آخر الأخبار
  • أهلا بكم معنا في موقع الصين بعيون عربية.. الموقع العربي الأول الذي يهتّم بالصين وأوضاعها

  • موقع الصين بعيون عربية معكم منذ أكثر من عشر سنوات

  • معاً لعلاقات صينية عربية أقوى وأكثر فعالية وتأثيراً

  • www.chinanarabic.org

ممثلو المجتمع المدني بتونس يطمحون الى الاستفادة من عودة الصين لمنطقة المتوسط عبر “طرق الحرير الجديدة”

وكالة أنباء تونس أفريقيا:
تطرق ممثلو المجتمع المدني المشاركون في مائدة مستديرة نظمت بتونس حول “طرق الحرير الجديدة: عودة الصين لمنطقة المتوسط”، الى سبل تموقع تونس في مشروع “طرق الحرير الجديدة” واستفادتها من هذه الفرصة وأي شراكات ينبغى على تونس اقتراحها على الصين في إطاره والقطاعات ذات الأولوية التي يتعين إدراجها ضمن هذه الشراكة

وأشار رئيس الجمعية التونسية “أطلس” للتنمية الذاتية والتضامن، صالح الحناشي، بالمناسبة، إلى أن هذا المشروع يعد فرصة هامة للبلاد، مؤكدا ضرورة ان يكون لتونس موطئ قدم في سياق إقليمي وما بين إقليمي للإستفادة بشكل افضل من هذه التجربة.

وقال الحناشي “علينا التنسيق مع جيراننا من المغرب العربي وشركائنا الأوروبيين لنقدم للصين مشروع تعاون يشمل المنطقة المغاربية أو المتوسطية”.

وأبرز ضرورة أن تكون تونس بارزة كبلد للحلول وليس مكمنا للموارد الطبيعية، مضيفا “لدينا مهارات في قطاع الطب البيئي الذي يوفر الخدمات المتعلقة بنقل المعرفة في مجالات المياه والطاقة والتطهير والتكنولوجيات البيئية…كل هذه المكتسبات لها أهمية كبرى ويمكن تصديرها نحو البلدان الإفريقية من خلال إرساء شراكة مثمرة مع الصين أو غيرها.

وقال الرئيس التنفيذي لـ”إرنست أند يونغ” تونس ورئيس معهد الإستشراف الإقتصادي للعالم المتوسطي، نور الدين الحاجي، أن “بلادنا تزخر بالكفاءات وبباعثين شباب يستثمرون بعمق في مجال التكنولوجيات الحديثة والتجديد .. وسيكون لتونس مكانة هامة في هذا الفضاء الذي يشهد تحولات كبرى خاصة في المجال الرقمي والاقتصاد الاخضر وفي مجال الصناعة الدامجة للتكنولوجيات الحديثة .
وبين من جانبه رئيس مكتب الدراسات الاقتصادية في شمال افريقيا مصطفى كمال النابلي أن تونس التي تستفيد من عامل القرب والمهارات والتجربة الناجحة في مجال التعاون جنوب جنوب يمكن ان تكون قاعدة خدمات في مجال الشراكة مع جمهورية الصين الشعبية بالنظر الى حاجتها خلال العشريات القادمة إلى إطلاق مشاريع شراكة لاكتساح دول جديدة على غرار افريقيا وستكون تونس بمثابة الحليف الامثل.

يذكر ان مشروع “طرق الحرير الجديدة” يضم 65 دولة وتعد 5ر4 مليار ساكن بما يعادل 70 بالمائة من سكان العالم وتمثل حوالي 55 بالمائة من الناتج الداخلي الخام العالمي و75 بالمائة من المدخرات الطاقية في الارض.

ويتكون هذا المشروع من طريقين رئيسيين يتعلق الاول بطريق ارضي يربط الصين بأوروبا مرورا بكازخستان وإيران وتركيا وروسيا… وطريقا بحريا يعبر المحيط الهندي والبحر الاحمر وقنال السويس ليصل الى المتوسط.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *