الصين تسعى إلى دعم العلاقات التجارية والاقتصادية مع زيمبابوي

0

تعتزم الصين دعم التعاون التجاري والاقتصادي مع زيمبابوي والمجيء لمساعدة البلاد في أعقاب نوبة الجفاف المدمرة التي عانى بسببها نصف السكان من انعدام الأمن الغذائي والحاجة الملحة للمساعدات.
وقال السفير الصيني الجديد لدى زيمبابوي قوه شاو تشون للصحفيين بعد قليل من تقديم أوراق اعتماده للرئيس إيمرسون مناجاجوا بمقر الرئاسة اليوم (الخميس) إن الصين مستعدة لتعزيز العلاقات مع زيمبابوي.
وتابع “لقد حققنا إنجازات هائلة في إطار التعاون العملي على مدى السنوات الخمس الأخيرة ونحن واثقون للغاية من أنه سيقوم بيننا تعاون أكثر نجاحا في المستقبل.”
وأوضح “أيضا، بيننا ثقة سياسية متبادلة في غاية القوة. نحن ندعم بعضنا البعض في الفعاليات الثنائية وأعتقد أننا سنواصل هذا التعاون الناجح في المستقبل.”
وقال إن الصين حريصة على تكثيف التعاون التجاري والاقتصادي مع زيمبابوي لمساعدة البلد الأفريقي في إنعاش اقتصاده، موضحا أن الصين، من هذا المنطلق، تنفذ مشروعات تطوير البنية الأساسية المهمة في زيمبابوي التي اكتمل بعضها بالفعل.
وبين مشروعات أخرى، أنجزت الصين على مدى السنوات القليلة الماضية مشروعات تبلغ تكلفتها عدة ملايين من الدولارات، من بينها مشروع توسعة محطة كاريبا ثاوث للطاقة الكهرومائية، الذي أضاف 300 ميجاوات إلى الشبكة الوطنية، وتوسعة مطار شلالات فيكتوريا الدولي.
وأطلقت الصين العام الماضي أيضا مشروعا آخر لتوسعة مطار هراري الدولي، فضلا عن مشروع توسعة محطة هوانجي للطاقة الحرارية بقدرة 600 ميجاوات، وبتكلفة 1.5 مليون دولار، والذي يعد أكبر استثمار للصين في مجال توليد الطاقة في البلاد.
وأوضح قوه أن الصين تعتزم، كما هو العهد بها، تقديم المساعدة لزيمبابوي عقب نوبة الجفاف التي من المرجح أن تخفض ناتج البلاد من الذرة بمقدار النصف.
وتتوقع المؤسسات الزراعية أن تنتج البلاد نحو 900 ألف طن من محصول الذرة الأساسي، لينخفض الإنتاج بذلك عن العام الماضي الذي شهد إنتاج 1.7 مليون طن.
وتحتاج البلاد 1.8 مليون طن من الحبوب سنويا للاستهلاك الآدمي ولاستهلاك الدواجن والماشية.
ونظرا لذلك، وجهت الأمم المتحدة نداء لتجميع 234 مليون دولار أمريكي من أجل توفير مساعدات غذائية لنحو 2.2 مليون مواطن في زيمبابوي يواجهون المجاعة هذا العام.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن نحو 5.3 مليون مواطن في زيمبابوي – ما يمثل نحو ثلث سكان البلاد – سيحتاجون إلى مساعدات غذائية في 2019 بسبب تزامن نوبة الجفاف مع صعوبات اقتصادية أخرى تواجهها البلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.