آخر الأخبار
  • أهلا بكم معنا في الشكل الجديد لموقع الصين بعيون عربية.. ونعدكم بالمزيد

  • موقع الصين بعيون عربية معكم منذ أكثر من ثماني سنوات

  • ترقبوا الانطلاقة الجديدة والخدمات الجديدة

  • معاً لعلاقات صينية عربية أقوى وأكثر فعالية وتأثيراً

  • www.chinanarabic.org

مقالة : العلاقات الاقتصادية ثقل ميزان العلاقات الصينية-الأمريكية

وكالة أنباء شينخوا:
رغم وجود احتمالات لحدوث احتكاكات بين أكبر دولتين تجاريتين في العالم، إلا أن أجراس الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة ستهدأ بشكل كبير عندما يحقق الجانبان تعاونا اقتصاديا أوثق يحقق الفوز المشترك لهما.

ومع إرسال الإدارة الأمريكية الجديدة أعلى مسؤول وزاري فيها إلى الصين، فإنها تتبع سلسلة من المبادرات الصينية من أجل بناء أفضل للعلاقات بين البلدين.

وقال ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي الزائر في محادثاته مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي يوم السبت إنه يتعين على البلدين تعزيز التعاون والتنسيق في مواجهة الوضع الدولي المتغير.

وبدوره أكد شياو جيه وزير المالية الصيني و ستيفن منوتشين وزير الخزانة الأمريكي ، خلال اجتماع عقد على هامش اجتماع لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في مجموعة الـ20 في ألمانيا يوم السبت، على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين الصين والولايات المتحدة.

ويؤمن الجانبان بأن التعاون لن يكون مهما للبلدين فحسب، ولكن للنمو الاقتصادي العالمي أيضا.

واتفق وزيرا المالية أن على الصين والولايات المتحدة تقدير الانجازات التي تم تحقيقها بصعوبة في التعاون الاقتصادي الثنائي.

وقال رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ في وقت سابق هذا الشهر، إن الصين لا تريد خوض حرب تجارية بين أكبر كيانين اقتصاديين في العالم. مؤكدا أنه نشوب حرب تجارية، سيلحق بشركات الاستثمار الأجنبية، وخاصة الأمريكية الخسارة.

وإذا كانت هناك أية محاولات لتصعيد الاحتكاكات التجارية، يجب تذكر أن أحدا من الجانبين لن يخرج فائزا من تدمير علاقات متداخلة عادت بالنفع على البلدين خلال العقود الأربعة السابقة.

وأظهرت بيانات رسمية أن حجم التجارة الثنائية ارتفع من 2.5 مليار دولار أمريكي في عام 1979 إلى 519.6 مليار دولار أمريكي في عام 2016، بزيادة أكثر من 200 مرة.

وترتكز العلاقات الصينية الأمريكية على التجارة متبادلة النفع، وفقا لما اتفق الخبراء خلال منتدى التنمية الصينية 2017 الذي سيختتم الاثنين.

وتعد العلاقات الاقتصادية الثنائية ثقل ميزان العلاقات الصينية- الأمريكية ومحركا لها، وفقا لما قاله وزير الخزانة الأمريكي السابق هنري بولسون، مضيفا أن البلدين استفادا من العلاقات التجارية التي بلغ حجمها نحو 600 مليار دولار تقريبا.

وارتفعت صادرات الولايات المتحدة إلى الصين خلال العقد الماضي بمعدل سنوي 11 بالمئة، بينما ارتفعت الواردات من الصين إلى متوسط 6.6 بالمائة سنويا.

وتعتمد الولايات المتحدة بشكل كبير على واردات الصين، وليس العكس، وفقا لما قاله تشو مي، الباحث في الأكاديمية الصينية للتعاون التجاري والاقتصادي الدولي التابعة لوزارة التجارة.

وقال تشو إن الصين مزودة بنظام صناعي كامل ولا تستطيع أية دولة أن تحل محلها في تقديم المنتجات إلى الولايات المتحدة.

ومع أن العلاقات الصينية-الأمريكية أصبحت أكثر تعقيدا وأهم من أي وقت مضى، إلا أن هناك حاجة للمزيد من المهارات لاستغلال الفرص وسط التحديات الكبيرة، وفقا لما قال بولسون ، الذي أشار إلى حاجة الصين وإدارة ترامب إلى إقامة آلية حوار في أسرع وقت ممكن، ولفت إلى دور الحوار الاستراتيجي والاقتصادي بين الصين والولايات المتحدة في التعاون متبادل النفع.

واتفق المسؤول مع وجهة نظر تشارلين بارشيفسكي، الممثل التجاري الأمريكي السابق، قائلا إن الصين والولايات المتحدة تتحملان مسؤولية بناء علاقات ثنائية متبادلة النفع وضمان سوق عالمية مفتوحة.

وقال بيتر نولان، مدير مركز دراسات التنمية بجامعة كامبريدج، إن الصين والولايات المتحدة مرتبطتان ببعضهما البعض من خلال العلاقات التجارية.

وعادت المنتجات الصينية بالنفع على الأسر الامريكية التي تريد شراء منتجات جيدة بأسعار اقل، وفقا لما قال نولان.

كما ساعدت التجارة الثنائية في خلق نحو 2.6 مليون فرصة عمل وأسهمت بنحو 216 مليار دولار أمريكي في النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة عام 2015، وفقا لتقرير لمجموعة (اوكسفورد ايكونوميكس) الاستشارية.

وحذر وزير الاقتصاد تشونغ شان في وقت سابق من أن الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة لا تتوافق مع مصالح البلدين ولن تعود إلا بالضرر.

وقال إن التعاون يعتبر “الخيار الوحيد الصحيح”، حيث يتعين على البلدين العمل من أجل تعزيز التعاون وإدارة أية خلافات ، كما أكد على دور التعاون الاقتصادي والتجاري المحوري فى العلاقات الثنائية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *