الصين والعالم ليوم الثلاثاء 16-4-2019

0

الصين وألمانيا تتعهدان بتعاون أقوى
التقى لي تشان شو، رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصيني، اليوم (الثلاثاء) مع نائب رئيس البرلمان الألماني هانز بيتر فريدريتش.
ومشيدا بالصين وألمانيا كونهما قوى كبرى، قال لي إن تعزيز التعاون المفيد للجانبين بين الدولتين كان ذا أهمية عظيمة لبناء اقتصاد عالمي مفتوح وتعزيز السلام والاستقرار العالمي.
وأضاف أن الصين مستعدة لتنفيذ التوافق الذى تم التوصل إليه بين زعيمي البلدين وتعميق التعاون البراجماتي فى إطار عمل مبادرة الحزام والطريق.
وأوضح لي أن مجلس نواب الشعب الصيني مستعد لتعزيز تبادلات ودية مع البرلمان الألماني في مختلف المجالات، لتعزيز تبادل الخبرات حول حوكمة الدولة والرقابة التشريعية.
ومن جانبه، أعرب فريدريتش عن اعتزام البرلمان الألماني القيام بالمزيد من الجهود لتنمية التبادلات الودية بين الصين وألمانيا.

الصين تلعب دورا حاسما في دفع تطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في أوغندا
قال خبراء ومسؤولون أوغنديون إن الدعم التقني والمالي الصيني يعد أمرا حاسما لتسريع تطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في أوغندا.
وقال كوامي روغوندا، رئيس رابطة “بلوكتشاين” في أوغندا، في مقابلة جرت مؤخرا مع وكالة أنباء ((شينخوا)) إن “البنية التحتية الأساسية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات هي المكان الذي يلعب فيه الصينيون دورا حاسما، والذي يعتبر الأساس الذي يقوم عليه كل شيء آخر”.
وأضاف “نحن نواصل كأمة التطلع إلى هذا النوع من الدعم والتعاون”.
في عام 2006، حصلت أوغندا على قرض بقيمة 106 ملايين دولار أمريكي من بنك الصين للتصدير والاستيراد لبناء البنية التحتية الأساسية لنقل البيانات الوطنية والبنية التحتية للحكومة الالكترونية في البلاد.
ويتضمن المشروع، الذي تنفذه شركة “هواوي للتكنولوجيات” الصينية، مد كابلات الألياف الضوئية في جميع أنحاء البلاد.
وقال فرانك تومويبازي، وزير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في أوغندا، إنه تم مؤخرا مد أكثر من 8 آلاف كم من كابلات الألياف الضوئية في جميع أنحاء البلاد.
وأفاد جون ناساسيرا، وهو رئيس فرقة عمل وطنية مكلفة بإسداء المشورة للحكومة بخصوص تكنولوجيات ناشئة، أن الربط في جميع أنحاء البلاد أمر حاسم لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كأداة تمكينية للتنمية الاقتصادية.
ولفت إلى أنه يجب على أوغندا مواصلة الاعتماد على خبرة فنية من دول مثل الصين، في إطار سعيها لتطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وتظهر بيانات رسمية أيضا أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أصبحت واحدة من أسرع القطاعات نموا، حيث تسجل زيادة قدرها 19.3 في المائة سنويا.
وفي الوقت نفسه، تواصل شركات الاتصالات الصينية، مثل “زي تي إي”، لعب دور حاسم في تطوير القطاعات الخاصة في أوغندا.
وفي مقابلة مع وكالة أنباء ((شينخوا))، قال روبن باي، المدير الفني في “زي تي إي” في أوغندا، إن البلاد لديها بالفعل شبكات من الجيلين الثالث والرابع “3 جي” و”4 جي”، وستكون الخطة التالية هي إطلاق تجارب تقنية الجيل الخامس “5 جي”.
ووفقا لوزارة المالية الأوغندية، ونتيجة لهذا التقدم في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ارتفع عدد مستخدمي الانترنت بنسبة 45 في المائة إلى 18.8 مليون في عام 2017 من 13 مليون في عام 2015.
وتظهر بيانات رسمية أن أموال الهواتف المحمولة هي الآن المحرك الرئيسي للإدراج المالي الرسمي في أوغندا، حيث يوجد حوالي 23 مليون حساب مسجل مقارنة بـ5 ملايين حساب مسجل في البنوك التقليدية.

 

شركة صينية تنتج قطارا للسكة الحديدية الخفيفة مضادا للانفجار
بدأ خروج قطار السكة الحديدية الخفيفة المضاد للانفجار، الذي سيصدر لإسرائيل، من خط تجميع القطارات بمدينة تشانغتشون شمال شرقي الصين اليوم (الثلاثاء).
وسيستخدم القطار، الذي تصنعه شركة (سي ار ار سي تشانغتشون) المحدودة لمركبات السكك الحديد، في الخط الأحمر لنظام السكة الحديد الخفيفة بمدينة تل أبيب في إسرائيل. ومن المقرر دخول خط السكة الحديد الذي يبلغ طوله 23 كم الخدمة عام 2021.
وبناء على طلب الجانب الإسرائيلي، صمم القطار ليكون مضادا للانفجار بأعلى معايير الأمان، وفقا للشركة الصينية المُصنعة.
وصنعت البنية الداعمة لهيكل القطار من مادة غير مغناطيسية مما يمنع القنابل المغناطيسية من الالتصاق بها. وزودت نوافذ القطار بزجاج مضاد للانفجار يمكنه مقاومه تأثير الحجارة والزجاجات الحارقة.
وداخل القطار، صمم باب غرفة سائق القطار بالتوافق مع معايير السلامة ومكافحة الاقتحام الإسرائيلية.

خبير: نيوزيلندا يجب أن تكون أكثر نشاطا في تعاون مبادرة الحزام والطريق
قال خبير اليوم (الثلاثاء) إن نيوزيلندا يجب أن تكون أكثر نشاطا في المشاركة في التعاون ضمن مبادرة الحزام والطريق، وإلا فقد تفوت على نفسها أحد أكبر المشاريع الاقتصادية المتعددة الأطراف في هذا القرن.
ومن المقرر أن يغادر سيمون دريبر، المدير التنفيذي لمؤسسة آسيا نيوزيلندا، الذي شارك في منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي الأول في عام 2017، لحضور النسخة الثانية من الحدث الذي سيعقد في بكين في وقت لاحق من هذا الشهر، عندما يقود وزير التجارة ونمو الصادرات في البلاد، ديفيد باركر، وفدا من رجال الأعمال إلى المنتدى الذي يحظى بتقدير كبير.
وفي حديثه في مقابلة حصرية مع وكالة أنباء ((شينخوا)) قبيل المنتدى، أفاد دريبر بأنه يجب على نيوزيلندا أن تحاول فهم مبادرة الحزام والطريق بشكل أفضل، كشريك للصين.
وقال “يجب علينا أن نشارك لما لها من منافع للصين ومنافع لنيوزيلندا”.
ولفت دريبر إلى أنه بهدف معالجة ثغرات البنية التحتية الرئيسية في جميع أنحاء آسيا وخارجها، وبالتالي ربط بلدان واقتصادات بطرق جديدة، فإن لدى مبادرة الحزام والطريق الكثير من الإمكانات الإيجابية.
وتم إطلاق مبادرة الحزام والطريق، التي تشير إلى الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ 21، من قبل الصين بهدف بناء شبكة من التجارة والبنية التحتية تربط آسيا بأوروبا وأفريقيا عبر طرق التجارة القديمة.
وأوضح دريبر أنه “بالنسبة للنيوزيلنديين، فإن الحزام والطريق لم تدخل حقا وعينا الجماعي إلا خلال السنوات الماضية. ولدى نيوزيلندا مذكرة ترتيب حول الحزام والطريق تم توقيعها خلال زيارة رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ في مايو 2017”.
ووفقا لمسح أجرته مؤسسة آسيا نيوزيلندا مؤخرا، فإن 44 في المائة من النيوزيلنديين قد سمعوا عن مبادرة الحزام والطريق ونحو ربع النيوزيلنديين يقولون إنهم يعرفون القليل على الأقل عنها. ونمت هذه الأرقام منذ استطلاعات المؤسسة السابقة حول هذا الموضوع.
وقال دريبر إن “المشاركة في وقت مبكر يمنحنا فرصة للمساعدة في تشكيل مشاريع جديدة والدعوة إلى المعايير التي تتوافق مع مصالحنا وقيمنا – وأحدث مثال على ذلك هو البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية”.
وكانت نيوزيلندا أول دولة غربية متقدمة تنضم إلى مفاوضات إنشاء البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، والذي يرتبط ارتباطا وثيقا بمشروعات مبادرة الحزام والطريق.
وأوضح أنه “في حالة الحزام والطريق، ستضغط نيوزيلندا من أجل أشياء مثل الشمولية والشفافية والتطورات التي تحترم السيادة”.
وأضاف أن “المشاركة لا تعني أن نيوزيلندا ستضطر إلى التخلي عن قيمتها ومصالحها. لكن إذا ابتعدنا تماما، فلن نكون فقط غير قادرين على التأثير حتى بطريقة بسيطة، بل سنفوت على أنفسنا أحد أكبر المشاريع الاقتصادية في هذا القرن”.
وقال “عندما ترى الموقع الجغرافي بين الصين ونيوزيلندا وشيلي، تستطيع أن ترى أن نيوزيلندا تقع في وسط الطريق بين الصين وأمريكا الجنوبية. بوسع نيوزيلندا أن تلعب دورا كقناة بين الصين وأمريكا الجنوبية”.

عضو مجلس الدولة الصيني يلتقي بوزير الشؤون الداخلية البنجلاديشي
التقى عضو مجلس الدولة الصيني ووزير الأمن العام تشاو كه تشي مع وزير الشؤون الداخلية البنجلاديشي أسد الزمان خان في بكين اليوم (الثلاثاء).
وقال تشاو إنه يتعين على الدولتين تحسين آلية التعاون في الشؤون الأمنية بينهما فيما يتعلق بمبادرة الحزام والطريق، وحماية أمن شعبيهما ومشروعاتهما ومؤسساتهما بفاعلية.
ودعا أيضا الدولتين لتعزيز التعاون في محاربة الجرائم العابرة للحدود، ومكافحة المخدرات ومكافحة الإرهاب لتحقيق النفع للتنمية المتبادلة لشعبي البلدين.
وأعرب أسد الزمان خان عن عزمه على تعزيز التعاون بشأن إنفاذ القانون مع الصين ودعم التنمية المتواصلة للعلاقات الثنائية.

 

الفلبين ترسل سفينة للمشاركة في احتفالات متعددة الجنسيات بيوم البحرية في الصين
أرسلت البحرية الفلبينية سفينة حربية على متنها طاقم مؤلف من 400 شخص، للمشاركة في استعراض بحري دولي يقام في الصين للاحتفال بالذكرى الـ70 لتأسيس القوة البحرية لجيش تحرير الشعب الصيني، في 23 ابريل، وفقا للمتحدث باسم البحرية الفلبينية اليوم (الثلاثاء).
وأكد جوناثان زاتا، المتحدث باسم البحرية الفلبينية، أن السفينة البحرية الاستراتيجية ((بي آر بيه تارلا)) التي غادرت مانيلا يوم الإثنين، يتوقع أن ترسو في مدينة تشنغداو الساحلية شرقي الصين، في 21 إبريل. وستنضم السفينة الفلبينية إلى سفن أخرى من آسيا وأجزاء أخرى من العالم.
ويصادف يوم 23 إبريل، الذكرى الـ70 لتأسيس القوات البحرية التابعة لجيش تحرير الشعب الصيني.
ووفقا لمتحدث باسم وزارة الدفاع الوطني الصينية، أعلنت أكثر من 60 دولة ومنطقة أنها سترسل وفودا للمشاركة بالحدث الاحتفالي المتعدد الجنسيات.
وستتضمن الاحتفالات العديد من النشاطات مثل ندوات رفيعة المستوى وجولات تفقد دولية للأساطيل المشاركة، وعرض موسيقى عسكري مشترك، وتبادلات ثقافية ورياضية، وغيرها.
وأضاف زاتا أنه “خلال وجودهم في تشنغداو، سيشارك طاقم السفينة في العديد من الفعاليات، مثل الزيارات المتبادلة، والتبادلات المهنية وجولات تفقد على متن السفن، وألعاب ودية وتبادلات ثقافية”.
وقال نائب الأدميرال البحري الفلبيني روبرت امبدراد، إن هذه الزيارة ستعزز بناء الثقة بين بحرية جيش تحرير الشعب الصيني والبحرية الفلبينية.
جدير بالذكر أن السفينة ((بي آر بيه تارلا)) هي من بين أكبر سفن البحرية الفلبينية في الخدمة حاليا، ولها طول إجمالي يبلغ 120 مترا، وعرض 21 مترا. ويمكنها حمل 500 من القوات، وتحمل أيضا قاربين صلبي القاعدة قابلين للنفخ، يتمتعان بفعالية عالية، وفيها أيضا وحدتان لهبوط طائرتين مقاتليتين، و3 مروحيات.

الصين وبوروندي تعتزمان تعزيز العلاقات الثنائية
اتفقت الصين وبوروندي على تعزيز العلاقات الثنائية خلال زيارة مشرع صيني بارز إلى هذا البلد الواقع في وسط أفريقيا.
وقال تساو جيان مينغ، نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، خلال زيارته بوروندي، إن الصين وبوروندي تتمتعان بصداقة تقليدية عميقة، وأن العلاقات الثنائية دخلت أفضل فترة لها في التاريخ تحت قيادة رئيسي الدولتين.
بدعوة من الجمعية الوطنية في بوروندي، زار تساو بوروندي على رأس وفد في الفترة من يوم الأحد حتى يوم الثلاثاء، التقى خلالها بالرئيس البوروندي بيير نكورونزيزا ورئيس مجلس الشيوخ بالإنابة سبيس-كاريتاس نجيباريكانوي على التوالي، وأجرى محادثات مع رئيس الجمعية الوطنية البوروندية باسكال نيابيندا.
وأفاد تساو أن الصين ترغب في التمسك بمبادئ الصدق والنتائج العملية والتقارب وحسن النية وإعلاء قيم الصداقة والعدالة والمصالح المشتركة في العمل سويا مع الجانب البوروندي لتنفيذ التوافقات التي توصل إليها الزعيمان ونتائج قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي.
وشدد أن الصين سوف تقوم بمواءمة المبادرات الثماني الرئيسية المقترحة في قمة بكين مع أجندة التنمية الوطنية لبوروندي للفترة 2018-2027، وتعزيز التبادل والتعاون في جميع المجالات بما في ذلك التشريعية، وذلك لبناء مجتمع ذي مستقبل مشترك أقوى بين الصين وبوروندي، وبين الصين وأفريقيا.
وأشاد الجانب البوروندي بالعلاقات الثنائية والتعاون الودي بين البلدين ووجه خالص الشكر للصين لمساعدتها على المدى الطويل، ودعمها لجهود بوروندي في صون سيادتها وتطوير اقتصادها.
وقال المضيفون إن بوروندي مستعدة لمواصلة تحسين الثقة السياسية المتبادلة وتعميق التعاون العملي وتعزيز التنسيق والتعاون في الشؤون الدولية مع الصين، وبالتالي رفع العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد.

الصين ترحب برئيس الوزراء الماليزي مهاتير في المنتدى الثاني للحزام والطريق
ترحب الصين بمشاركة رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد في الدورة الثانية من منتدي الحزام والطريق للتعاون الدولي والذي من المقرر عقده في أواخر الشهر الجاري.
وأدلي عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية الصيني وانغ يي بهذا التصريح هنا اليوم (الثلاثاء) أثناء اجتماعه مع أمين عام وزارة الخارجية الماليزية محمد شاهرول، الذي جاء إلي بكين لإجراء محادثات إستراتيجية بين الدولتين.
وأوضح وانغ أن الصين تقدر تعزيز مهاتير للقيم الآسيوية ودعم ماليزيا لمبادرة الحزام والطريق، مضيفا أنه يثق تماما في مستقبل العلاقات الثنائية.
ويتطلع مهاتير للمشاركة في الدورة الثانية من منتدي الحزام والطريق للتعاون الدولي، بحسب شاهرول، مضيفا أن هذا التحرك يظهر إيلاء الجانب الماليزي أهمية كبيرة لمبادرة الحزام والطريق ودعمها.
وأعرب أيضا عن أمل الجانب الماليزي في تصعيد التبادلات رفيعة المستوى وتعميق التعاون في مختلف المجالات مع الصين.

علي بابا تفتح فصلا للتجارة الالكترونية لطلاب رواندا
ستطلق علي بابا، عملاق التجارة الالكترونية الصيني، برنامجا في سبتمبر القادم يمنح درجة البكالوريوس لطلاب من رواندا، حيث تسعي الدولة الواقعة وسط أفريقيا إلى بناء اقتصاد على أساس المعرفة.
قالت كلية علي بابا للأعمال إن الدورة التي تحمل عنوان “التجارة الالكترونية العابرة للحدود” ستقبل 30 طالبا في العام الجاري، حيث سيقيمون في مدينة هانغتشو التي يقع فيها مقر علي بابا لأربعة أعوام، ليدرسوا مواضيع بما فيها الانترنت والتجارة الدولية والتجارة الالكترونية العابرة للحدود.
يعتبر هذا البرنامج جزءا رئيسيا من الاتفاقية التي تم توقيعها بين حكومة رواندا وعلي بابا في العام الفائت، بشأن بناء منصة الكترونية للتجارة العالمية.
كان قد طرح مفهوم المنصة جاك ما، الرئيس التنفيذي لعلي بابا، في عام 2016، هادفا إلى دفع الحوار بين القطاعين العام والخاص لتعزيز السياسات وبيئة التجارة لتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم من المشاركة في التجارة الالكترونية العابرة للحدود.
وتعتزم رواندا التحول إلى مركز إقليمي لتكنولوجيا اتصالات المعلومات، وهي الأولى بين الدول الأفريقية في إطلاق هذه المنصة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.