خبير: نظام بيدو للملاحة بالأقمار الصناعية الصيني له “مستقبل مشرق” في الدول العربية

0

يمتلك نظام بيدو للملاحة بالأقمار الصناعية (BDS) الذي طورته الصين، إمكانات هائلة في الدول العربية، بحسب ما قال الأمين العام للمنظمة العربية لتكنولوجيا الاتصال المعلوماتي محمد بن عمور.
وقد أدلى بن عمور بهذه التصريحات في مقابلة مع وكالة أنباء ((شينخوا))، على هامش المنتدى الثاني للتعاون العربي الصيني في نظام بيدو للملاحة بالأقمار الصناعية الذي عقد من الإثنين إلى الثلاثاء في العاصمة التونسية تونس.
شهد المنتدى توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين شركات عربية ومؤسسات صينية ، تخدم جيدا هدف هذا الحدث وهو دعم التبادلات بين الجانبين، بحسب عمور.
استحدثت الصين هذا النظام بقدراتها الذاتية وتشغله بشكل مستقل. وقد بدأ تشغيله التجريبي في 2011 وبدأ خدمته على المستوى العالمي العام الماضي.
ويتوافق هذا النظام مع أنظمة ملاحة أساسية أخرى في العالم، من بينها نظام تحديد المواقع الأمريكي (جي بي إس) ونظام غاليليو الأوروبي، ويمتلك دقة في خدمات تحديد المواقع والملاحة، حسبما قال عمور.
ولدى هذا النظام ايضا القدرة على تقديم خدمة الرسائل القصيرة، وهى غير متوفرة في أنظمة ملاحية أخرى، وفقا لرئيس هيئة الأقمار الصناعية العربية.
ومنذ انعقاد الدورة الأولى من المنتدى في شانغهاي في 2017، حقق التعاون الصيني العربي في نظام بيدو ، تقدما ملحوظا.
وفي أبريل 2018، تأسس أول مركز خارجي لنظام بيدو /ونظام جي إن إس إس (نظام الملاحة العالمي بالأقمار الصناعية) في تونس، لعرض تكنولوجيا الملاحة بالأقمار الصناعية الصينية للعالم العربي ودعم التبادلات الدولية والتعاون في هذا المجال.
وقال عمور، إنه من خلال الجهود المشتركة بين الصين والدول العربية في العام الماضي، أصبح أغلب هيئات الأقمار الصناعية في المنطقة العربية على دراية بنظام بيدو ومنافعه.
وأضاف عمور، أنه بالإضافة إلى هذا، أطلقت تونس بالفعل برنامجا تجريبا لتبني نظام بيدو في الجرارات ذاتية القيادة لخدمة قطاع الزراعة الذكية، واستطرد ان منظمته تخطط لنقل التكنولوجيا لباقي العالم العربي.
وتابع أنه مع احتضان الحكومات العربية المبادرة الرقمية، ثمة إمكانية كبيرة للاستخدام الواسع لنظلم بيدو في مختلف المجالات هنا مثل النقل والطاقة، وأضاف أنه يعتقد أن نظام بيدو يتمتع بمستقبل باهر في العالم العربي.
ويجري التعاون بشأن نظام بيدو في إطار مبادرة الحزام والطريق التي تهدف إلى بناء شبكة للتجارة والبنية التحتية تربط آسيا بأوروبا وأفريقيا من خلال مسارات طريق الحرير القديمة للتجارة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.