استطلاع راي: 70.9 ٪ من المستطلعين متفائلون بإيجاد شريك الحياة من خلال استخدام تكنولوجيا البيانات الكبرى

0

يشهد استخدام تكنولوجيا البيانات الكبرى للبحث عن شريك الحياة رواجا كبيرا بين الناس مؤخرا. حيث تقوم برامج التعارف من اجل الزواج بتحليل مفهوم الحب والزواج والعادات الشخصية للمشاركين من خلال صفحات الويب التي يتصفحونها والافلام المفضلة وعلاماتهم على الانترنت، وبناءا على ذلك يتم اختيار الرجال والنساء المتطابقين بين بعضهما البعض. كما تم إطلاق العديد من تطبيقات التعارف من أجل الزواج القائم على البيانات الكبرى. هل الناس متفائلون بشأن استخدام البيانات الكبرى في عملية اختيار الطرف الاخر؟

وفي الأسبوع الماضي، أظهرت دراسة استقصائية شملت 1962 شخص في سن الزواج، أن 70.9 ٪ من الذين شملهم الاستقصاء متفائلون بشأن استخدام البيانات الضخمة في مجال المواعيد والتعارف. ومن شملهم الاستطلاع من الجنسين، الرجال يمثلون 55.7 ٪، النساء يمثلن 44.3 ٪.

كما استخدم يو بنغ مبرمج شركة الإنترنت في بكين التطبيق من اعمال البيانات الضخمة، وقال: ” استطاع ان يزودني بمواعيد وأنقذني من الدردشة وفهم الآخر والفرز واحدا تلو الاخر. وهناك فرصة أكبر للتناغم والانسجام بعد لقاء الطرفين.” ويرى يو بنغ أنه في الكثير من الاحيان نقول ان البيانات الكبيرة التي تساعد على اختيار الطرف الاخر بغرض الزواج بأنه “اختيار الطرف الذي يناسب الطرف الآخر من خلال شروط عدة”، حيث ان في الماضي كان ينظر بشكل رئيسي الى الظروف الاسرية للعائلتين، في حين اضافت البيانات الكبيرة العديد من المعلمات الاحصائية.

وطالما قام تشانغ ران موظف في مؤسسة صينية مملوكة للدولة مقرها ببكين، بتقديم الطرف الاخر للتعارف بغرض الزواج لأصدقائه واقاربه. وقال:” اكتشفت ان العديد من الناس لا يعرفون الصفات التي يرغبون ان تكون في الطرف الاخر.” ويعتقد أن البيانات الكبيرة يمكنها ان تعالج هذه المشكلة بشكل جيد.” يمكن الاعتبار من الأداء الفعلي في الحياة بين الطرفين، وعوامل اخرى شائعة أن يحلل شخصية المرشحين المناسبين بشكل موضوعي.”

قالت ياو لو خبيرة المشاعر في منصة التعارف بغرض الزواج، أن الرجال أكثر نشاطا من النساء في استخدام منصة البيانات الكبيرة للتعارف بغرض الزواج. وقال ” اول ما يقوم به الرجل بعد العثور على الطرف الاخر المناسب الاتصال بها مباشرة، في حين أن النساء أكثر حذرا وتعملن على الحماية الذاتية بقوة.”

ومع ذلك، هناك بعض الناس غير متفائلين بشأن تطبيق البيانات الضخمة في مجال الزواج:” وقوع شخصين في الحب هو التحول التدريجي من التفاهم الى تعميق التفاهم. في حين ان الزواج من خلال منصات البيانات الكبيرة هو العكس، تبدأ بتحديد شخصيات الطرفين وتفترض بأن الجانبين المتماثلين مناسبان للزواج، وهذا لا يساعد على زرع المشاعر تدريجيا.”

وترتكز مخاوف المستطلعين حول استخدام البيانات الكبرى للتعارف من أجل الزواج على: فعالية التطابق الناجح لا تزال في الملاحظة (27.9 ٪)، صحة المعلومات التي تم جمعها (26.5٪)، خطر تسرب الخصوصية الشخصية (17.9 ٪).

قال البروفسور تشو تشينغ شان نائب مدير قسم إدارة المعلومات بجامعة بكين، إن الإدارة لأمن البيانات الكبرى تتطلب آلية الرقابة الذاتية، بما في ذلك عناصر التحكم في أمن البيانات، تصنيف المعلومات، التدريب الداخلي، معايير الإدارة الفنية وغيرها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.