المصريون يشاركون أصدقاءهم الصينيين الاحتفال بعيد الربيع في الإسكندرية

0

شارك مصريون، أصدقاءهم الصينيين الاحتفال المبهج الذي أقامته القنصلية العامة الصينية بمحافظة الإسكندرية، شمال غرب القاهرة، بمناسبة عيد الربيع الصيني.
وضم الاحتفال، الذي أقيم في قاعة كبيرة مزينة بفوانيس صينية حمراء متدلية بأحد فنادق الإسكندرية، عددا من الدبلوماسيين والمسؤولين الصينيين والمصريين، بالإضافة إلى طلاب وطالبات قسم اللغة الصينية بجامعة الإسكندرية وغيرهم.
وتأتي هذه الاحتفالية قبيل احتفال الصين بالذكرى السبعين لإقامة جمهورية الصين الشعبية، وأيضا مرور أربعين عاما على مسيرة التنمية والانفتاح الصيني على العالم من خلال التعاون والشراكة ذات الكسب المشترك.
وقالت تشاو لي ينغ القنصل العام الصيني بالإسكندرية، في كلمة أثناء الاحتفال، إن “الانفتاح يعود بالتقدم، والعزلة تعود بالتخلف، وستواصل الصين بقوة توسيع الانفتاح على الخارج، والسير في طريق التنمية والازدهار المشترك مع دول العالم، بما فيها مصر”.
وأضافت أن “جميع الأصدقاء الحاضرين مؤيدون للعلاقة والتعاون والصداقة بين الصين ومصر”.
وأعربت عن استعداد القنصلية الصينية للعمل مع الأصدقاء المصريين على تعزيز التعاون المثمر بين الجانبين، في ظل مبادرة “الحزام والطريق”، و”فتح فصل جديد في العلاقات بين الصين ومصر”.
بينما قال مسؤولون مصريون بمحافظة الإسكندرية، إن العلاقات المصرية الصينية تشهد مؤخرا نموا مطردا بفضل دعم قيادتي البلدين.
وأكد أحمد بسيوني سكرتير عام محافظة الإسكندرية، في تصريح لوكالة أنباء ((شينخوا))، أن “المحافظة تشارك بفعالية اليوم في الاحتفال بالعام الصيني الجديد، ونتمنى عاما سعيدا لأصدقائنا الصينيين، كما نتمنى مزيدا من التقدم والنمو في العلاقات بين البلدين”.
وقامت مجموعة من الطالبات المصريات والصينيات بجامعة الإسكندرية بأداء أغنية جماعية على المسرح، بعنوان “سنة صينية جديدة سعيدة”، وسط تفاعل واستحسان الجمهور.
وقالت الطالبة سارة سليمان (19 عاما)، إحدى المصريات اللاتي قدمن العرض الغنائي، إن إعجابها بالثقافة الصينية كان وراء اختيارها دراسة اللغة الصينية في كلية الآداب بجامعة الإسكندرية.
وتابعت سليمان لـ (شينخوا)، أن “الصينية لغة واعدة، خاصة أن اقتصاد الصين حاليا من أكبر اقتصاديات العالم، كما أن مصر والصين تتمتعان بحضارتين عريقتين، ما أدى إلى وجود الكثير من التقارب والتشابه بينهما”.
وتمنت الطالبة المصرية زيارة الصين يوما ما.
وعلى طاولات متقاربة بالجانب الأيسر من القاعة الكبيرة، قدمت طالبات صينيات أنشطة تقليدية صينية تتعلق بعيد الربيع، مثل فن الورق المقصوص، والخط الصيني، بالإضافة إلى تقديم الشاي الصيني، و”جياوتسي” وهو الطعام الرئيسي في عيد الربيع.
وقالت ماو جينغ جينغ، وهي طالبة صينية تبلغ 23 عاما وتدرس اللغة العربية بجامعة الإسكندرية، “إنني أقدم للضيوف جياوتسي، وهو طعام محشو باللحم والخضروات على شكل هلال، واسمه باللغة الصينية يعني السعادة والمرح”.
وأشارت إلى أنها درست اللغة العربية في الصين أربع سنوات، ودرستها لمدة عام في جامعة الإسكندرية، لافتة إلى أنها تحب زيارة المتاحف المصرية للتعرف أكثر على الحضارة والثقافة المصرية.
من جانبها، قالت الدكتورة ناهد عبد الله رئيس قسم اللغة الصينية، الذي افتتح هذا العام بكلية الآداب في جامعة الإسكندرية، إن القسم الجديد يضم 58 طالبا وطالبة، ومن المتوقع أن يزداد العدد تدريجيا كما هو الحال في كلية الألسن بجامعة عين شمس في القاهرة.
وأوضحت أنه يجرى التخطيط حاليا لإنشاء معهد كونفوشيوس بجامعة الإسكندرية، لدراسة اللغة الصينية، ليكون الرابع من نوعه في مصر.

وفي الجانب الأيمن من القاعة، أقيم معرض للصور يروي مراحل التنمية والانفتاح الصيني على مدار أربعة عقود، ويحوي المعرض صورا لتجمعات تاريخية ولقاءات سياسية ومدن ومعالم صينية، وأيضا مقتطفات من خطابات الرئيس الصيني شي جين بينغ.
كما أقام أربعة شباب مصريين يعملون بمحافظة الإسكندرية، معرضا مصغرا بعنوان “الصين في عيون زوارها”، حيث سجلوا بالصور خبراتهم ومشاهداتهم في الأماكن التي توقفوا عندها أثناء زيارتهم الصين في أكتوبر الماضي.
وقالت أسماء مهدي لـ (شينخوا)، ” لقد التقطت هذه الصور في العاصمة الصينية بكين وشنغهاي وجيانغشي، كي أسجل ما لفت نظري في الصين، بهدف فهم أعمق للثقافة الصينية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.