خبير لبناني يشيد بدعوة الرئيس الصيني إلى اتخاذ التنمية سبيلا لحل العديد من المشكلات في العالم اليوم

0

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا:
أكد محمود ريا، الخبير اللبناني المتخصص في الشؤون الصينية ومدير موقع” الصين بعيون عربية” أن مشاركة الرئيس الصيني شي جين بينغ في قمة مجموعة العشرين التي عقدت في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس مؤخرا كانت مهمة جدا، سواء على صعيد الخطاب الذي ألقاه في جلستها الأولى للقمة أو مشاركته في مباحثات القمة أو في اللقاءات الثنائية التي عقدها مع رؤساء العالم، وأبرزها اللقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأشار محمود ريا إلى أن الرئيس شي طرح خلال مشاركته في لقاءات قمة مجموعة العشرين الدورية خلال السنوات الماضية العديد من الأفكار التي تحوّل الكثير منها إلى منهاج عمل للمجموعة، وكان لها أثر إيجابي وكبير على الاقتصاد العالمي وعلى التعاون بين الاقتصادات الكبرى والصغرى للخروج من الأزمة الاقتصادية العالمية وآثارها السلبية التي امتدت على مدى العقد الماضي.

وفي الخطاب الذي ألقاه في الجلسة الأولى لقمة مجموعة العشرين ببوينس آيرس، طرح الرئيس شي مقترحا من أربع نقاط دعا فيه أعضاء المجموعة إلى الالتزام بالانفتاح والتعاون والتمسك بالنظام التجاري متعدد الأطراف، وإقامة شراكة قوية وتكثيف تنسيق السياسات الكلية، والالتزام بالابتكار وبخلق زخم جديد للنمو، والالتزام بالتعاون القائم على الفوز المشترك لتعزيز التنمية العالمية الشاملة.

وفي هذا الصدد، أشاد الخبير اللبناني محمود ريا بما قاله الرئيس شي في خطابه بأن “التنمية هي السبيل إلى حل العديد من المشكلات التي تواجه العالم اليوم” وبتأكيد الرئيس شي على أن “التنمية توفر ضمانة قوية لتحقيق مزيد من الإنصاف والعدالة. ونحن بحاجة إلى مواصلة اتباع فلسفة التنمية التي تركز على الشعب والسعي إلى إيصال إحساس بالإنجاز والسعادة والأمن لشعوبنا”.

وأكد محمود ريا أن التفكير بالشعوب والعمل من أجل إسعادها هو الجوهر الحقيقي للحكم الرشيد في العالم، واتّباع هذا النهج هو الذي يسير بالبشرية إلى غد أفضل للجميع، من خلال اعتماد مبدأ تعزيز “مجتمع ذي مصير مشترك للبشرية” والذي دعا إليه الرئيس شي.

كما أشار محمود ريا أيضا إلى أن تركيز الرئيس شي في خطابه هذا العام على الابتكار يؤكد أهمية هذا التوجه في المساهمة في إنقاذ الاقتصاد العالمي من الجمود، حيث سلط الخبير اللبناني الضوء على دعوة الرئيس شي إلى “إعطاء الأولوية لتحقيق التنمية من خلال الاستفادة الكاملة من إمكانات الابتكار لدينا” وإلى “إبقاء أبوابنا مفتوحة والتشجيع على انتشار التكنولوجيات الجديدة والمعرفة حتى يعود الابتكار بالفائدة على مزيد من البلدان والشعوب”.

وفي الختام، شدد محمود ريا على أن الابتكار هو القاطرة التي تقود الاقتصاد العالمي إلى المستقبل بأمان ودون خوف من العودة إلى الركود والجمود من جديد، لأن الابتكار هو الذي يقود إلى التنمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.