“النشرة” لتوطيد الدعائم العربية الصينية

0

 

موقع الصين بعيون عربية ـ
مراد بن عيسى
*:

أنتهزُ هذه السانِحة الطيبة وهي مناسبة صدور العدد 100 من “نشرة”  “الصين بعيون عربية” المتميزة والرائدة، لأتقدم إلى مديرها العام أمين السر الاتحادي والنائب الأول للرئيس الأخ محمود ريا، وإلى جميع المُشرفين عليها ومُحبيها والكتّاب فيها، بأنقى مشاعر الحبّ والفَخر، وبأجمل التهاني والتبريكات، بخاصةً لسفارة جمهورية الصين الشعبية، في الشقيقة المملكة الأردنية الهاشمية، وأسجلُ شكري وتقديري وأُثمنُ كل الجهود التي يبذلها القَيّيِمونَ على هذا المكسب الحقيقي، في سبيل إظهارها في أَبهَى حلّة وبهذا الشكل الجميل والرّاقي والمُنظم إبتداء من حُسن اختياركم لتسميتها “نشرة الصين بعيون عربية “، ومروراً بالمقالات والمواضيع التي تعالِجها وتتطرَّق إليها، والمتابعات الآنِية لمسار العلاقات الصينية العربية، والصين والعالم، والأحداث اليومية في تاريخ دولة الصين الصديقة.

إن كل ما  يُنشر على صفحات “النشرة” والموقع الشبكي له أَهمِية كبيرة بمكان في توطيد الروابط والدعائم العربية الصينية وتطويرها والرُّقِي والسُمو بآفاقها. فلا غرابة إذن أن يزور “موقع الصين بعيون عربية” يومياً عدد هائل من الزوَّار، وأن يصل عدد المواضيع المقروءة فيه إلى هذا الكم الكبير من عشرات البلدان.

كما نرفع القبعة إحتراماً وتقديراً لجهود الاخ محمود ريا مدير عام “النشرة” و”الموقع”، وللأمين العام للحزب الشيوعي الصيني ورئيس جمهورية الصين الشعبية الصديق والحليف الرفيق شي جين بينغ، فيما وصلت إليه جمهورية الصين الشعبية الصديقة من إِزدِهار وتطوّر في شتَّى المجالات، ولحرصِه في سياسته على توطيد وتطوير العلاقات الصينية العربية، وتشجيعه ودعمه للدول العربية وإتحادنا الدولي على جميع الأصعدة، ومن خلال التزايُد المُستمر لحجم التبادلات الاقتصادية والإنسانية بين جمهورية الصين الشعبية والدول والشعوب العربية، ولحرصه الأكيد على توطيد صفوف وتنظيم الحزب الشيوعي الصيني، وكل هذه الامتيازات تابَعَتها “نشرة موقع الصين بعيون عربية” عن كثَب، وتطرّقت إليها في أعدادها السابقة وبحِرفَية كبيرة، وهذا إن دَّل على شيئ إنما يدل على قوة “النشرة” التي هي مجلة بحق، وقوة أقلامها المضيئة من كتّاب وصحفيين نُشِرت مقالاتهم الغرَّاء على صفحاتِها، وحرصهم على إيصال المعلومَة التي من شأنها أن تُبرز للرأي العام العربي والصيني مدى حجم العلاقات وضرورة مساهمة الجميع في مواصلة إِثْرائها وتفعِيلها، والمساهمة في المُضِي بها قُدُماً.

وأتمنى في الأعداد القادمة أن أرى “المجلة” في صورة أجمل بإضافة تخصّصات، أي أنني أقترح وضع جدار للاقتصاد، وجدران أخرى للسياسة والثقافة والفن والتعليم والتاريخ والعادات والتقاليد في الصين.

في الأخير، أُجدّد تهانيَّ لمدير عام “المجلة” ولرئيس وجميع أعضاء إتحادنا الدولي للصحافيين والإعلاميين والكتّاب العرب أصدقاء الصين بهذا العدد “مائة” لمجلتنا الموقرة، وأُبارك لهم جهودهم الطيبة وأقول بداية الطريق خطوة، وبداية الحُلم فكرة، يَليها تحقيقًا تلو الآخر ويَختِمها إنجازات ونجاحات مُكلّلة بالتألق ومسيرة حافلة بالعطاء، متمنياً مزيداً من النجاح والتفوّق والتألّق  والإبداعات مستقبلاً، وإلى الأمام ونحن معكم وإلى جانبكم ندعمكم، وسدّد الله خطاكم ووفقكم لِمَا يحبّهُ ويرضاه!

ـ #مراد_بن_عيسى: نائب رئيس المجموعة الرئاسية الاتحادية لفرع #الجزائر للإتحاد الدولي للصحافيين والإعلاميين  والكتّاب العرب أصدقاء الصين، ورئيس مصلحة النشاط الثقافي بدار الثقافة لولاية ورقلة (الجزائر)، وعضو رابطة أصدقاء #الصين في الجزائر ونوادي قراء مجلة “الصين اليوم” وأصدقاء إذاعة الصين الدوليةCRI، ومتابعي الفضائية الصينية العربيةCGTN..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.