منوعات وعلوم من الصين ليوم الجمعة 12-4-2019

0

 

الصين تطور نظام تعقب لدورة المياه لتوفير توقعات طقس دقيقة
طور علماء صينيون نظاما شاملا وموثوقا لنظام تعقب دورة المياه، ما يسهل مراقبة وتوقعات الطقس القاسي.
فقد قام فريق بحثي من معهد آنهوي للبصريات والميكانيكا الدقيقة بتطوير النظام الذي يتكون من رادار ليزري ومراقبة الغطاء السحابي وبيانات الهطول لجمع البيانات حول مستويات بخار الماء في الغلاف الجوي والسحاب وهطول الأمطار.
وفي السابق، لم تكن هناك أجهزة متاحة في الصين لتتبع نظام دورة المياه الشامل بين البر والبحر والجو، والذي يلعب دورا مهما في تنظيم المناخ وتبادل الطاقة.
وقال ليو دونغ، كبير العلماء في المعهد الذي يقع مقره في مدينة خفي حاضرة مقاطعة آنهوي بشرقي الصين، إن النظام صُمم مع مراقبة زمنية عالية الدقة من أجل إجراء الكشف على مدار الساعة، بما يمكن من نقل بيانات دقيقة في الوقت الحقيقي إلى محطات الطقس.
ووفر نظام الكشف المذكور أداء مستقرا عندما طُبّق على خدمة التنبؤ بالطقس لهذا العام خلال فترة الاجتماعات السياسية “الدورتين” في بكين في مارس.
ويخطط الفريق لتوسيع نطاق البحث ليشمل المزيد من المجالات ذات الصلة بالطقس، مثل التنبؤ الدقيق بهطول الأمطار والمراقبة الدقيقة للطقس والإنذار لتوقعات الطقس من أجل خدمة الإقلاع والهبوط بالمطارات.

باحثون صينيون وأمريكيون يلتقطون إشارة خاصة من نجم مغناطيسي
التقط فريق مشترك من باحثين من الصين والولايات المتحدة، إشارة أشعة سينية خاصة استمرت حوالي سبع ساعات، مدعومة بنجم مغناطيسي يبعد 6.6 مليار سنة ضوئية.
وقال شيويه يونغ تشيوان، أحد الباحثين في جامعة الصين للعلوم والتكنولوجيا: “إنه نوع جديد من إشارات الأشعة السينية التي كانت موجودة فقط في الفرضية النظرية سابقا”.
وتوفر الإشارة التي تم التقاطها في مرصد تشاندرا للأشعة السينية في وكالة الفضاء الأمريكي “ناسا”، دليلا على أن النتيجة المباشرة لعمليات اندماج النجوم النيوترونية يمكن أن تكون نجما مغناطيسيا، وليس مجرد ثقب أسود كما يعتقد العديد من العلماء، وفقا لما ذكره شيويه.
ويعتبر النجم المغناطيسى نجما نيوترونيا يدور بسرعة مع مجال مغناطيسي أقوى بمئات الملايين من المرات من أقوى مجال مغناطيسي يمكن للبشر تخليقه في بيئة المختبر.
وقال شيويه إن الدوران السريع للنجم المغناطيسي يخلق قوة طرد مركزي قوية، ما يعوض قوة الجاذبية التي تجعله ينهار إلى ثقب أسود.
تم نشر نتائج البحوث فى العدد الأخير من مجلة نيتشر الدولية.

باحثون صينيون: معظم حقول الأرز الصينية مناسبة للري الموفرة للمياه
كشف باحثون صينيون أن أكثر من 94 في المائة من حقول الأرز في البلاد مناسبة للري الموفر للمياه.
وقام الباحثون من معهد الجيوديسيا والجيوفيزياء، معهد الموارد الزراعية والتخطيط الإقليمي التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية، وجامعة بكين بإنشاء نظام فهرس يتناول التربة وهيدرولوجيا المناخ والتضاريس وخصوبة التربة وملوحتها وهطول الأمطار ومستويات المياه الجوفية.
كما قاموا بتحليل توفير المياه، وخفض الملوثات، وعوامل زيادة الانتاج، استنادًا إلى دراسات ميدانية متعددة المواقع في جميع أنحاء الصين. وتم تقدير التأثير الكلي المحتمل لممارسات الري الموفر للمياه على مستوى البلاد.
وأظهرت النتائج أن ارتفاع معدل تقليل الملوثات ظهر مع ارتفاع معدل توفير المياه، بينما ينتهي تأثير عوامل زيادة الانتاج عندما يرتفع معدل توفير المياه إلى كمية محددة.
ووجدوا أيضًا أن تدهور بنية التربة وانخفاض خصوبة التربة جعلا 5.81 في المائة من حقول الأرز غير مناسبة للري الموفر للمياه.
ويتمتع تطبيق الري الموفر للمياه في الصين بإمكانات ملحوظة للتخفيف من نقص المياه، والتحكم في انبعاثات الغازات الدفيئة في حقول الأرز والحد من أمراض الآفات.
ويوجد في الصين أربع طرق شائعة الاستخدام هي: الري الضحل الرطب، والري الخاضع للسيطرة، والري المتقطع ، وري المطر، وفقًا لما نشر في مجلة إدارة المياه الزراعية.

بعد أكثر من ثلاثة عقود.. القندس الأوراسي يظهر مجدداً بجنوب غربى الصين
نشرت محمية وولونغ الوطنية الطبيعية في مقاطعة سيتشوان بجنوب غربي الصين يوم الخميس الماضي، صوراً ومقاطع فيديو للقندس الأوراسي في المحمية.
وقال مكتب إدارة المحمية إن مقاطع الفيديو والصور أظهرت قندسا اوراسيا على شاطئ حصوي وهو يقفز في المياه لالتقاط الغذاء من وقت لآخر، وهي المرة الأولى التي يتم فيها تصوير الحيوان المذكور في جبال تشيونغلاي.
وانخفضت أعداد القنادس الأوراسية، المُدرجة على قائمة الحماية الوطنية، انخفضت منذ خمسينيات القرن الماضي بسبب الصيد الجائر والضرر الذي لحق بموائل عيشها، إلى جانب التلوث والصيد المفرط.
وقال خبراء إنه لم يتم رصد القنادس الأوراسية من قبل في المنطقة خلال العقود الثلاثة الماضية، حيث أسهمت بحيرة الحاجز التى تشكلت بعد زلزال ونتشوان في العام 2008 والسيول الجبلية والانهيارات الأرضية في الإضرار بموائل عيش هذه الحيوانات. إلا أن اكتشاف عودة هذه السلالة مجدداً يُشكل دليلاً على تحسن الأنظمة الإيكولوجية للنهر في المنطقة.

لقالق نادرة تتدفق إلى شمال شرقي الصين
تدفق أكثر من 500 طائر لقلق شرقي إلى محمية طبيعية وطنية في مقاطعة جيلين بشمال شرقي الصين.
ووصلت الطيور النادرة إلى محمية بحيرة بولوهو الوطنية، إلى جانب أكثر من 400 كركي مقلنس و50 كركيا أبيض وأكثر من 1000 كركي أبيض الرأس وأكثر من 200 بجعة.
وقال وانغ تشنغ لين من هيئة إدارة المحميات الطبيعية إن “هناك ما لا يقل عن 100 ألف طائر مهاجر مدرج على قائمة الحماية الوطنية قد توافدت إلى هنا هذا العام”.
وأضاف وانغ أن السلطات في المحمية كثفت جهودها للقضاء على الصيد غير المشروع وتحسين البيئة المحلية.
وأدرج اللقلق الأبيض الشرقي إلى القائمة المهددة بالخطر من قبل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، وتقدر أعداده في البرية بأقل من 5000 طائر.

2381 دلفينا أبيض مهددا بالانقراض تعيش في مصب نهر اللؤلؤ بجنوبي الصين
قالت السلطات المحلية يوم الخميس إنه تم تأكيد وجود إجمالي 2381 دلفينا أبيض صينيا مهددا بالانقراض تعيش في مصب نهر اللؤلؤ.
واعتبارا من عام 2011، واصلت مديرية محمية الدلافين البيضاء الصينية في مصب نهر اللؤلؤ مراقبة الدلافين البيضاء الصينية، ولاحظت أن أعدادها الموجودة في مصب نهر اللؤلؤ تمثل نصف إجماليها في الصين.
وفي الوقت الحاضر، تتكون الدلافين البيضاء الصينية في نهر اللؤلؤ من ستة أجيال، بما في ذلك مراحل الطفولة المبكرة، والطفولة، والحداثة، والمراهقة، والنضج، والشيخوخة.
وتعد الدلافين المذكورة حيوانات محمية على المستوى الوطني، ويمكن العثور عليها فقط في عدد قليل من المناطق الساحلية، بينما يعتبر مصب نهر اللؤلؤ موطنا رئيسيا لها في الصين.
ويتوزع حوالي 6000 من هذه الدلافين في العالم، تنتشر بشكل رئيسي على ساحل غربي المحيط الهادئ، وهناك حوالي 4000 إلى 5000 في الصين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.