مبادرة الحزام والطريق: من اقتراح صيني إلى توافق عالمي

0

وفقا لتقرير رسمي صادر اليوم (الإثنين) فإن الصين بدفاعها عن المشاورات الموسعة بين الأطراف المعنية على قدم المساواة، تشهد تطور مبادرة الحزام والطريق من اقتراح صيني إلى توافق عالمي.
ويأتي التقرير الصادر عن مكتب المجموعة القيادية لتعزيز مبادرة الحزام والطريق قُبيل الدورة الثانية لمنتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي، الذي من المقرر عقده من 25 حتى 27 أبريل.
وذكر التقرير أن دور الآليات متعددة الأطراف قد تعزز من خلال المشاورات الموسعة، حيث تشترك الصين بشكل فعال في التنسيق والتعاون بشكل جوهري بشأن مبادرة الحزام والطريق مع الدول المشاركة الأخرى، وتستخدم بصورة كاملة آليات التعاون التعددية القائمة مثل مجموعة الـ20 ومنظمة شانغهاي للتعاون واجتماع آسيا- أوروبا ومنتدى التعاون بين الصين وأفريقيا ومنتدى التعاون بين الصين والدول العربية ومنتدى التعاون والتنمية الاقتصادية بين الصين ودول جزر المحيط الهادي.
كما أنشأت الصين آلية المسار الثاني للحوار الذي يمكن من خلاله أن تشارك الأحزاب السياسية والبرلمانات ومراكز الأبحاث والسلطات المحلية والمنظمات غير الحكومية ودوائر الأعمال والإعلام ومؤسسات التعليم العالي من الصين والدول الأخرى في مبادرة الحزام والطريق، في اتصالات متنوعة وتبذل جهودا مشتركة لبناء الحزام والطريق.
وبوصف منتدى الحزام والطريق الأول للتعاون الدولي الذي عقد في بكين بأنه حقق “نجاحا عظيما”، أوضح التقرير أن المنتدى أصبح منصة هامة للدول المشاركة والمنظمات العالمية لتعزيز الثقة المتبادلة وتوفير المزيد من التعاون.
وبالإضافة إلى ذلك، ساعدت أيضا المعارض واسعة النطاق مثل معرض الصين – الآسيان ومعرض الصين – أوراسيا ومعرض الصين – الدول العربية ومعرض الصين – جنوب آسيا ومعرض الصين – شمال شرقي آسيا ومعرض غرب الصين الدولي، في دفع المشاورات والتعاون بين الصين ودول الحزام والطريق، حسبما أشار التقرير.

الصين تنشر تقريرا حول تقدم مبادرة الحزام والطريق وإسهاماتها وآفاقها
نشرت الصين اليوم (الإثنين)، تقريرا حول تقدم مبادرة الحزام والطريق وإسهاماتها وآفاقها.
ونشرت الوثيقة التي أعدها مكتب المجموعة القيادية لدعم مبادرة الحزام والطريق، قبل منتدى الحزام والطريق الثاني للتعاون الدولي الذي سيعقد في بكين من 25 إلى 27 أبريل.
وذكر التقرير أن مبادرة الحزام والطريق، هي مبادرة للتنمية السلمية والتعاون الاقتصادي، وليست تحالفا جيوسياسيا أو عسكريا. “إنها عملية تنمية منفتحة وشاملة ومشتركة ، وليست كتلة إقصائية أو “ناديا للصين.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.