آخر الأخبار
  • أهلا بكم معنا في الشكل الجديد لموقع الصين بعيون عربية.. ونعدكم بالمزيد

  • موقع الصين بعيون عربية معكم منذ أكثر من ثماني سنوات

  • ترقبوا الانطلاقة الجديدة والخدمات الجديدة

  • معاً لعلاقات صينية عربية أقوى وأكثر فعالية وتأثيراً

  • www.chinanarabic.org

وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول مع الصين لإنتاج «لقاح الكلب»

شهد الدكتور أحمد عماد الدين راضي، وزير الصحة والسكان، مساء الأربعاء، توقيع بروتوكول تعاون بين الشركة المصرية لإنتاج الأمصال واللقاحات والأدوية «ايجيفاك»، إحدى الشركات التابعة لـ«فاكسيرا»، وشركة لياونينج تشنج دا التكنولوجيا الحيوية «سي دي بيو» الصينية، للنقل التكنولوجي، لإنتاج لقاح الكلب للاستخدام البشري، بحضور المستشار التجاري للسفارة الصينية بمصر، ووفد من الشركة الصينية، والدكتورة هبة والي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الأمصال.

وذكر بيان، الخميس، أن ذلك يأتي ضمن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتفعيل اتفاقيات التصنيع المشترك مع الجانب الصيني، ضمن مجموعة المشروعات التي تولى لها الدولة الأهمية القصوى، والتي من شأنها تشجيع الصناعة المحلية.

وأوضح وزير الصحة والسكان أنه سيتم إنتاج اللقاح بمصانع شركة «ايجيفاك» خلال الـ6 أشهر القادمة، حيث من المنتظر أن تكون السعة الإنتاجية للمصنع 3 ملايين فايل سنويا، لافتًا إلى أن احتياج مصر سنويا حوالي 2 مليون فيال، منها مليون ونصف فيال احتياج وزارة الصحة والسكان، وحوالي نصف مليون فيال احتياج السوق الخاصة، حيث سيكون هناك فائض مليون فيال من اللقاح سيتم تصديرها للسوق العربية والأفريقية.

من جانبها أشارت الدكتورة هبة والي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الأمصال، إلى أن «إيجيفاك» تمتلك خطوط تصنيع وتعبئة جاهزة ومطابقة لأحدث المواصفات العالمية باستثمارات تقدر بحوالي 800 مليون جنيه، موضحًا أن هذا المصنع يأتي ضمن المشروعات التي تم استكمالها بتمويل المنحة الإماراتية لشركة «فاكسيرا».

وذكرت «والي» أن هذا البروتوكول يأتي تفعيلا للاتفاقية التي تم توقيعها في عام 2016 الماضي لنقل تكنولوجيا التصنيع الجيد فيما يخص لقاح الكلب، لافتة إلى أنه بذلك تستطيع الشركة تلبية احتياجات مصر من اللقاح، وبأيدٍ مصرية، مما يعمل على توفير العملة الأجنبية.

وأكدت أن البروتوكول يهدف إلى نقل تكنولوجيا التصنيع وتدريب الفنيين العاملين بشركة «إيجيفاك» من خلال التدريب بمصانع الشركة الصينية، والعودة لتطبيق التدريب تحت إشراف الخبراء الصينيين.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *