باحث هندي: مؤتمر حوار الحضارات الآسيوية يساعد في فهم بعضها البعض والتقريب بينها

3

قال باحث هندي إن مؤتمر الحوار بين الحضارات الآسيوية المرتقب “ضروري للغاية”، كونه يساعد في فهم التنوع الثقافي والحضاري لبعضها البعض ويجعل الجميع أقرب إلى بعضهم البعض.
وأدلى سريكانث كوندبالي، رئيس مركز دراسات شرق آسيا بجامعة جواهرلال نهرو ومقرها دلهي، بهذه التصريحات في مقابلة مؤخرا مع وكالة أنباء ((شينخوا)).
ومن المقرر أن يحضر كوندبالي المؤتمر الذي سيعقد في بكين اعتبارا من يوم الأربعاء القادم.
وتحت شعار “التبادلات والتعلم المتبادل بين الحضارات الآسيوية ومجتمع ذو مستقبل مشترك”، سيركز مؤتمر الحوار بين الحضارات الآسيوية على التنوع الثقافي والتبادلات والتعلم المتبادل.
وسيحضر المؤتمر ما يزيد عن ألفي مسؤول حكومي وممثل من دوائر مختلفة من 47 دولة آسيوية ودول أخرى خارج المنطقة.
وأفاد كوندبالي أن مؤتمر الحوار يعد محاولة لفهم الحضارات لبعضها البعض واستخلاص المنافع والمكاسب المتبادلة من بعضها البعض من خلال مثل هذه الحوارات.
وقال إنه “من وجهة نظري، فإن مثل هذا النوع من الحوار بين الحضارات الآسيوية في العالم المعاصر ضروري ومهم للغاية”، مشيرا إلى أنه يحقق تكاتفا من حيث الاقتصاد والتنمية الاجتماعية والعامة.
ولفت كوندبالي إلى أنه من الجيد أن نرى الصين تأخذ زمام المبادرة في عقد مثل هذا المؤتمر، مضيفا أن “مثل هذه التبادلات هي حاجة الساعة لتحقيق منافع متبادلة من خلال الحفاظ على روابطنا الحضارية القديمة أكثر قوة”.
وتابع “يحدوني الأمل في أن يشهد مؤتمر الحوار بين الحضارات الآسيوية مناقشات بناءة ويثير ردودا إيجابية بين المشاركين”.
وفي معرض إشارته إلى أن الحضارتين الصينية والهندية هما من بين أقدم وأغنى الحضارات في العالم، أوضح كوندبالي أيضا أن البلدين ينعمان بقاعدة قوية من التواصل الحضاري القديم، والآن هو الوقت المناسب لمواصلة توسيعه.

3 تعليقات
  1. مروان سوداح يقول

    تعليق هذا الباحث الهندي حول مؤتمر الحضارات مهم جدا، وهو يعني أن هنالك تقارب هندي صيني يحصل بعد جفاء طويل بين الدولتين، ومن الضروري التسريع بتقارب الصين والهند وتعميق العلاقات والصداقة بينهما لما فيه سلام اسيا والعالم، ولأجل منع منظمات التطرف من التوغل في الهارد لاند الآسيوية.

  2. محمد بن الحبيب يقول

    من بين السياسات الصينية للانفتاح على العالم وضع الانسدادات والخلافات الماضية جانبا وطوي كل صفحة مضلمة وفتح قنوات جديدة للتفاهم والتعاون بين الصين والهند والصين واسيا والصين والعالم من اجل التعايش السلمي العالمي الرامي الى المنفعة العامة وتحقيق مجتمع ذا مصير مشترك..
    * محمد بن الحبيب – عضو الفرع الجزائري للاتحاد الدولي للصحافيين والاعلاميين والكتاب العرب أصدقاء وحلفاء الصين.

  3. محمد بن الحبيب يقول

    من بين السياسات الصينية للانفتاح على العالم وضع الانسدادات والخلافات الماضية جانبا وطوي كل صفحة مضلمة وفتح قنوات جديدة للتفاهم والتعاون بين الصين والهند والصين واسيا والصين والعالم من اجل التعايش السلمي العالمي الرامي الى المنفعة العامة وتحقيق مجتمع ذا مصير مشترك..
    * محمد بن الحبيب – عضو الفرع الجزائري للاتحاد الدولي للصحافيين والاعلاميين والكتاب العرب أصدقاء وحلفاء الصين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.