الرئيس الصيني يصف التنمية المستدامة بأنها “مفتاح ذهبي” لحل المشكلات العالمية

0

حث الرئيس الصيني شي جين بينغ يوم الجمعة على بذل الجهود المشتركة للمضي قدما في التنمية المستدامة وبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية.

وفي كلمته التي ألقاها خلال الدورة الـ23 من الجلسة العامة لمنتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، قال شي إن نظام الحوكمة العالمية يواجه في الوقت الراهن حالة غير مسبوقة من عدم التكيف وعدم الاتساق مع التغيرات التي يشهدها المجتمع الدولي، حيث تشهد اقتصادات السوق الناشئة والبلدان النامية نموا يسير بسرعة غير مسبوقة مع احتدام المنافسة الناتجة عن جولة جديدة من الثورة الصناعية والتكنولوجية.

وفي معرض إشارته إلى أن مشاركة كل طرف بحكمته وجهوده في سبيل التعاون وتحقيق نتائج متبادلة النفع هو الخيار الصحيح لمواجهة التغيرات التي يشهدها العالم، أكد شي أن التنمية المستدامة هي المدخل الأمثل للتعاون في سبيل تحقيق المصالح العالمية المشتركة.

وحث شي على بذل الجهود المشتركة لخلق اقتصاد عالمي مفتوح وإقامة مجتمعات شاملة وموجهة نحو تحقيق مصلحة الشعوب وخلق موطن جميل يحقق التعايش المتناغم بين الإنسان والطبيعة، حتى يتمكن العالم من التمسك بـ”المفتاح الذهبي” للتنمية المستدامة التي تحل المشكلات العالمية.

كان شي وصل إلى سان بطرسبرغ يوم الخميس لحضور المنتدى للمرة الأولى. كما عقد محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو يوم الأربعاء.

بوتين: الإجراءات ضد هواوي محاولات لدفعها خارج السوق العالمية

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة إن الإجراءات ضد شركة (هواوي) الصينية من الدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة محاولة للدفع بها خارج السوق العالمية، ومن الممكن رؤية ذلك بداية لحرب تكنولوجية.

وأوضح أن الممارسات التدميرية لا تضرب الأسواق التقليدية فقط، ولكنها تمتد أيضا إلى الصناعات الصاعدة، وفقا لما قال في جلسة كاملة خلال منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي الـ23.

وقال بوتين إن “الوضع بشأن هواوي، على سبيل المثال، محاولة ليست فقط لتنحيتها جانبا ولكن أيضا للدفع بها بشكل غير رسمي خارج السوق العالمية، وتطلق عليها بعض الدوائر الحرب التكنولوجية الأولى للعصر الرقمي المقبل.”

ووضعت بعض الدول، من بينها الولايات المتحدة واليابان، عملاق الاتصالات الصيني، الرائد في شبكة الجيل الخامس، على القائمة السوداء أو حظرت العمل معه خلال الأشهر الماضية.

وحذر بوتين من أن هذه التحركات، التي تهدف إلى الهيمنة على المسار التكنولوجي، من الممكن أن يكون لها عواقب وخيمة.

وأوضح أن “هذه المحاولات تتخذ من أجل احتكار موجة تكنولوجية جديدة وتقويض الحصول على ثمارها، ما يسبب مشكلات عدم المساواة العالمية على مستوى جديد كليا بين الدول والمناطق، وبين البلدان نفسها.”

وقال إن “هذا، كما نفهم، المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.