عقول أجنبية تكشف تنامي الاهتمام والثقة بالصين مع تطور الحزام والطريق

0

تعتقد شركة خدمات الاتصالات الرائدة في العالم “دبليو بي بي” أن مبادرة الحزام والطريق يمكن أن تكون أكبر مشروع للبنية التحتية في التاريخ.
وعرضت الشركة أمام الجمهور مشاريع كبرى من بينها طريق سريع واسع يمتد من ليانيونقانغ شرقي الصين إلى سانت بطرسبرغ الروسية، وخط سكة حديد يربط مومباسا أكبر ميناء في كينيا والعاصمة نيروبي في ورشة عمل شاركت في استضافتها “دبليو بي بي” ومركز الصين بكلية يسوع في جامعة كامبردج يوم الثلاثاء.
وانخرط المشاركون الذين كان من بينهم علماء وقادة أعمال وطلاب في مناقشات ساخنة حول الصين باهتمام كبير.
وتدفقت التبادلات الحماسية للرؤى والأفكار بعد قيام “دبليو بي بي” بتقديم بعض الأفلام تحت عنوان “الصين في العالم”.
وقال ستيفن بيري رئيس نادي مجموعة 48، وهو شبكة أعمال بريطانية تروج للروابط التجارية مع الصين، إن السمة الرائعة لمبادرة الحزام والطريق إنها عابرة للحدود الوطنية.
وأضاف بيري: “هذا أول مشروع للبنية التحتية في العالم عابر للحدود الوطنية”، مضيفا أنه على المدى الطويل سيكون لهذه “البنية التحتية العابرة للحدود الوطنية أثر ناجح”.
وقال خريستوف ازينبرغر، مدير خدمات العلامة التجارية بالقارة الأوروبية في مجموعة (على بابا)، إنه بفضل مبادرة الحزام والطريق، سيصبح تبادل المنتجات أسهل بكثير بين الشرق والغرب، وسيكون للمبادرة الضخمة تأثير ليس فقط على الصين ولكن أيضا علي أفريقيا وأوروبا وبقية العالم.
وقال ازينبرغر: “وصلنا إلى التعلم من الصين مرة أخرى في القرن المقبل أو حتى لفترة أطول، تماما كما كان الغرب منغمسا بحماس للتعرف على الصين من قصص أسفار ماركو بولو إلى الصين منذ مئات السنين”.
وقال جيم أونيل، السكرتير التجاري السابق بوزارة الخزانة البريطانية، لوكالة ((شينخوا)) إن مبادرة الحزام والطريق هي سياسة مميزة للصين، مشيدا بمعدل النمو الاقتصادي للصين وقدره 6.6 في المائة في عام 2018 بأنه “هائل”.
وقال أونيل الذي صاغ مصطلح “بريك” في إشارة إلى البرازيل وروسيا والهند والصين، الاقتصادات الأربعة السريعة النمو، في 2001، إن” الصين تقوم بالضبط بما افترضت قبل أعوام”، مضيفا أن أهم شيء بالنسبة للعالم في السنوات القادمة هو المستهلك الصيني.
وأشار ديفيد روث، الرئيس التنفيذي لمتجر “دبليو بي بي” في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، إلى أنه بفضل الدفعة القوية التي حصلت عليها التجارة العالمية بفضل المبادرة، أصبحت المنتجات التي تحمل شعار “صنع في الصين” تشكل أيضا صورة الصين في العالم.
وقال روث: “إذا كنت تعتقد أن المنتجات الصينية رخيصة أو متدنية، فإنت لا تعيش في زمن غير الزمن”، مستشهدا بهواوي ولينوفو وشياومي وغيرها من العلامات التجارية الصينية التي أصحبت عالمية.
وأضاف أن المستهلكين الشباب وخاصة هؤلاء الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما يفكرون بشكل إيجابي أكثر عن المنتجات الصينية. وبما أن المستهلكين الشباب يكبرون، فإن الطلب علي منتجات “صنع في الصين” سيصبح أقوى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.