ممثل صيني: التنمية أساسية للسلام الدائم في الشرق الأوسط وشمال افريقيا

0

 

قال ممثل صيني هنا إنه يتعين على المجتمع الدولي تعزيز التنمية المستدامة بهدف الحد من الفوضى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقال وو هاي تاو نائب الممثل الدائم الصيني لدى الأمم المتحدة إنه يتعين على المجتمع الدولي الالتزام بالحوار والمشاورات فيما يتعلق بالقضايا الساخنة في المنطقة. وأدلى وو بهذه التصريحات خلال مناقشة لمجلس الأمن الدولي حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وقال وو ان منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا تسودها النزاعات الداخلية والنزاعات العرقية والحرب والكوارث الانسانية وجميع هذه المشاكل متداخلة.

وقال المسؤول في المناقشة التى استمرت لمدة يوم إنه يتعين على الدول الإقليمية والمجتمع الدولي الاتفاق على طريق مشترك وموحد ومستدام للأمن وإيجاد طريق للتنمية والرخاء.

وأضاف المسؤول أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني من أهم القضايا في الشرق الأوسط والصين تدعم حل الدولتين واستئناف محادثات السلام.

وأعرب وو عن دعم المبعوث الخاص لمحادثات السلام في جنيف بشأن القضية السورية. وحث على المزيد من الدعم لجهود الوساطة في اليمن والجهود التي تبذلها أطراف عديدة في ليبيا من أجل المصالحة الوطنية.

وحول إيران، أكد وو على ضرورة ضمان تطبيق برنامج العمل المشترك الشامل، الاتفاق النووي الذى توصل إليه إيران وقوى العالم عام 2015، حيث قادت الأمم المتحدة دور الوساطة.

وقال وو إن المساواة السيادية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى امر ضرورى وكذلك احترام كل دولة لارادة الدولة الأخرى من أجل دفع العملية السياسية. ويتعين على المنظمات الإقليمية تعزيز الثقة بين جميع الأطراف، بينما يتعين على الحكومات تسهيل عمليات السلام.

وأضاف المسؤول أنه من الضرروى ان يكون هناك “نهج موحد” لمواجهة بواعث النزاع، التي يمكن إرجاعها كلها إلى الفقر ونقص التنمية، واستطرد ان الصين مستعدة لتعزيز العلاقات مع دول المنطقة فى اطار مبادرة الحزام والطريق.

وخلال المناقشة التى عقدتها روسيا، رئيس المجلس بالتناوب لشهر يونيو ، تحدث وفود من الجهاز الذى يضم 15 دولة ، عن الأسباب الرئيسية للنزاعات في المنطقة وعرض طرق لمواجهتها بشكل مشترك.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس خلال المناقشة إنه هناك العديد من خطوط الصدع في المنطقة والتى تتداخل مع بعضها البعض وتؤدى الى تقلبات عديدة.

وقال المسؤول إنه في ظل وجود بؤر توتر عديدة، مازال الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بؤرة التوتر الرئيسية في الشرق الأوسط، ومازال حل الدولتين هو الاختيار الوحيد– هى وجهة النظر التي يتشاركها العديد من المتحدثين.

واقترح المسؤول ان تجد دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منصات مماثلة لعملية هلسنكي التي استخدمت خلال الحرب الباردة من اجل عقد محادثات والتعاون.

وقال المسؤول إنه في نفس الوقت، يتعين على دول المنطقة ضمان نزاهة الدولة وانظمة الحوكمة وتطبيق حكم القانون بشكل متساو، وحث أعضاء المجلس على التوصل “للتوافقات الضرورية والتحدث بصوت واحد.”

/

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.