“النشرة”.. إعلام ملتزم

0

 

 

موقع الصين بعيون عربية ـ
الشيخ محمد حسن التويمي*

في يوم صدور العدد 100 من نشرتنا العزيزة والعظيمة، نرفع تهانينا للأخ الكبير محمود ريا مدير عام “النشرة” وأمين سر الإتحاد الدولي، ورئيس الفرع الاتحادي اللبناني فيه، مؤكدين بأن “النشرة” تقدّم  منهجاً واضحاً وقادراً على الإتيان بثمارٍ متواصلة وتحقيق أهدافها في سياق العلاقات العربية الصينية، حين جمعت جميع الأفكار ومتطلبات الرقي في نفسها، وشكّلت بالتالي بُنياناً مرصوصاً من أصحاب القلم لحمايتها والدفاع عن مبادئها، التي هي مبادئ “اتحادنا الدولي” في تعزيز العلاقات مع الحليف الصيني.

“النشرة” تقدم جميع “الخدمات الفكرية” لتسهيل المهام الإعلامية في مسيرة الصداقة الحقيقية مع الصين، وقد أبرزت على صفحاتها الفعاليات والبرامج والأحداث اليومية العربية الصينية التي تشهدها العلاقات بين العرب والصينيين بزخم يومي يفوق كل زخم آخر.

“النشرة” تسير بدورها الذي قامت من أجله ولإبراز أهميته وبخاصة دور الإعلام الملتزم في مواكبة الأحداث والفعاليات الوطنية العربية والصينية والإعلان عن معانيها الكبيرة، وهو ما يُعزّز المسيرة العربية الصينية، من خلال تقديم النماذج الريادية للدور الإعلامي المتقدم بمبادئه وأساليبه وأهدافه .

إن الجهد الذي بذلته اللجنة الإعلامية الخاصة بالنشرة وموقع الصين بعيون عربية، برئاسة الأخ الكبير محمود ريا، وعضوية رئيس “الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتّاب العرب أصدقاء الصين”، والأخ علي ريا والهيئة الإدارية العربية للاتحاد الدولي، أبرز حالة تطوعية متقدمة في العالم العربي وملموسة يومياً، من حيث التنظيم والترتيب والاستهدافات والأداء والمادة التي يجتمع حولها ويدعمها عدد كبير من حُلفاء الصين وأصدقائها العرب والناطقين الآخرين بالعربية، وهو ما عجزت عن تقديمه الصحافة الورقية العربية والعالمية ذات الإمكانيات المالية والمهنية الضخمة، وهذا ما يؤكده العمل التطوعي الراقي من خلال “النشرة” و”الاتحاد الدولي” الذي هو الهيئة الوحيدة من نوعها في العالم بمضامينها وأهدافها السامية الكُبرى.

وإذ أشكر اللجنة الاعلامية فرداً فرداً على كل جهودهم الخيّرة، لأتمنى عليهم إفراد مادة واحدة في كل عدد من “النشرة” تخصص للمسلمين الصينيين وعلاقات البلدان العربية مع مسلمي الصين، من أجل إفشال الحرب الإعلامية الكبيرة القذرة التي تُشن على الصين من جهات عديدة، اتصالاً بأوضاع مسلمي الصين الذين يتمتعون بكل حقوق المواطنة والعبادة.

ـ #الشيخ محمد حسن التويمي: مسؤول متابعة الإعلام والصحافة الصينية والإعلام الاجتماعي الصيني والإسلام والمسلمين في #الصين في الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتّاب العرب أصدقاء (وحُلفاء) الصين – الاردن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.