الصين الحبيبة.. تأسر الألباب

0

 

موقع الصين بعيون عربية ـ
عبد القادر خليل*:

تحياتنا للصين العظيمة، بيت الصداقة الكبير المضياف، الذي يفيض بمحبة الإنسان والإنسانية ومشاعر الترحيب بزوار الصين وضيوفها من كل حدب وصوب، وبكل لغاتهم وألوانهم وقومياتهم وشعوبهم.

بادئ ذي بدء من هنا، من أرض الجزائر، وبصفتي عضواً في الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكُتاب العرب أصدقاء الصين، ومُمثلاً للإتحاد في ولاية ورقلة عاصمة الجنوب الشرقي الجزائري، ورئيساً لجمعية سفراء بلا حدود الثقافية، أوجه تحية شكر وعرفان وتقدير كبيرتين لقيادة الحزب الشيوعي الصيني الصديق، الحزب الباني في جمهورية الصين الشعبية، تحت قيادة الرئيس المتميز الرفيق شي جينغ بينغ، وذلك للدعوة الكريمة لممثلي (الاتحاد الدولي) في البلاد العربية، لزيارة الصين، هذا البلد العظيم، عظمة حضارته العريقة الجادبة في أعماق التاريخ.

إنني أنتظر بكل شغف وشوق أن تطأ قدماي أرض الصين الكبيرة من جديد، ولمعرفتي بالصينيين وبصفاتهم النبيلة وكرمهم اللامتناهي، أتشوق لتذوق حرارة الاستقبال من طرفهم، فهم أهل الجود والكرم وحسن الضيافة واحترام ضيوفهم المحبين لهم.

كما وإنني مشتاق للإطلاع على البرنامج المُسطّر لوفدنا، لزيارة عديد المناطق الهامة والسياحية في ربوع الصين الساحرة، لا سيّما أن البرنامج سيشمل المدينة الرائعة بيجين العاصمة، ومنطقة قويتشو ذات المعالم الطبيعية الجذابة والخلابة، والمدينة الاقتصادية الكُبرى شنغهاي، التي يعرفها الصغير والكبير على حد سواء في مختلف دول الارض.

دون أدنى شك سوف أستمتع أنا ورفاقي في الوفد الاتحادي الدولي، بالبرنامج السياحي والتعريفي الرائع المُعد لوفدنا، والذي من خلاله سنتعرف أكثر فأكثر وعن قُرب على ما تزخر به دولة الصين، بيت الصداقة الدولي الكبير، الذي يؤوي الجميع، خاصة العرب، لما تعرفه العلاقات الصينية العربية من نمو وازدهار في شتى المجالات، وتبادلية أخوية.

هذه هي رحلتي الثانية الى الصين، وهي رحلة من الأحلام، ولن أنساها أبداً، فقد كانت رحلتي الأولى للصين في سنة 2009م، إذ أنها إتّسمت بمزيد من اهتمام الجهة المنظٍّمة لها، وهي إذاعة الصين الدوليةCRI  – القسم العربي، وفاضت بالروعة بكل تفاصيلها، وبكل ما تحمله هذه الكلمة من معانٍ، حيث شمل برنامجها زيارة العديد من الأماكن السياحية المتميزة، وفي مقدمتها في مدينة بيجين: سور الصين العظيم أحد عجائب الدنيا السبع، و القصر الإمبراطوري، وساحة “تيان أن مين” الشهيرة، والملعب الدولي الأولمبي المُسمّى “عُش الطائر”.

وفي مدينة شيآن التاريخية حاضرة مقاطعة شانشي التي هي واحدة من العواصم السبع القديمة في الصين، وأول مدينة صينية يدخلها الإسلام، فلن أنسى زيارتي للعديد من مفاتنها السياحية والتاريخية ومنها: مسجد شيآن الكبير، ومتحف ومقبرة الخيول الصلصالية، التي تم اكتشافها سنة 1974، وبرج الجرس، وأسوارها الجميلة، وغيرها الكثير.

أتشوق للتعرّف على المزيد من الأماكن والمواقع في ربوع حبيبتي الدولة الصينية الساحرة، لأنقل مشاهداتي للعالم العربي برمته، ولعالم الغرب كذلك، صوراً حيّةً ومعلومات حقيقية وموضوعية تأسر الالباب.

*#عبدالقادر_خليل: خريج جامعي من الاتحاد السوفييتي، وصديق قديم للصين، ورئيس مجموعة للاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتّاب العرب أصدقاء وحُلفاء الصين في ولاية #ورقلة عاصمة الجنوب الشرقي #الجزائري، ومؤسس ورئيس رابطة اصدقاء #الصين بالجزائر؛ ورئيس نوادي أصدقاء القسم العربي لإذاعة #الصين الدوليةCRI ومجلة “الصين اليوم، ورئيس المنتدى الجزائري لمشاهدي ومُحبي #الفضائية_الصينية الناطقة بالعربية وغيرها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.