موقع متخصص بالشؤون الصينية

الحزب الاشتراكي المصري: انتصار الصين فى مواجهة عدوانية إدارة “ترامب” هو انتصار لشعوبنا

0

أصدر الحزب الاشتراكي المصري بياناً وصلت نسخة منه إلى “موقع الصين بعيون عربية” أدان فيه العدوانية الأميركية ضد الصين، وأكد أن انتصار الصين في وجه الهيمنة الأميركية هو انتصار لشعوبنا

وهذا نص البيان:
يتابع “الحزب الاشتراكى المصرى”، باهتمام بالغ، حملات التصعيد المغرضة، والحرب الاقتصادية الموجهة، التى تقودها، بعدوانية وشراسة، إدارة الرئيس الأمريكى، “دونالد ترامب”، ضد الشعب الصينى الصديق، وبهدف حصاره اقتصادياً، وإيقاع أضراراً جسيمة بمصالحه ومصالح الدولة الصينية.
ويُلاحظ حزبنا أن الرئيس الأمريكى “ترامب” منذ أن اعتلى سُدة الحكم، لم يتوقف يوماً عن تَرَصُّد مصالح شعوب العالم، وفى مقدمتها شعوبنا العربية، ولم يمر يوم دون أن تصب تصرفاته العدوانية، وإجراءاته الإجرامية فى صالح الطبقات المسيطرة، والاحتكارات الرأسمالية الكبرى، والدولة الصهيونية العنصرية، وعلى حساب مصالح الجماهير الغفيرة من مواطنى العالم، ومن المهاجرين، وأبناء الشعب الفلسطينى واليمنى والسورى والعراقى، وفى مواجهة شعبي فنزويلا وإيران، وغيرهم.
ويعنى هذا الأمر أن الهجمة الإمبريالية الأمريكية على الصين واقتصادها، هى فى حقيقتها هجمة ممنهجة ضد مصالح كل شعوب العالم، التى مدّت الصين لها يد الصداقة، والخير المشترك، والعون الاقتصادى والسياسى النزيه، كما أنها اعترافٌ أمريكى صريح بالقلق الواضح من تقدم الصين، وتبوأها مكانةً مُعتبرة فى مقدمة الاقتصاد العالمى، وبما يُشير إلى حدوث تطورات دولية مؤثرة، وتغيرات استراتيجية ملموسة، على صعيد التوازن العالمى، تخشى معه الدوائر الحاكمة فى الولايات المتحدة من زوال هيمنتها على الأوضاع الدولية، ووجود منافسين أشداء، فى مقدمتهم الصين، يقفون فى مواجهة انفراد أمريكا بتقرير شئون العالم.
وإننا كمصريين، وكعرب، لن ننسى وقفات الصين منذ انتصار ثورتها، الداعمة للحقوق المصرية والعربية، والساعية إلى تعظيم المصالح المشتركة بين شعوبنا، ومن هنا فنحن ندين التصعيد الأمريكى العدوانى على الصين: شعباً وقيادةً، وندين استهداف الإدارة الأمريكية، والرئيس الأمريكى “ترامب” للمصالح الاقتصادية الصينية، ونرى فى استمرار هذا النهج العدوانى المستفز، إضراراً جسيماً، ليس للمصالح الصينية وحسب، وإنما لمصالح شعوب بلادنا، ومصالح كافة شعوب العالم أيضاً.
إن معركة الصين ضد العدوانية الأمريكية، وفى مواجهة تصعيد الرئيس الأمريكى “ترامب”، هى ـ فى جوهرها ـ معركة ضد الهيمنة الأمريكية على مقادير العالم، وفى مواجهة الاحتكارات الإمبريالية. وانتصار الصين فيها، هو انتصار لشعوبنا، ودعم لكفاح أوطاننا، فى سبيل الإفلات من قيود التبعية والهيمنة الاستعمارية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.