موقع متخصص بالشؤون الصينية

رسالة تهنئة مفتوحة للزعيم شي بمناسبة عيد ميلاده

0

 

موقع الصين بعيون عربية:

رسالة تهنئة مفتوحة للرفيق العزيز شي جين بينغ، الأمين العام للحزب الشيوعي الصّيني الحليف، ورئيس جمهورية الصّين الشعبية الحليفة، بمناسبة عيد ميلاده.
الرفيق شي جين بينغ العزيز المحترم؛
الأمين العام للحزب الشيوعي الصّيني الحليف، ورئيس جمهورية الصّين الشعبية الحَليفة – بيجين

فنتقدم إليكم بالإصالة عن نفسي، وبالنيابة عن (المجلس القيادي التنفيذي) لِ (الاتحاد الدولي للصحافيين والإعلاميين والكتّاب العرب أصدقاء (وحُلفاء) الصّين)، وقيادات وكوادر (الإتحاد)، بتهانينا القلبية والرفاقية الدافئة المُخلصة، مَقرونة بتقديرنا ومَحبتنا الرفاقية والأخوية اللامحدودة لفخامتكم العزيز، بمناسبة إحتفالكم بعيد ميلادكم المَيمون، متمنين لفخامتكم ديمومة تمتعكم بتمام الصحة والعافية، وبمزيد من النجاحات في شتى الميادين، ومنها الشخصية والعائلية فالسياسية والوطنية الصّينية عموماً، وفي تواصل وتعاظم نهجكم المُثمِر والشعبي الاشتراكي بالألوان الصّينية، لا سيّما في تأكيد طبائع المجتمع الصّيني والخطط الصّينية – العالمية الهادفة إلى تحويل العالم القديم سِلمياً، نحو تدشين عالمٍ جديد، بالتعاون مع حُلفائكم العالميين الأخلص من دولٍ وشعوبٍ ومنظمات، ومنها وفي طليعتها (إتحادنا الدولي).

الرفيق الحبيب،
منذ أن تسنّمتم قيادة الحزب الشيوعي الصّيني المّجيد، ورئاسة جمهورية الصّين الشعبية، وأنتم على رأس النضال تقودونه إلى نجاحات في مختلف الفضاءات، وتشدّدون عزائم الشيوعيين الصّينيين، وكل الشعب الصّيني، لإجتراح المآثر العظيمة المتواصلة، في البناء السلمي والانتاج السلعي، وفي عَملانية محو الفقر وتجفيف مُسطّحاته، وتعزيز لحُمة الشعب الصّيني، وفي قيادة الشيوعيين له، نحو توفير العمل الممتاز والخدمات الإجتماعية والأساسية المتقدمة بسواسية للجميع قياداتٍ وأفراداً، وتعميق الوطنية الصّينية، والنهج الاشتراكي بألوان صينية، والمُناداة بإحترام إرث الصّين وحضارتها وثقافتها وحكمائها ومناضليها وقادتها، من الفيلسوف كونفوشيوس، وإلى القائد المُحرّر والاستقلالي ماوتسي تونغ.

الرفيق العزيز،
إننا نعَلم تمام العِلم ونُدرك تمَام الإدراك، أن نضالاتكم فخامة الأمين والرئيس حين تقودون الحزب والشعب، ترمي إلى تحقيق الازدهار العظيم للصين، بسلاسة وحِكمة، وأنتم قد نجحتم أيّما نجاح مُبهر بما تحملون على عاتقكم من الحِمل الثقيل لأكبر حزب في العالم، والجيش المِقدام، ولدولة الصّين العظيمة الأكثر سكّاناً في المَعمورة.. فهذه وغيرها هي مسؤولية أخطر وأهم على الإطلاق، وقد حُزتم على ثقة الشعب برمّته، وأحرار العالم ومُحبي الصّين، وفتحتم الآفاق الأكثر إشراقاً للاشتراكية ذات الخصائص والألوان الصّينية في العصر الجديد.
رفيقنا النابه،
إننا في (الإتحاد الدولي) إذ نُعظّم نهجكم وخططكم الوطنية والأممية وخيرها للبشرية جمعاء، مِن خلال رفع مكانة وهيبة الصّين دولياً، ومساهماتكم في حماية أمن وسلام العالم، وإبعاد الشرور والأشرار عنه، نجل ونُقدّر بعمق وإدراك وشمولية كل ما تحتملونه في سبيل ذلك مِن مَشاق وصُعوبات جمّة.
كما وأن أتحادنا الدولي، إذ يُعظِّم شَخصكم المُناضل الداعي إلى تعميق الصداقة والتحالف الصّيني – العربي وشموليتها لكل القِيم الفُضلى، لنؤكد بأن عالمنا العربي بات يتعرّف يومياً على جوهر الّصّين ورصيدها العالمي والحضاري الشريف، ويُدرك أكثر فأكثر أبعاد ومرامي الفبركات والتشويهات الإعلامية وغيرها التي تُحاك ضد الصّين والعرب، بهدف إبعادنا عن تحالفاتنا الجمعية، وترك العرب في مَهب الرياح الإمبريالية، التي يريدون أن تؤدي بعالمنا العربي إلى المهاوي والإلحاقية للمتربول الدولي، الذي مايزال يُحاول العودة لبسط نفوذه أبدياً على مساحاتنا العربية الواسعة، ولن نرضى بذلك.
إن لتحالفاتنا العربية – الصّينية مَعين لا ينضب ولا يُكسر، وقدراتنا وإمكاناتنا الكامنة لا تنتهي، ونؤكد بأننا معكم وإلى جانبكم سائرون إلى نهاية سعيدة، لنُقدِّم لشعوبنا ما كانت تسعى إليه وتتطلع نحوه بشوق، في حياة حرّة وسعيدة وإستقلالية كاملة وسيّدة على أوطَانِنا.
ونكرّر أطيب تمنياتنا الشخصية والوطنية لفخامتكم العزيز ولأسرتكم الكريمة، أيها الرفيق شي جين بينغ العزيز، وكل عام وأنتم بخير وسؤدد.
ـ عاش التحالف ما بين (الإتحاد الدولي) والحزب الشيوعي الصّيني!
ـ عاش التحالف وعاشت الصداقة الحق مابين العالم العربي بدوله وشعوبه وجمهورية الصّين الشعبية دولةً وشعباً!

ـ رفيقكم المخلص: الأكاديمي مروان سوداح رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين والإعلاميين والكتّاب العرب أصدقاء (وحُلفاء) الصّين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.