مصريون وصينيون يحتفلون باليوم العالمي للكتاب من خلال الشعر

0

عقد المركز الثقافي الصيني في القاهرة صالون القراءة الرابع تحت عنوان “السفر والشعر”، وذلك احتفالا باليوم العالمي للكتاب، الذي يوافق 23 أبريل من كل عام.
وفي بداية الاحتفال، بث المركز مقطع فيديو حول مناطق الجذب السياحية والمناظر الطبيعية الصينية، التي أبهرت الجمهور.
وخلال الصالون، استمتع العشرات من محبي الأدب والقراءة بالعروض الشعرية، التي قدمها المشاركون المصريون والصينيون.
وصفق الجمهور بحماس، ووقفوا على مقاعدهم، لتحية اثنين من المغنيين المصريين الذين أدوا أغنيات صينية.
وقال شي يوه ون المستشار الثقافى لسفارة الصين بالقاهرة ومدير مركزها الثقافى، إن “هذه هي المرة الرابعة على التوالي التي يحتفل فيها المركز الثقافي الصيني باليوم العالمي للكتاب”.
وأضاف في كلمة خلال الاحتفالية، أن “مثل هذه الاحتفالات تساعد المصريين على التقارب مع الصين وتاريخها وأدبها”.
وتابع أن “الصين مثل مصر لها تاريخ طويل وعادات فريدة، ونريد أن يرى المصريون ذلك من خلال هذا الصالون”.
واليوم العالمي للكتاب هو حدث يقام كل عام في 23 أبريل بعد أن قررت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) منذ عام 1995 الاحتفال بالكتب ومؤلفيها.
ويعد يوم 23 أبريل تاريخا رمزيا في عالم الأدب، كونه يوافق ذكرى وفاة عدد من الأدباء العالميين مثل وليم شكسبير.
وخلال فعاليات الاحتفال الذي نظمه المركز الثقافي الصيني، كان لدي القراء المصريين والصينيين الفرصة للحصول على عدد كبير من نسخ الكتب الصينية التي كانت موجودة على طاولات بمسرح المركز.
وأصبح الحدث أكثر جذبا حينما قام محترفون صينيون في لعبة كرة الطاولة بإعطاء دروس سريعة للضيوف المصريين حول كيفية ممارسة اللعبة.
واعتبر مصطفى محمد، وهو طالب في كلية اللغات بجامعة القاهرة، لوكالة أنباء ((شينخوا))، أن “الحدث مبهر جدا، وأشعر أنني في الصين”.
بينما قال محمود، الذي أدى قصيدة “مواجهة البحر مع نسائم الربيع” للكاتب الصيني الشهير هاي زي، إنه كان حريصا على المشاركة في الصالون لأنه أراد أن يعرف المزيد عن الصين وثقافتها الغنية.
وتابع “لقد كنت خائفا قبل قراءة القصيدة لكن ردود فعل الجمهور الصيني شجعتني”.
وفي ختام الاحتفال، تبرع المستشار الثقافي الصيني بـ 500 كتاب لقسم اللغات الصينية بجامعة كفر الشيخ شمال مصر.
وقالت وفاء درويش أستاذ اللغة الصينية بجامعة كفر الشيخ لـ ((شينخوا))، “بالتأكيد سوف تساعد هذه الكتب الصينية تلاميذنا”، مضيفة أن “تلك الكتب نادرة، ولن نجدها بسهولة في مصر”.
واستطردت أن المركز الثقافي الصيني دائما يساعد الجامعة في نواح كثيرة، معبرة عن أملها في مزيد من التعاون.
ومنذ رفع مستوى العلاقات بين مصر والصين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014، وصل التبادل الثقافي بين البلدين لذروته من خلال تبادل الزيارات بين الوفود الثقافية والفنية وغيرها.
وتأمل كلا الدولتين في تعزيز علاقاتها الودية عبر مبادرة “الحزام والطريق”، التي زادت من عمق التفاهم بين البلدين.
وأعلنت الصين عن مبادرة الحزام والطريق في عام 2013، وتهدف تلك المبادرة إلى بناء شبكة بنية تحتية وتجارية تربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا عبر طرق التجارة القديمة لطريق الحرير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.