أول موقع عربي متخصص بالشأن الصيني

0

موقع قناة سي جي تي أن الصينية باللغة العربية ـ
بيروت ـ حنان عيسى:

بعدما باتت الصين من أكبر القوى في العالم، باتت الحاجة ملحة في العالم العربي إلى مزيد من التقارب معها وفهم حضارتها وتاريخها ومواكبة كل ما يتعلق بها على شتى الأصعدة، ولذلك بدأ الأستاذ محمود ريّا رحلة الإبحار في شؤون الصين قبل سنوات وهو اليوم يدير أول موقع عربي متخصص بقضايا الصين.

بعد عشرين عاما من عمله كصحفي قرر الأستاذ محمود ريّا التخصص بالشأن الصيني، مدركا صعود الصين ودورها القادم، فتبحّر بشؤونها وقرأ في التاريخ والسياسة والاقتصاد، ومن مدونة أسسها عام 2005، انطلق مشروع تأسيس موقع الصين بعيون عربية، أول موقع عربي متخصص بالقضايا الصينية.

قال محمود ريا، مدير موقع الصين بعيون عربية: الأكثر اهتماما بالنسبة لي هو الموضوع السياسي الإستراتيجي وخصوصا موقع الصين في العالم، وهذا ما أركز عليه بشكل أساسي طبعا دون أن أنسى المسألة الاقتصادية التي هي جزء من هذا الاهتمام وأيضا المسألة الاجتماعية والثقافية التي تضيء على الحضارة الصينية العميقة ومدى تجذرها في التاريخ والتي نرى آثارها في كل مكان في العالم ولاسيما في عالمنا أيضا.

أما معرفته بالصين فتوثقت أكثر من خلال زياراته المتكررة وجولاته في معظم المناطق الصينية، فكان فهم الحضارة والدخول في تفاصيلها، يمكن من خلالها أيضا فتح بابا لتفاهم حضاري بين العالم العربي والصين، وربما يدفع بالعالم العربي المقسّم إلى تبني فكرة الوحدة التي تتميز بها الأمة الصينية.

قال محمود ريا: الشعب الصيني شعب طيب وبسيط لا يوجد لديه تعقيدات ولا عنصرية ولا يهتم بمظاهر الخلافات بين الناس وإنما يتعامل مع كل البشر بشكل واحد وهذا جميل جدا.

كل شيء في مكتبه يشير إلى أن الصين حاضرة بقوة، فهنا جزء من مكتبته التي تجمع الكتب والمراجع وحتى الأفلام الوثائقية التي تتحدث عن الصين.

قال محمود ريا: أنا أعيش الصين في كل تفاصيلها وفي كل حياتي وهذا أمر لا إرادي لأني أريد أن أقوم بما أقوم به بشكل احترافي وعميق وليس فقط من خلال بعض المظاهر وما يمكن أن يقوم به الآخرون بأن يأخذوا ما يفيدهم من الموضوع، أنا أريد أن آخذ كل شيء كي أستطيع أن أقدم الصورة الحقيقة للصين في العالم العربي.

يسعى ريّا إلى تأسيس مركز أبحاث متخصص بالشأن الصيني، لمواكبة الصين خلال صعودها ولفهم وتوثيق العلاقة معها.

سياسة الانفتاح التي تنتهجها الصين تقابل بمثلها في لبنان فقد باتت معظم القضايا المتعلقة بالشأن الصيني على المستوى الاجتماعي أو السياسي أو الاقتصادي تحت مجهر العديد من الباحثين اللبنانيين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.