العَدد المئَة 100.. مَسيرة حَافلة ونَجاح مستَمر

0

 

موقع الصين بعيون عريية ـ
سعيد طوغلي*:

صَدرت فأبدَعت وأخلصت فثابرت.. هذا هو سر النجاح والإبداع لـلمجلة الالكترونية لموقع “الصين بعيون عربية”.

بمناسبة إصدار “العدد 100” لمجلتكم الالكترونية المتميزة، اسمحوا لي أن أُسجّل شكري وتقديري لكل الجهود التي تبذلونها في سبيل إظهارها بهذا الشكل الرائع والجميل والمنظَّم، ابتداءً من إسم المجلة – النشرة و”موقع الصين بعيون عربية”، مروراً بالمقالات والبحوث والدراسات القيّمة والرصينة المنشورة فيهما، وانتهاءً بالمعلومات التي تقدّمونها عن  جمهورية الصين الشعبية والعلاقات السورية والعربية الصينية، مُدعّمة بالصور الرائعة التي ينشرها الأستاذ المدير العام ومساعده رئيس  التحرير، حيث سهّلت جهودكم الفنية والصحافية والتحريرية على القارئ العربي، لناحية سهولة وسرعة الإطلاع على ثقافة وحضارة ويوميات الصين الدولة الأكثر من رائعة، وعلى أخبارها المتنوعة في كل حقل ومجال، فكانت مجلتكم الالكترونية متعددة العناوين وتطرق مختلف القضايا، وحلقة وصل بيننا في سورية وما بين العرب عموماً والصين الحليفة، يُبحر الكتّاب فيها في معالم الصين بعيونهم العربية، ناقلين للقراء علوم الطبيعة والجغرافيا والسياسة، السياحة والأنثروبولوجيا، طبائع الأصدقاء الصينيين وهمومهم وجمال بلادهم، وينتقلون مع القارئ عبر حقب التاريخ، لتلامس آثار حضارة الصين والعرب، وليتنسّم القارئ عبق تراث الصين العريق.

كما وقد أصبح الموقع ـ مع مجلته الالكترونية ـ الرائد على مستوى الوطن العربي، لاسيّما في طرح القضايا السورية والصينية العربية، من منظور وطني وموضوعي وإنساني بحت .

إن هذا النجاح يَدعونا للفخر والاعتزاز بجهودكم المخلصة في خدمة المعرفة، والصداقة والتحالف مع الصين. بوركتم وبوركت جهودكم. ولا يَسعني في هذا المقام إلا أن أُجدّد التهاني للأستاذ محمود ريا وللأستاذ مروان سوداح، فَلَهمُ يَعود الفضل بجمع هذه الكوكبة من المثقفين والأدباء والمفكّرين، وإتاحة الفرص لهم عبر هذا المنبر الراقي، للتعبير عما يختلج في صدورهم جميعاً من محبة وإعجاب بالصين في الحاضر، وصين المُستقبل .

ونستمر بدعمكم ومعكم سوياً.

#محمد_سعيد_طوغلي: عضو مُرشح في هيئة الإتحاد الدّولي للصحافيين والإعلاميين والكتّاب العرب أصدقاء (وحُلفاء) الصين في سورية، وسفير سلام ورئيس المكتب الإعلامي لمنظمة HWPLالعالمية، وعضو في إتحاد الإعلاميين العرب، ورئيس تحرير، وإعلامي وصحافي سوري ودولي، وأُستاذ صحافة، وسفير لجامعة الشعوب العربية للإعلام الإلكتروني في سورية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.