الصين تكشف عن أول صاروخ تجاري متوسط الحجم

0

 

كشفت الصين مؤخرا النقاب عن أول صاروخ تجاري متوسط الحجم ببكين، بعد خمسة أشهر فقط من إطلاق شركة سبايس أكس الأمريكية مركبة الإطلاق الثقيلة “فالكون هيفي” في فبراير الماضي.

يعد الصاروخ الصينىZQ-2، الذى يعمل بمحركات الميثان والأكسجين السائلين، أقوى صاروخ تجاري من حيث قوة التشغيل في الصين. ومن المتوقع أن يتم إطلاق أول صاروخ من هذا النوع في عام 2020.

تم تطوير صاروخ ZQ2 من قبل شركة لاندسبيس، وهي شركة لتصنيع الصواريخ الخاصة مقرها في بكين. ويمكن القول إن الشركة الصينية، تقف على نفس خط الإنطلاق مع شركات الصواريخ الرائدة في العالم بما في ذلك، شركة سبيس إكس وبلو أوريجين.

ورغم أن الحمولة النافعة لصاروخZQ-2 ، أقل بكثير من صواريخ سبيس إكس أو بلو أوريجين، لكن الصاروخ بإستطاعته حمْل سيارتين كبيرتين من طراز SUV إلى الفضاء.

في هذا الصدد، يقول الرئيس التنفيذي لشركة لاند سبيس، تشانغ تشانغ وو “إن السوق تعيش نقصا في التزويد بالصواريخ متوسطة الحجم التي تعمل بالوقود السائل. بينما تحدد تنافسية الصواريخ من خلال مستوى الإنبعاثات، وفاعلية التكلفة والحمولة العالية.”

وتظهر الإحصائيات الحالية تطورا مستمرا في صناعة وتطبيقات الأقمار الصناعية، لكن حجم العرض مازال دون مستوى الطلب داخل السوق. ونسب تشانغ ذلك إلى الفجوة الكبيرة بين الحمولة العادية للصواريخ ومتطلبات إطلاق الأقمار الصناعية.

تجدر الإشارة، إلى أن معظم مركبات الإطلاق متوسطة الحجم، المدرجة في الخدمة في مختلف البلدان في الوقت الحالي تنتمي إلى الجيل الأخير. وهي تواجه سلسلة من المشاكل مثل التلوث، والتكلفة العالية، والتحضير الطويل، وقابلية إعادة التدوير، وإنخفاض مستوى الإنتاج. لذا فإن الشركات التي ستربح المنافسة، هي التي بإستطاعتها مواجهة هذه التحديات الفنية والتكلفة.

من جهة أخرى، قال وو تشى جيان، رئيس مؤسسة الفضاء الصينية أن شركات الصواريخ التجارية، ممثلة في شركة لاند سبيس قد نجحت في تحقيق إختراقات تقنية، تساعدها على خفض كلفة الإطلاق. وأضاف بأن الصين تعمل في الوقت الحالي، على تشجيع تسويق صناعة الفضاء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.