات اقتصادیة وتؤسس للاستقرار فی المنطقة
إرنا – لا شک أن الخیارات الدولیة تتنوع وتتکثف أمام الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی مرحلة ما بعد رفع الحظر الاقتصادی والمالی عنها . یتفق المراقبون علی اعتبار السوق الإیرانیة واعدة ومشجعة لکثیر من الدول القریبة والبعیدة .
تجربة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی ظل الحظر تشکل عامل جذب قویًا. فقد نجحت طهران فی تأمین الاکتفاء الذاتی فی الکثیر من القطاعات إضافة إلی بناء وتطویر قطاعات اقتصادیة وإنتاجیة مختلفة.. طالبو الود الاقتصادی الإیرانی کثر وإیران تستعد لبناء الشراکات الاقتصادیة التی تؤسس للاستقرار فی المنطقة.
یؤکد الباحث فی العلاقات الدولیة حسام مطر فی حدیث لوکالة الجمهوریة الإسلامیة للأبناء أن أولویة إیران ستترکز علی بناء شراکات مع الاقتصاد النامیة حول العالم مثل شرق آسیا والهند وباکستان والصین وصولا إلی أوروبا والدول اللاتینیة .
هذه الدول لا یوجد صراع سیاسی مباشر أو عداوات بینها وبین طهران. هی إما علی الحیاد أو فی حالة تفاهم سیاسی مع الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة. یشیر مطر أیضا إلی علاقة واعدة مع الاتحاد الأوروبی الذی یتمتع بإمکانیات اقتصادیة کبری. خاصة فرنسا وألمانیا التی تعتبر الیوم دول مقبولة داخل إیران.
الطرف الأبرز من وجهة نظر مطر هو الصین. لا یتردد الباحث فی شؤون العلاقات الدولیة فی اعتبار الاقتصاد الصینی هو الأکثر تناسبا مع الاقتصاد إیرانی. یعتقد أنه ‘یمکن للإیرانیین الاستفادة من التجربة الصینیة القائمة علی جذب الاستثمارات الأجنبیة من خلال المناطق الحرة’.
مطر العائد من زیارة إلی الصین اطلع خلالها علی جوانب الحیاة الصینیة المختلفة، یلفت إلی أن میزة التجربة الصینیة أن جذب الاستثمارات یحصل بالتوازی مع الحفاظ علی الخصوصیة الثقافیة الصینیة. وهذا ما یتناسب والتوجهات الإیرانیة الرافضة لأی أبعاد ثقافیة وسیاسیة للاستثمارات المالیة والاقتصادیة.
فی مجال الصناعة عرفت الصین أکثر من مستوی. التقلید فی الصناعة ثم التقلید مع الإبداع وصولا إلی التقلید مع الابتکار. یبدو أن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة لیست بعیدة عن هذا المسار. یلفت مطر إلی أن الإیرانیین وصلوا علی المستوی الصناعی إلی مرحلة التقلید مع الإبداع. إذن الاقتصاد الصینی الصاعد یتناسب وإمکانیات إیران الاقتصادیة.
یعتبر مطر أن الصین هی من الدول التی لم تتوقف العلاقات الاقتصادیة معها حتی فی مرحلة الحظر والأوقات الصعبة ویشیر إلی أن بکین وموسکو أیضا أدرکتا خطأ القبول بفرض العقوبات علی إیران فی العام 2009. یتحدث مطر عن طموح صینی إلی تعدیل إستراتیجیتها فی منطقة الشرق الأوسط. ذلک هی بحاجة ماسة للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة من اجل تحقیق هذا الأمر. فطهران الیوم برأی مطر هی ‘البوابة الأبرز للدخول إلی المنطقة’.
قطاعا الغاز والنفط هما قطاعان تحتاجهما الصین وتملکهما إیران. ویمکن أن یشکلا قطاعات حیویة للطرفین. یتوقف مطر عند نقاط مشترکة فی تاریخ البلدین. کلاهما شکل تاریخیا إمبراطوریة مترامیة الأطراف ما یعنی أن الذهنیة متشابهة وإمکانیة التفاهم عالیة.
المنطق نفسه ینطبق علی روسیا. یضیف مطر معطیات خاصة بموسکو. أبرزها الهجوم الذی تتعرض له فی مجالها الحیوی الأوروبی. یدفع هذا الواقع روسیا الاتحادیة إلی البحث عن شرکاء أقویاء بعد أن منیت بخسائر فی لیبیا وأوکرانیا.
یری مطر أن الشراکة الروسیة الإیرانیة تعوض بعض الخسائر الروسیة. کما أن التجربة الصناعیة الروسیة تتناسب ومثیلتها الإیرانیة. یلفت مطر إلی إمکانیة أن تساعد موسکو طهران فی تطویر بنیتها التحتیة الصناعیة الثقیلة. إضافة إلی تأثیرهما الکبیر فی سوق الغاز کونهما أهم منتجین للغاز فی العالم.
یشیر مطر إلی أن لدی الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة حقول غاز لم تستثمر حتی الآن وان روسیا هی الجهة المرشحة للقیام بهذه المهمة.
تشکل العلاقات بین إیران من جهة وکل من روسیا والصین من جهة أخری نموذج للشراکات التی یبدو أن إیران مقبلة علیها بعد رفع الحظر الاقتصادی عنها. الشراکات هذه مرشحة للتوسع لتشمل دولا عدیدة وکثیرة یتأکد یوما بعد آخر إصرارها علی الاستفادة من السوق الإیرانیة الواعدة خاصة أن معظم الدول العقلانیة باتت تدرک أن إیران هی قوة استقرار فی الشرق الأوسط وآسیا الوسطی وان علاقاتها الاقتصادیة مع الدول الشریکة ستساهم فی رعایة التفاهمات بین هذه الدول. هذا ما یؤکده مطر. هو یری أن انفتاح طهران الاقتصادی هو عامل أساسی ومؤثر فی الاستقرار السیاسی للمنطقة.

الزيارة والصحافة – العربية
ـ وکالة الجمهوریة الإسلامیة الإيرانية للأنباء (إرنا) عن صحیفة «الأخبار» اللبنانیة
ـ أفاد تقریر لوکالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء (إرنا) من بیروت، أن صحیفة «الأخبار» اللبنانیة نشرت تقریرًا عن نتائج زیارة الرئیس الصینی لطهران ولقائه سماحة قائد الثورة الإسلامیة آیة الله العظمی السید علی الخامنئی، والرئیس الدکتور حسن روحاني.
رأت صحیفة «الأخبار» أن زیارة الرئیس الصینی شی جین بینغ للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة دشّنت ‘عهداً جدیداً من التعاون بین البلدین، وأتت تتویجاً لعهد سابق من التعاون، أشار إلیه المرشد الأعلی آیة الله (السید) علی خامنئی، مؤکداً أن إیران لن تنسی أبداً للصین التعاون خلال فترة العقوبات’.
ولفتت الصحیفة إلی أنه ‘وإلی جانب کون شی أول رئیس صینی یزور إیران منذ 14 عاماً، فقد شکلت زیارته ــ برفقة ثلاثة نواب لرئیس الوزراء وستة وزراء ووفد اقتصادی کبیر ــ فرصة لتوقیع اتفاقات علی زیادة التبادل التجاری لیتجاوز 600 ملیار دولار، خلال السنوات العشر المقبلة، إضافة إلی إعلان إحیاء طریق الحریر التجاری القدیم، والعمل علی إقامة علاقات استراتیجیة بین البلدین لـ25 سنة، أُعلنت خطوطها العریضة فی بیان مشترک مع الرئیس الإیرانی حسن روحانی’.
وأشارت «الأخبار» إلی أن إیران والصین ووقّعا خلال هذه الزیارة 17 اتفاقاً بینها اتفاقات تتعلق بإحیاء «طریق الحریر» التجاری القدیم، والتعاون فی مجال الطاقة النوویة السلمیة، ولا سیما أن أکثر من ثلث التجارة الإیرانیة یجری مع الصین،لافتة إلی أن الصین تعتمد کثیراً علی استیراد الطاقة من الشرق الأوسط، حیث تُعَدّ أکبر مستورد للنفط الإیرانی الذی خضع لسنوات للعقوبات الاقتصادیة الأمیرکیة والأوروبیة، بسبب برنامج طهران النووی.

ـ صحيفة “الحياة”:
وتنويهاً الى نجاح زيارة الرئيس شي الى ايران، عنونت صحيفة الحياة ذات الميول الغير الايرانية: 600 بليون دولار خلال 10 سنوات مشاريع تعاون بين الصين وايران. وطبقاً للصحيفة، رفعت إيران والصين مستوى تعاونهما الاقتصادي إلى 600 بليون دولار خلال عشر سنوات، على هامش زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ لطهران أمس ولقائه نظيره الإيراني حسن روحاني، وذلك بعد أسبوع على بدء تطبيق الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى، وبينها الصين، الذي ينص على رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران. ورافق الرئيس الصيني وفد بارز ضم ستة وزراء وثلاثة نواب لوزراء، وقعوا 17 وثيقة ومذكرة تعاون، علماً أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 52 بليون دولار العام الماضي.
وطبقاً للحياة، أشار روحاني إلى أن محادثاته مع شي تناولت القضايا العلمية والتقنيات الحديثة والسياحة والأمن والدفاع، فضلاً عن قضايا الإرهاب والعنف والخلافات التي طرأت على العلاقات مع بلدان منطقة الشرق الأوسط. وقال: «بحثنا في آلية إرساء الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والتشاور مع الدول التي تعاني من ظاهرة الإرهاب ومساعدتها، وبينها أفغانستان والعراق وسورية واليمن». واتفقت الصين وأيران على تعزيز التعاون الثقافي والسياحي، وتطوير مشاريع الطاقة، وإيجاد حزام اقتصادي وإحياء طريق الحرير. وتشارك الصين في إعادة تشغيل مفاعل «آراك» لإنتاج الماء الثقيل استناداً إلى الاتفاق النووي الموقّع بين إيران والدول الكبرى، في وقت تتطلع إلى دخول صناعة المفاعلات النووية الإيرانية.
ـ صحيفة “السفير” اللبنانية:
وتحت عنوان «إیران تُثبّت ثقتها بالصین: شراکة استراتیجیة شاملة»، أکدت صحیفة «السفیر»، أنه ‘لیست مصادفةً’ أن یختار الرئیس الصینی شی جین بینغ أن یکون أول رئیس دولة یزور الجمهوریة الإسلامیة فی إیران بعد رفع العقوبات عنها.
ورأت الصحیفة فی تقریر نشرته حول زیارة الرئیس الصینی لطهران، أنه بعد روسیا، التی کان رئیسها فلادیمیر بوتین الرئیس الأول الذی یزور طهران بعد توقیع الاتفاق النووی، تسعی بکین، التی وطدت شراکتها الاقتصادیة مع طهران فی زمن العقوبات، إلی تثبیت موقعها کشریکة أولی للجمهوریة الإسلامیة فی عهدها الجدید.
وأشارت «السفیر» إلی أنه مع ذلک، أطلقت الصین بالتوازی،’ سیاسةً أقل انکفاءً فی المنطقة، وأکثر انخراطاً دیبلوماسیاً واقتصادیاً، وهو ما برز کذلک فی السعودیة ومصر، اللتین زارهما شی جین بینغ أیضاً’.
وأشارت الصحیفة إلی أن زیارة الرئیس الصینی لطهران تفتح «صفحة جدیدة» فی العلاقات بین البلدین وفق ما أکده الرئیس روحانی. من جهته، وتبنی لـ«شراکة استراتیجیة متکاملة»، من الاقتصاد إلی محاربة الإرهاب، وفق ما أعلنه الرئیس جین بینغ.
ونقلت الصحیفة عن محللین أن المنطقة باتت أساسیة فی الاستراتیجیة التنمویة للسیاسة الخارجیة التی اقترحها جین بینغ، والتی تحمل عنوان «حزام طریق الحریر الاقتصادی».

ـ صحیفة «النهار» اللبنانية:
بدورها توقفت صحیفة «النهار»، عند نتائج زیارة الرئیس الصینی لطهران، معتبرة أن ‘الصفقات الضخمة والاتفاقات المهمة والارقام الکبیرة التی واکبت زیارة الرئیس الصینی شی جینبینغ للمنطقة أکسبت محطاتها الثلاث دلالات مهمة’.
وإذ لفتت الصحیفة إلی أن الجولة التی قام بها الرئیس الصینی للمنطقة، هی الاولی له فی الخارج هذه السنة، والأولی لزعیم بهذا المستوی إلی الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة بعد رفع العقوبات عنها، أشارت إلی أن المراقبین یرون فیها ‘مؤشرات لتغیّر فی رؤیة الصین لدورها الخارجی، وعزمها علی ترجمة قوتها الاقتصادیة نفوذا سیاسیا والتحول لاعباً أساسیاً فی الشرق الاوسط’.
وأکدت الصحیفة أن زیارة الرئیس الصینی لإیران، ‘کانت مثمرة’، مشیرة إلی أن الجانبین عززا علاقاتهما الاقتصادیة إلی مستوی 600 ملیار دولار خلال السنین العشر المقبلة إضافة إلی توقیعهما اتفاقات للتعاون فی مختلف المجالات.

إذاعة BBC
رحّبت صحف عربية بزيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الشرق الأوسط، والتي تتضمن مصر والسعودية وإيران.
ويأمل معلقون في أن تؤدي الزيارة إلى “شراكة استراتيجية” بين الدول العربية والصين.
ولا تزال تتباين توقعات المعلقين العرب حول التبعات المحتملة لبدء تنفيذ الاتفاق النووي مع إيران.
“دور تكاملي متبادل”
وترى صحيفة “الجمهورية” المصرية أن زيارة الرئيس الصيني “تؤكد نموذجا مهما للشراكة الاستراتيجية بين دولتين مهمتين وشعبين صديقين”.
وتضيف افتتاحية الصحيفة: “هناك مساحة كبري للقفز بهذا التعاون خطوات مثمرة للأمام، من خلال المشاركة الصينية في فرص الاستثمار المتاحة لإقليم القناة، بالإضافة إلي مجالات النقل والإسكان والكهرباء والتعليم والتدريب وتعزيز العلاقات الثقافية بمناسبة الاحتفال بالذكري الستين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين الصديقتين، والتأكيد علي دعم هذا التعاون وهذه الشراكة كحائط صد ضد التطرف والإرهاب”.
وتقول صحيفة “الرياض” السعودية إن بكين “تأتي في المقام الأول كشريك ذي أهمية قصوى في المجالين السياسي والاقتصادي”، مضيفة أن الرئيس الصيني على المستوى السياسي “يمكن أن ينصح القيادات الإيرانية بضرورة احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالمواثيق والأعراف الدولية”.
وتضيف افتتاحية الصحيفة: “كلنا نعرف مدى تمسك بكين بالمرجعية الدولية في هذا الخصوص، فإيران يجب أن تكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج والمنطقة العربية، لأن تلك التدخلات أضرّت بالحالة الأمنية والسياسية في المنطقة، وتهدد مقدراتها ومصالح الدول الكبرى فيها وفي مقدمتها الصين”.
ويرى هشام عبده في الصحيفة ذاتها أن “هناك إمكانية كبيرة لكي تلعب بكين دورا أكثر فعالية في الأحداث والتطورات الراهنة التي تشهدها المنطقة، أو في التوجهات الجديدة للمملكة نحو تحول كبير في السياسات والمواقف وإعادة بناء المصالح مع الدول الكبرى، وفي مقدمتها الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن والصين على وجه التحديد”.
وفي صحيفة “الجزيرة” السعودية، يقول سعد عبد القادر إن الزيارة “تحمل رسائل سياسية عدة، في طياتها إرساء قواعد جديدة للوفاق الإقليمي والدولي لتأمين استقرار هذه المنطقة الحيوية من العالم من أجل الحفاظ على أمنها، بعيدا عن الاستقطاب الأحادي العالمي أو محاولات الهيمنة الإقليمية”.
وفي صحيفة “الأهرام” المصرية، يدعو طارق الشيخ القادة العرب إلى “القيام بدور تكاملي متبادل” لإنجاح التقارب مع الصين.
ويقول الكاتب: “نحن نكمل ما تتطلبه مصالح الصين المشروعة في المنطقة والعالم مقابل تلبية بكين احتياجاتنا وإكمال ما تتطلبه مصالحنا في المنطقة والعالم. ومن أجل الوصول إلى نقطة التوازن بخدمة كل طرف لمصالح الطرف الآخر (المنفعة المتبادلة) يجب أن نرتقي بمختلف قدراتنا حتى نمتلك أكمل قدرة عند التعامل مع دولة كبرى مثل الصين”.
ويحث طلعت إسماعيل في صحيفة الشروق المصرية الحكام العرب على الاستفادة من “الاهتمام الصيني” بالمنطقة العربية.
ويقول الكاتب: “علينا أن نستثمر هذا الاهتمام الكبير وترجمته بصورة عملية في شكل مشروعات صناعية، وتبادلا للخبرات في مجالات عدة، اعتقد أن الصينيين سيكونون أكثر سخاء من غيرهم في منح المصريين جانبا منها، في وقت نحن أحوج ما نكون فيه للانفتاح على الجميع لاستعادة مكانتنا”.
أما صحيفة “الثورة” السورية فترى أن “محاولة فرض الهيمنة الغربية لن تتعدل” مع بدء تنفيذ الاتفاق النووي.
وتضيف الصحيفة: “التوافق الدولي والانفتاح يعنيان موقفا أقل عدائية تجاه إيران، على الأقل من ناحية الشكل، وأن ما بقي مضمرا هو ذاته لم يتبدل”.

صحافة اوروبية
صحیفة کوفیر النمساویة: لإيران اهمية استراتيجية
الاتفاق النووي سیساعد علی بناء المزید من المفاعلات النوویة في ایران
فیینا – کتبت صحیفة کوفیر النمساویة ان تنفیذ الاتفاق النووي سیساعد علی بناء المزید من المفاعلات النوویة في ایران ، حیث من المقرر ان تقوم الصین ببناء مفاعلین نوویین في هذا البلد کخطوة اولی.
واضافت الصحیفة ان الرئیس الصیني یزور ایران لیوقع خلال هذه الزیارة علی اتفاقیة لبناء مفاعلین نوویین فيها.
واوضحت الصحیفة ان الصین لیست البلد الوحید الراغب فی التعاون مع ایران فی المجال النووي ، فانه وبسبب وجود امکانیات هائلة لایران في هذا المجال فان روسیا والیابان وبعض الدول الاوروبیة ، راغبة بالتعاون مع ایران فی هذا المجال.
واکدت کوفیر ان لایران اهمیة استراتیجیة في المنطقة وان الکثیر من دول العالم یتسابقون من اجل التعاون معها بعد الاتفاق النووي ورفع الحظر عنها.
موندو الإسبانية: زيارة الرئيس الصيني تاريخية
ـ سلّطت صحيفة الموندو الإسبانية الضوء على زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ للشرق الأوسط، والتي هدفها التوسط لتهدئة الأوضاع بين المملكة العربية السعودية وإيران، وتعتبر هذه الزيارة “تاريخية. ولفتت الصحيفة إلى أن زيارة الرئيس الصيني يحاول نزع فتيل التوتر بين المملكة العربية السعودية وإيران، وقام بزيارة مصر باعتبارها دولة رائدة في المنطقة. وقالت الصحيفة إن زيارة الرئيس الصيني علامة جديدة على الأهمية المتزايدة للدبلوماسية الدولية.

•     بوبليكو :بعد رفع العقوبات الاقتصادية..اسبانيا تتعاون مع إيران وتعرض إعادة هيكلة شاملة لطهران
ـ قالت صحيفة البوبليكو الإسبانية إن إسبانيا أولى دول الاتحاد الأوروبي التي قررت دعم ومساندة إيران بعد رفع العقوبات الاقتصادية، وقال وزير الخارجية الإسبانية خوسيه مانويل جارثيا مارجايو إن إيران وإسبانيا يبحثان بناء مصفاة نفط عند مضيق جبل طارق وذلك بعد يوم من رفع العقوبات الدولية التي فرضت عزلة اقتصادية على طهران.
وشدد مارجايو على أن قطاع الطاقة الإيرانية يحتاج إلى إعادة هيكلة شاملة بعد عودة البلد إلى الاقتصاد الدولي، وإن إسبانيا مستعدة على تقديم المساعدة، وقال إن مصفاة إيرانية في الجزيرة الخضراء ستعزز التوظيف في المنطقة التي تعاني من أعلى معدل بطالة في اسبانيا.

وأعرب مارجايو عن أمله في أن تصبح المصفاة التي ستقام في مدينة الجزيرة الخضراء الساحلية بجنوب إسبانيا ضمن صفقات عديدة ستقام بين البلدين، قائلا “ما نراه فرصة جديدة للمنطقة ولشركاتنا للفوز بفرص أعمال جيدة”. وأضاف “علاقاتنا السياسية مع إيران جيدة جدا لأننا كنا أسرع من الدول الأخرى” مشيراً على ما يبدو إلى الفرص التي بحثها خلال زيارة قام بها إلى إيران في 2014

•    فايننشال تايمز: عودة الدور الصيني بعد غياب سنوات
•    وتقول صحيفة “فايننشال تايمز” إن زيارة المسؤول الصيني الأولى للمنطقة تمثل تحديا لموازنة العلاقات الدبلوماسية الحساسة بين بلده ودول المنطقة، التي تعيش مرحلة من التوتر، خاصة إيران والسعودية، مشيرة إلى أن الدور الصيني في المنطقة بدا واضحا من خلال غيابها في السنوات الماضية، فقد كانت آخر زيارة لرئيس صيني قبل سبعة أعوام. وتم تأجيل زيارة جين بينغ إلى السعودية العام الماضي، وسط الحملة السعودية على اليمن.

ويشير التقرير إلى أن إشاعات سادت هذا العام بأن زيارة الرئيس ستلاقي المصير ذاته؛ بسبب التوتر السعودي – الإيراني، بعد إعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر، وقطع العلاقات الدبلوماسية بعد الهجوم على السفارة السعودية في طهران.

وترى الصحيفة أن وصول الرئيس الصيني إلى الرياض يمنحه فرصة للتوسط بين البلدين. ويقول الدبلوماسيون إن الزيارة ستمتحن علاقات بيجين مع البلدين، وشهية الصين لأداء دور إقليمي، حيث أكدوا أن التوقيت لم يكن مقصودا

ويعلق التقرير بأن بيحين قللت من أي فرصة لقيام المسؤول الصيني الكبير بأداء دور عراب بين البلدين، أو أن يحاول كسر التوتر في العلاقات الدبلوماسية بينهما. وقالت وكالة الأنباء الرسمية الصينية إن الزيارة ستكون فرصة نادرة لأن تدعو الصين إلى التهدئة وضبط النفس من كلا الجانبين.

وتلفت الصحيفة إلى أن نائب وزير الخارجية الصيني تشانغ مينغ تجنب الإجابة عن سؤال يتعلق بإمكانية أداء الرئيس الصيني دورا لجسر الهوة بين السعودية وإيران، وقال: “فيما يتعلق بمشكلات المنطقة، فقد اتخذت الصين دائما موقفا متوازنا وعادلا”.

وينوّه التقرير إلى أن الصين تحتفظ بعلاقات اقتصادية كبيرة مع الدول الثلاث، وتعد السعودية المصدر الأكبر للنفط، فيما تمتلك الصين فرصة للاستثمار في إيران بعد رفع العقوبات.

وتنقل الصحيفة عن تشاو داوينونغ من جامعة بيجين قوله: “لا تريد الصين أن تضيع فرصة بناء علاقات جيدة بالنسبة لفرص الاستثمارات الجديدة في إيران”. مشيرة إلى أن الصين كانت أكبر مستورد للنفط الخام منذ وضع العقوبات على تصدير النفط الإيراني في عام 2011، وقال الرئيس حسن روحاني في نهاية الأسبوع إن المؤسسة الإسلامية “لن تنسى الأصدقاء الذين ساعدونا” أثناء الحصار.

ويورد التقرير، نقلا عن نائب مدير الغرفة التجارية الإيرانية الصينية ماجد رضا حائري، قوله إن رفع العقوبات يعني فرصة لتوسيع العلاقات التجارية بين البلدين. وأضاف: “لدى إيران علاقات تجارية مع الصين في الوقت الحالي، ولكن نتوقع مشاهدة الاستثمارات الصينية في مشاريعنا للبُنى التحتية”.

وتابع حائري قائلا: “نحن بحاجة إلى ما بين 30 إلى 50 مليار دولار في الاستثمارات السنوية، وجزء كبير من هذا المبلغ أمّنته الصين لهذه القطاعات، مثل الطرق والسكك الحديدية والنقل الجوي والزراعة والصناعات البيتية والنسيج والرخام”.

وتذكر الصحيفة أن رجال الأعمال أقل تحمّسا، حيث قالوا إن الشركات والبنوك الصينية قد عاقبتهم، وطلبت منهم عمولات عالية، وأخرت تسليمهم البضائع، عندما لم يكن لديهم أي خيار سوى شراء المنتجات الصينية.

وبحسب التقرير، فإن البعض يعتقدون أن الصين، التي تواجه تحديات مع الولايات المتحدة في بحر الصين وتايوان، لا ترغب بفتح جبهة تتحدى فيها التأثير الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، بل وعلى العكس، فهي راضية بترك القيادة الأمريكية في المنطقة.

وتورد الصحيفة نقلا عن مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة بيجين وانغ سوالو، قوله: “لا تريد الصين أبدا أن تحل محل الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، الصين ليست المخلص للشرق الأوسط”.!
وينقل التقرير عن مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية في واشنطن جون ألترمان، قوله إن استراتيجية بيجين تبحث عن التوازن، ولا تقوم على دعم أي طرف، أو التدخل في سياسة المنطقة المعقدة.

وتختم “فايننشال تايمز” تقريرها بالإشارة إلى قول ألترمان إن الصينيين “يريدون إيران لتجنب الاعتماد المفرط على السعودية، ويريدون السعودية لتجنب الاعتماد المفرط على إيران، وهي استراتيجية قائمة على تنويع تجنّب المخاطر، ولا تقوم على الوقوف مع منتصرين، بل على تحسين الصورة”.
•    الأكاديمي مروان سوداح: رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتّاب العرب حُلفاء الصين ومتخصص بالشؤون الصينية والروسية والسوفييتية.
•    م. يلينا نيدوغينا: رئيسة الفرع الاردني للاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتّاب العرب حُلفاء الصين، ورئيسة تحرير صحيفة “الملحق الروسي” بالاردن سابقاً، ومتخصصة بشؤون الصين وروسيا والاتحاد السوفييتي السابق.
•    “الشرق الاوسط”: إضطررنا في المقالة لاستخدام هذا المصطلح الاوروبي الغربي والاستعماري، نقلاً لتصريحات صينية، برغم أنه مصطلح لا يُعبّر عن الواقع الجيوسياسي العربي.
•    كان الشعب العربي العُماني السبّاق عربيا ً الى علاقات مباشرة مع الصين في مختلف المجالات، إرتباطاً بطريق الحرير البحري القديم.
•    من المراجع المستخدمة في هذه الدراسة: موقع الصين بعيون عربية (في لبنان)/ والمواقع والصحف الالكترونية الصينية الناطقة بالعربية على اختلافها ومنها: مواقع اذاعة الصين الدولية/ الفضائية الصينية-CCTV / وكالة شينخوا/ الشعب اليومية الصينية ووزارة الخارجية الصينية؛ والمواقع المصرية ومنها: موقع هيئة الاستعلامات المصرية وهي هيئة حكومية مصرية/ الاهرام/ اليوم السابع؛ والسعودية ومنها: الرياض، الشرق الاوسط،الوطن، البلاد والحياة؛ وعدد كبير من  المواقع الاعلامية والفضائيات العربية والاجنبية ومنها تالياً: الجزيرة/  العربية/ روسيا اليوم/ المصرية؛  بالاضافة الى مصادر ايرانية ومنها: قناة العالم الفضائية/ وكالات الانباء الايرانية أرنا ومهر وفارس/ واذاعة ظهران.

2 تعليقات
  1. مروان سوداح يقول

    أمل من اصدقاء الصين مزيداً من الكتابات عن أبعاد زيارة الرئيس شي للمنطقة: السعودية ومصر وايران، لِما للامر من اهمية وابعاد استراتيجية لم يسبق لها مثيل في تاريخ العلاقات العربية والايرانية الصينية

  2. مروان سوداح يقول

    وشكرا لموقع الصين بعيون عربية الزاهر ومديره العام الاخ المـتألق والاعلامي القدير والعزيز الاستاذ محمود ريا، القابض عل جمر العمل الاعلامي الشريف ما بين الدول المختلفة والصين الصديقة والحليفة..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.