الصين – زعيم وجيش وشعب واحد وتجهيز لحرب

0

موقع الصين بعيون عربية ـ

عبد الحميد الكبي*:

تظهر مناورات وتدريبات الجيش الصيني أننا أمام قوات عُظمى، ومهمتها الاساسية هي حماية الشعب الصيني ومصالحه، في ظل قيادة الرئيس شي جين بينغ.

بعد أن صوّت الحزب الشيوعي الصيني لصالح إدراج اسم الرئيس العظيم شي جين بينغ وفكره في دستور الحزب، ورفع منزلته إلى تلك التي يتمتع بها مؤسس الحزب الزعيم الراحل الخالد ماوتسي تونغ، يطل إنجاز جديد للرئيس “شي” هو عنايته المتلاحقة والمميزة بالقوات المسلحة، وبتجهيزها وتدريباتها والارتقاء قدماً في مكانتها لتكون الأرفع دوماً.

خطابات الرئيس العظيم شي جين بينغ لتجهيز الجيش بكل عتاد وعدّة هي الأكثر تطوراً وقوّة، وضمن جهوزية كاملة ومكتملة، يؤشر الى رغبة صينية لرد أية قوة خارجية قد تتجاسر على البلاد على أعقابها خاسرة وخاسئة، وهنا يأتي دور الشعب الصيني للتعاضد مع جيشه والتوحّد مع الزعيم ولتفعيل دعوته التي تتزامن مع أكبر زيادة في عدد الضباط الكبار في تاريخ الصين المُعاصرة، في ظل التطور الكبير للجيش الصيني – جيش الشعب، والذي أصبح الجيش الأقوى في العالم والأكثر بطولة في ساحات الوغى، كما تشهد على ذلك الحروب الكثيرة، التي منها العالمية التي أبلى بها هذا الجيش بلاءً حسناً، نال بموجبه إعجاب البشرية به وتمجيدها له وتعظيمها إيّاه.

قال الرئيس شي جين بينغ قبل أيام قليلة، أن الصين “تمر بمرحلة حاسمة”، وهي في طريقها لتكون “قوة عالمية ذات مستقبل مشرق”، وحذّر من التحديات التي على الصين مواجهتها، ومع ذلك أكد أن القدرات العسكرية تمثل أهمية استراتيجية في حماية الأمن القومي.

زيارة الرئيس أخيراً للعسكر، هي عرض قوة وثقة بالنفس ولإيصال رسالة للعالم كله وبضمنه خصوم الصين، ولكل مَن يريد معاداتها أو يُعاديها، أن الصين بقضّها وقضيضها تقف اليوم على استعداد قتالي، ضمن استعداد حربي متواصل كما أفهم الرئيس مستمعيه، ومؤكداً في القوت نفسه أن الجيش يُعدُ نفسه لحالات الطوارئ “من أي اتجاه”، وهو تحذير بأن الصين نابهة ولا تتطلع في اتجاه واحد، بل تتطلع في كل الاتجاهات وتراها وتراقبها، وبأنها تحسب حسابها كلها دون إهمال أي اتجاه منها ولو صَغُرَ أو قلّت أهميته الاستراتيجية أو الجغرافية، فلكل اتجاه حساباته، والحسابات الصينية كثيرة ويتم معالجتها بهدوء بالغ كما هي عادة الصين طوال تاريخها الألفي، لا تتسرّع، ولا تتخذ قراراً دون تمحيص وتدقيق جماعي وعميق، وضمن دراسة مُحكمة للمعلومات والوقائع المتكاثرة عليها من كل حدب وصوب.

حمى الله الصين ورئيسها، وحمى الله تحالفنا مع الصين رئيساً دولة وشعباً، والى الأمام يا صين “شي” لإحراز مزيدٍ من القوة والعَظمة، ليَصل “الطريق والحزام” الى اليمن، والى كل بقعة أرضية في كوكبنا، ليَنعم الجميع بخيراته وثماره وأعماله وسلام “شي” الصديق والحليف.

 …

*الاستاذ عبد الحميد الكبي:  رئيس الاتحاد الدولي للتنمية وحقوق الإنسان في اليمن، وعضو عامل في الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتّاب العرب أصدقاء (وحُلفاء) جمهورية الصين الشعبية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.