سفينة أبحاث صينية تغادر بحثًا عن الجبال البحرية في خندق ماريانا

0

غادرت سفينة الأبحاث الصينية ساينس مدينة تشينغداو الشرقية يوم السبت في رحلة استكشافية إلى الجبال البحرية غير المعروفة في خندق ماريانا، أعمق خندق طبيعي في العالم.
وقال شوي كوي دونغ، كبير علماء البعثة في معهد علوم البحار التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، إن الباحثين سيدرسون الطبوغرافيا والهيدرولوجيا وعلم الأحياء في الجبال البحرية النموذجية في غرب المحيط الهادئ.
وأضاف شوي إن غواصات الاستشعار عن بعد غير مأهولة ستستخدم لجمع البيانات وعينات من الكائنات والرسوبيات وصخور الخندق.
وقبل البحث، بدأ فريق شوي في إجراء تحقيق شامل في أربعة من الجبال البحرية في غرب المحيط الهادئ، وسوف يساعد البرنامج الجديد في استكشاف التنوع البيولوجي للجبال البحرية القريبة.
وتشير التقديرات إلى وجود أكثر من 30 ألف جبل بحري في المحيطات، يقع أكثر من 60 في المئة منها في المحيط الهادئ. وبفضل غناها بالموارد السمكية والمعدنية وتنوع الكائنات البحرية، تعد الجبال البحرية جذابة للبحث العلمي والأنشطة التجارية.

 

علماء صينيون يكتشفون بقايا التلوث البشري في أعمق خنادق العالم
اكتشف علماء صينيون خصائص الكربون المشع من القنابل في نتائج الاختبارات النووية الحرارية على الأنسجة العضلية للروبيان المأخوذ من أعمق خندق في العالم.
واستخدمت الدراسة، التي أجراها معهد علم المحيطات التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، عينات برمائية مأخوذة من خندق ماريانا وخندق موسو وخندق بريطانيا الجديد في غربي المحيط الهادئ خلال البعثة العلمية الصينية.
وأشارت نتائج الدراسة إلى أن التلوث البشري قد وصل إلى أعمق مكان في المحيط عبر السلسلة الغذائية. وتم نشرها في العدد الأخير من المجلة العلمية ” رسائل البحث الجيوفيزيائي”.
وقال سون وي دونغ، الباحث في المعهد المشترك في الدراسة، إن تغلغل الكربون المشع من القنابل في المحيط السطحي سجل زيادة سريعة منذ أواخر الخمسينات والستينات، وانخفض تدريجيا بعد السبعينات من القرن الماضي، غير أنه ليس ضارا للأجسام البشرية.
ووجد العلماء أن عمر البرمائيات في الخندق طويل بشكل غير متوقع، ما قد يكون نتيجة لتكيفها مع البيئة القاسية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.