آخر الأخبار
  • أهلا بكم معنا في الشكل الجديد لموقع الصين بعيون عربية.. ونعدكم بالمزيد

  • موقع الصين بعيون عربية معكم منذ أكثر من ثماني سنوات

  • ترقبوا الانطلاقة الجديدة والخدمات الجديدة

  • معاً لعلاقات صينية عربية أقوى وأكثر فعالية وتأثيراً

  • www.chinanarabic.org

#دول_البريكس باتت “رائدة” في أقاليمها (العدد 83)

صحيفة غلوبال تايمز الصينية
ليو كايو وتشانغ هوي 29-8-2017
تعريب خاص بـ “نشرة الصين بعيون عربية”

قال تقرير صدر يوم الثلاثاء إن دول البريكس أصبحت “رائدة” في أقاليمها، فباتت تقود الدول المجاورة في العديد من النواحي.
وتقود دول البريكس الخمس – الصين وروسيا وجنوب أفريقيا والبرازيل والهند – التنمية في مجال العلوم والتكنولوجيا والاقتصاد والمجتمع في أقاليمهم، وفقاً لتقرير التنافس في مجال الابتكار لدول البريكس للعام 2017 الذي صدر عن المركز الصيني للعلوم والتكنولوجيا.
وقال التقرير إن دول البريكس هم ممثلون رئيسيون للاقتصادات الناشئة حيث يساهمون بنسبة 18 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وبنسبة 17 في المئة في الاستثمار العالمي في مجال البحث والتطوير وبنسبة 27 في المئة في البحوث العلمية المنشورة في المجلات الدولية.
ووفقاً للتقرير، احتلت الصين المرتبة الأولى من حيث القدرة التنافسية الشاملة للابتكار الوطني عام 2016، تلتها روسيا وجنوب أفريقيا.
وقال تشن فنغ يينغ، هو خبير بالمعاهد الصينية للعلاقات الدولية المعاصرة، لصحيفة “غلوبال تايمز” إن مساهمات دول البريكس في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار قد ازدادت، بيد أن الكثير من الإسهامات كانت صينية.
وقال تشن إنه على سبيل المثال، وفيما يتعلق بحجم صادرات التكنولوجيا الفائقة، صدّرت الصين الكثير من منتوجات التكنولوجيا المتوسطة والفائقة، فيما صدّرت دول البريكس الأخرى مثل روسيا منتجات عسكرية أو متعلقة بالطاقة بشكل رئيسي.
وقال تشن إن الدور القيادي للصين في القدرة التنافسية الشاملة للابتكار بين دول البريكس تبقي عليه الاستثمارات الضخمة في مجال البحث والتطوير.
في عام 2016، بلغ إجمالي الإنفاق على البحث والتطوير في الصين 1.55 تريليون يوان (659 مليار دولار)، أي ما يعادل نسبة 2.1 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.
وقال تشن إن “البحث والتطوير في الصين قد تحوّل من الاستثمار الحكومي إلى الاستثمار الخاص الذي يشكل 80 في المائة من استثمارات البحث والتطوير”.
وتوقع التقرير أن “ترتفع القدرة التنافسية للابتكار في الهند إلى حد كبير إضافة إلى معدل نموها، بشكل قد يتجاوز الصين في الفترة الممتدة من 2025- إلى 2030”.
وأضاف “إأن معدل النمو الروسي سينخفض ​​وستتغلب الهند على روسيا من حيث القدرة التنافسية الشاملة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار بحلول العام 2030”.
وقال تشن: “من المحتمل أن يتجاوز معدل نمو القدرة التنافسية الهندية في مجال الابتكار الصين في غضون 15 عاما، وبالتالي يلحظ مستوى تصنيعها وتنميتها الاقتصادية المتدنية، بيد أن الجودة الشاملة لابتكارها لن تكون قادرة على مواكبة الصين”. وأضاف أن “التكنولوجيا الصينية شهدت تطوراً شاملاً في العديد من القطاعات بما في ذلك الطيران والجيش”. لكن، بالنسبة للبحوث، ونوعية التعليم، والبنية التحتية الحديثة وحماية البيئة، فإن دول البريكس لا تزال متخلفة، وفقاً للتقرير.
وقال لو جينغ، الأستاذ في معهد العلاقات الدولية بالجامعة الصينية للشؤون الخارجية للغلوبال تايمز، إن “التعاون في مجال الابتكار هام لدول البريكس، سيما فيما يتعلق بالزراعة والاقتصاد”، مضيفا أن دول البريكس تواجه تحدياً يتمثل في التخفيف من وطأة الفقر.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *