حول تجربة بناء الاشتراكية ذات الخصائص الصينية: تطور مفهوم “التناقض” و المشاكل الآنية في مسيرة البناء

3

 

موقع الصين بعيون عربية ـ
د. كاوه محمود*:

يُعتبر مفهوم التناقض، باعتباره من القوانين الاساسية في المادية الديالكتيكة، من المواضيع الجوهرية المعرفية في الماركسية، كونه اساساً مباشراً في تحليل الظواهر الاجتماعية. وقد أشار كل من ماركس وانجلز أثناء بحثهما العملية التاريخية للمجتمعات البشرية، الى موضوعة التناقض بين قوى الانتاج وعلاقات الانتاج، والبناء الفوقي والبناء التحتي، مؤكدين بأن تلك التناقضات في المجتمعات الطبقية تؤدي لا محالة الى التغيير الاجتماعي والثورات الاجتماعية المختلفة. ويبدو هذا المفهوم واضحاً في “رأس المال” عند الحديث عن الانتاج البضاعي الرأسمالي وإحلاله محل الانتاج البضاعي البسيط.

وفي معرض حديثه عن مفهوم الديالكتيك، يُشير لينين الى معنى الديالكتيك، و يقول: ” ان الديالكتيك، بمعناه الأصلي هو دراسة التناقض في صميم جوهر الأشياء”. وأسمى لينين هذا القانون جوهر أو لب الديالكتيك الذي يتجسّد في الظواهر الطبيعية، وفي الفكر، وفي توجيه وتحديد مسار التناقضات المجتمعية (1).

وفي دراسة فلسفية مهمة عام 1937 بعنوان “في التناقض”، كان الهدف منها تصحيح الفكر المتّسم بالجمود العقائدي الذي كان رائجاً في الحزب الشيوعي الصيني آنذاك، أشار ماو تسي تونغ الى أن النظرة الديالكتيكية الى العالم تتطلب الأخذ بتشخيص التناقضات المتحرّكة في مُجمل المواضيع بشكل صحيح… فعندما تنتهي عملية أو مسيرة قديمة تبدأ عملية و مسيرة جديدة تحمل في داخلها تناقضاتها الجديدة، ولذا فان تاريخ تطور التناقضات الجديدة تبدأ منذ ولادة العملية الجديدة.

أشار ماو تسي تونغ في تلك الدراسة الفلسفية الى القضايا الرئيسية في مفهوم  التناقض من أجل فهم أوضح للديالكتيك المادي. فتناول النظرتان الى العالم، وعمومية التناقض، وخاصية التناقض، والتناقض الرئيسي والطرف الرئيسي للتناقض، والوحدة والصراع بين طرفي التناقض(2)

ان الاشارة الى مفهوم التناقض وفهمه فلسفياً، ووجود هذا المفهوم، وانعكاسه في مجالات الفكر والواقع الاجتماعي كإحدى القوانين الأساسية في المادية الديالكتيكية، من الأسس الهامة و الضرورية في بحث تجربة بناء الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، و تصنيف مرحلتين أساسيتين في هذا البناء، و هي مرحلة ماقبل سياسة الاصلاح والانفتاح، ومرحلة ما بعد الاصلاح والانفتاح، باعتبارهما مرحلتين متداخلتين غير منقطعتين عن البعض، لكن وجود التناقضات هو المحور الأساسي في تصنيف تجربة البناء الاشتراكي الى مرحلتين.

يُشير الامين العام للحزب الشيوعي الصيني، شي جين بينغ، الى وجود الاختلاف والتمايُز الهام بين طبيعة هاتين المرحلتين والاستكشافات الجديدة التي حصل عليها الحزب الشيوعي الصيني أثناء قيادته للشعب في عملية بناء الاشتراكية.

وعلى الرغم من أن الحزب تمكن في المرحلة الأولى بعد انتصار الثورة عام 1949، أن يُحقّق انجازات نوعية في مجال التحديث، واستعادة استقلال البلاد وإعادة توحيده، ودخول الصين كقوة كبرى في النظام العالمي الحديث و في الوسط الدولي، وجرى تحقيق الاصلاح الاجتماعي وتأسيس مجتمع جديد بنظام جديد، واستقرار الخطوات الاساسية لإرساء دعائم الصين الجديدة، وبناء اقتصاد وطني، ووضع الخطة الخمسية من 1953 ــــ 1957، ووضع الأسس السياسية للنظام الاشتراكي، والاهتمام بقضية القوميات… الخ، بدأت التناقضات مع بداية هذه المرحلة الجديدة، وكما قال ماو تسي تونغ بأن كل مرحلة جديدة تحمل تناقضاتها معها، حدثت في المرحلة الأولى من بناء الاشتراكية تزامنا مع الانجازات، تناقضات عديدة، منها تعثر عملية “القفزة الكبرى” التي حاولت تغيير ملامح الفَقر والتخلف (الموروث) في الصين في زمن قصير، وطرحت مجموعة أهداف عالية المستوى في الانتاج الزراعي والصناعي لا تمت للواقع بصلة، وطالبت بنمو مضاعف في حجم المنتجات الزراعية والصناعية الرئيسية، وكانت النتيجة اختلالاً خطيراً في الاقتصاد الصيني(3)

وبسبب العفوية في أداء هذه الخطوة الاقتصادية تراجع الاقتصاد الصيني، و مرّ البلد خلال السنوات 1959 ــ 1961 بمرحلة صعبة و خطيرة.

في 16 آيار 1966 تم إعلان “الثورة الثقافية” في الصين، واستمرت هذه المرحلة الى عام 1976. وشهدت الاوضاع الداخلية فوضى شاملة.

وقد لخَّص دينغ شياو بينغ الذي يُعتبر قائداً لسياسة الاصلاح والانفتاح في تلك الفترة قائلاً: “تُبيّن الاخطاء التي ظهرت في تلك الفترة، ان الحزب الشيوعي الصيني لم يُدرك جيداً بعد ماهية الاشتراكية وكيفية بناء الاشتراكية، وان نظام الاشتراكية الصيني لم ينضج ولم يكتمل بعد”(4).

في عام 1976 شهدت الصين سلسلة أحداث كبرى، فقد توفي ثلاثة قادة صينيين، وهم كل من شو إن لاي، تشو ده، ماو تسي تونغ، وانبثقت حركة جماهيرية معارضة لأربعة من قادة الحزب جرى تسميتهم بـ “عصابة الأربعة”. وفي تموز نفس العام وقع زلزال كبير بقوة 7.8 درجة في مدينة تنغشان أسفر عن 240 ألف حالة وفاة و جرح أكثر 700 ألف شخص.

وفي 6 أكتوبر من نفس العام أنهى المكتب السياسي للحزب دور مجموعة ” عصابة الأربعة” و”الثورة الثقافية”، واستلم الحزب المبادرة وموقعه الطبيعي، وبدأ نظام المجتمع الصيني يعود الى وضعه الطبيعي، الاّ أن الأمور كانت تمشي ببطء.

وفي 7 تموز 1977 وفي اجتماع اللجنة المركزية المنبثق من المؤتمر العاشر للحزب، جرى إعادة دنغ شياو بينغ الى موقع القيادة في الحزب.

كانت البداية الأولى لطرح فكرة الاستناد الى معيار الحقيقة والتي مهّدت لسياسة الاصلاح والانفتاح، عَبر مقالة نشرت في 10 أيار 1978 بعنوان “التطبيق هو معيار الحقيقة الوحيد” في منشور داخلي بعنوان “تطورات نظرية” لمدرسة الحزب التابعة للجنة المركزية، وجرى نشر المقالة في صحيفة “قوانغمينغ” اليومية، كما نشرتها وكالة أنباء “شينخوا” في جميع أنحاء البلاد. وقد دقّق هذه المقالة المسؤول عن عمل مدرسة الحزب المركزية هو ياو بانغ. وقد تميّزت المقالة بواقعيتها وانتقدت الجمود العقائدي. وأثارت المقالة مناقشات ساخنة وجرى تأيدها من قبل دنغ شياو بينغ ومجموعة من الرفاق القدامى في الحزب، ومهدت الطريق لاعادة تأسيس خط فكري جديد للحزب الشيوعي الصيني يعالج الأمور استناداً الى الواقع، و لاعادة استكشاف طريق البناء الاشتراكي(5).

يقيّم الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني شي جين بينغ دور دنغ شياو بينغ في رسم سياسة الاصلاح والانفتاح باعتباره مهندساً كبيراً في رسم هذه السياسة وصياغتها، ويَعتبره رائداً في خوض غمار طريق بناء الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، ويستشهد بقول لـ دنغ شياو بينغ قائلاَ: اذا لم نبدأ بالاصلاح من الآن فإن مسألة التجديد والاشتراكية ستنتهي. إن هذا القول يُسمِع الأصم ويُوقّظ المُغفّل.

ويُشير الأمين العام للحزب الى حديث دنغ شياو بينغ عام 1992 أثناء تفقده جنوب البلاد أنه ” ليس أمامنا طريق سوى التمسك بالاشتراكية وتنفيذ الاصلاح و الانفتاح وتحسين معيشة الشعب”.

كما يُشير شي جين بينغ الى ان المجتمع الصيني واجه في سبعينات القرن الماضي مشاكل عديدة، حيث توجّه الاقتصاد نحو الانهيار، ولم يحصل ابناء الشعب على الكساء و الغذاء الضروريين، واستمرت الفوضى الداخلية عشر سنوات في الصين(6).

ومن خلال تتبع التحليلات السياسية للأمين العام حول بناء الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، يبدو البُعد الفلسفي وتحليله لمفهوم “التناقض” جليًاَ و واضحاَ، ففي حديث له اثناء النقاش الجماعي للمكتب السياسي عام 2013 بعد المؤتمر الثامن عشر للحزب، أشار الى ان الوجود الاجتماعي يحدد الوعي الاجتماعي، وأن النظرية والخطوط والمبادئ و السياسات التي يحددها الحزب تتميز بالصحة والصواب لأنه يستند الى الوجود الاجتماعي المعاصر لبلادنا… و بمعنى آخر يستند على الظروف والأوضاع الرئيسية ومتطلبات التنمية”(7).

واستنادا الى الماركسية والجهد النظري والممارسة العملية ترتبط التناقضات الموجودة في المجتمع عموماً بمشكلات الواقع، ومهّد هذا التوجه الاساس لبدء المرحلة الثانية لبناء الاشتراكية في الصين. يوضّح الأمين العام للحزب قرار اللجنة المركزية حول تعميق الاصلاح يشكل شامل قائلاَ: ” ان كل ما نقوم به نحن الشيوعيون الصينيون من الثورة والبناء والاصلاح، يهدف اساساً الى تسوية المشكلات الواقعية في الصين، ويمكن القول بأن الاصلاح لم يأت الاً نتاج ضغط المشاكل، بل يتعمق بلا انقطاع أثناء تسوية المشاكل”(8).

ويُمكن أن يكون السؤال المهم في هذا المجال هو، هل انتهت التناقضات والتحديات البارزة، بعد بدأ المرحلة الثانية من بناء الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في مرحلتها الثانية، أي بعد سياسة الاصلاح والانفتاح؟

يُشير الأمين العام للحزب عام 2013 الى جملة مصاعب و مشكلات تأتي في إطار مفهوم التناقض، و يذكر على سبيل المِثال ” مشكلة التنمية غير المتوازنة، وغير المتناسقة، وغير المُستدامة مازالت بارزة، والقدرة على الابتكارات العلمية والتكنولوجية ليست قوية، وهياكل القطاعات ليست معقولة، ونمط النمو مازال انتشارياً، والفجوة التنموية بين الحضر والريف وبين المناطق والفجوة في توزيع الدخل للسكان ما زالتا كبيرتين نسبياَ، والتناقضات الاجتماعية تتزايد على نحو ملحوظ، ومشكلات التعليم والتوظيف والضمان الاجتماعي والرعاية الطبية والاسكان والبيئة الأيكولوجية وسلامة الدواء والغذاء وسلامة الانتاج والأمن الاجتماعي وتنفيذ  القانون والقضاء…. الخ… ان مفتاح تسوية كل هذه المشاكل يكمن في تعميق الاصلاح(9).

وقد جرى التأكيد بأن جوهر التناقضات التي يحددها الحزب ويُشخّصها، وسُبل معالجتها يأتي في اطار التمسك بالماركسية وديالكتيكها المادي لطرح البديل الموضوعي المَبني على خيار الاشتراكية والتمسّك بها. وقد عبَّر الأمين العام للحزب عن هذا الفهم الفلسفي في حديثه خلال الاجتماع الجماعي للمكتب  السياسي للحزب، مفاده أنه بالامكان إجراء تغييرات في بعض المجالات ضمن عملية الاصلاح، وعدم إجراءه في مجالات أخرى، لأن جوهر الموضوع يكمن ما هي الامور التي تحتاج الى تغيير، وهناك أمور مهما طال الزمن لا يمكن اجراء تغيرات بصددها، ولا يجوز ان نقلد الآخرين بشكل أعمى… واذا لم ننجز عملية الاصلاح والانفتاح، فان طريقنا مسدود، واذا تركنا طريق الاشتراكية في هذه العملية فان طريقنا مسدود أيضاً(10).

إن بناء الاشتراكية في ظل سياسة الاصلاح والانفتاح و التطورات التي مرت بهذه السياسة منذ عام 1978 ولحد الآن، وما تمخض من ولادة وانتاج مفاهيم فكرية خلال تلك المسيرة، وفق الواقع المتغير والتناقضات الموجودة داخل المجتمع، والتحديثات التي جرت على هذه السياسة بشكل شامل، وخاصة بعد المؤتمر التاسع عشر للحزب الذي عقد تحت شعار” تحقيق انتصار حاسم في إنجاز بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل، وإحراز انتصارات عظيمة للاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد”، يؤكد استمرارية مفهوم التناقض من خلال مواجهة التناقضات القائمة والسيطرة عليها والاستعداد للتعامل مع مشاكل وتناقضات جديدة تفرزها الواقع الاجتماعي في البلد المعني، اضافة الى التناقضات الموضوعية الأخرى الناتجة من الصراعات الموجودة على الصعيد الدولي، ومشاكل التنمية الناجمة عن الاختلالات الموجودة في الاقتصاد العالمي، ضمن التمسك بالطريق الاشتراكي.

يُشير التقرير السياسي للمؤتمر التاسع عشر للحزب الى الانجازات الكبيرة التي تحققت في مجالات شتلى في طريق بناء الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، كما ان التقرير لا يَغفل المشاكل الموضوعية في هذه المسيرة استناداً الى فهمه لموضوعة التناقض من خلال تحديد الثغرات والتحديات والمشاكل وسُبل معالجتها وفق نبض الواقع المتغير.

وفي هذا المجال يُبيّن التقرير بوضوح وصراحة الى التناقضات الموجودة، مُشيراً كما ورد فيه الى “الإدراك الواعي لحقيقة أن أعمالنا ما زال يشوبها كثير من النواقص، وتواجهها أيضا صعوبات وتحديات غير قليلة، تتجسّد رئيسياً فيما يلي: أن بعض المشاكل البارزة للتنمية غير المتوازنة ولا الكافية لم تحلّ بعد، ولا تزال كل من جودة وفعالية التنمية غير عالية، ولم تكن القدرة الابتكارية قوية تماماً، ويحتاج مستوى الاقتصاد الحقيقي إلى الارتقاء به، وتعتبر حماية البيئة الأيكولوجية في بداية الطريق؛ كما توجد مجالات ضعف غير قليلة في ميدان تحسين معيشة الشعب، وتظل المهام شاقة بشأن التغلّب على المشاكل المستعصية في أعمال التخليص من الفقر، وما زالت هناك فجوة كبيرة نسبياً في التنمية وتوزيع الدخل بين الحضر والريف وبين مختلف الأقاليم، وتواجه جماهير الشعب صعوبات عديدة في التوظيف والتعليم والخدمات الطبية والمساكن ورعاية المسنين وغيرها من المجالات؛ ويحتاج مستوى الحضارة الاجتماعية إلى الارتقاء به؛ وتتشابك وتتراكب التناقضات والمشاكل الاجتماعية، ولا تزال مهام حكم الدولة وفقا للقانون على نحو شامل شاقةً، وظل نظام حكم الدولة والقدرة على حكمها في حاجة إلى مزيد من التعزيز؛ وما زال النضال في المجال الأيديولوجي معقدا، ويواجه أمن الدولة ظروفا جديدة؛ ويحتاج بعض الترتيبات الإصلاحية والسياسات والتدابير الهامة إلى مواصلة تنفيذها؛ ولا يزال هناك عديد من الحلقات الضعيفة في مجال بناء الحزب. وكل هذه المشاكل لا بد لنا من بذل قصارى الجهود لتسويتها”(11).

هكذا يُحدّد الحزب الشيوعي الصيني التناقض الرئيسي في الوقت الحاضر، كون هذا التناقض بين حاجات الشعب ومتطلباته وعدم امكانية تحقيق هذه المتطلبات بشكل ضروري. وقد ورد في التقرير السياسي للمؤتمر التاسع عشر” وتماشياً مع دخول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية إلى العصر الجديد، تحول التناقض الاجتماعي الرئيسي في بلادنا إلى تناقض بين حاجة الشعب المتزايدة إلى حياة جميلة والتنمية غير المتوازنة ولا الكافية”.

إن النقطة الأساسية الهامة في مسيرة بناء الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، هي قدرة الحزب على تشخيص التناقضات والصراعات والمشاكل والبوح بها، وعدم سترها وكشفها للجماهير، والعمل على معالجتها بالاعتماد قدرات الجماهير ومبادراتها، وتكمن عامل القوة في فهم الحزب لمفهوم “التناقض” الذي يُعتبر من المبادئ الأساسية للمادية الديالكتيكية.

#الدكتور_كاوه_محمود: كاتب وباحث، وسكرتير الحزب #الشيوعي #الكردستاني و #وزير_الثقافة السابق في إقليم كردستان.

ـ المصادر:

(1) لينين، “حول الديالكتيك”.

(2) ماو تسي تونغ، المؤلفات، المجلد الرابع، ص459 ص463.

(3) تشانغ باي جيا، تجربة الصين، ص36

(4) نفس المصدر السابق، ص37 .

(5) المصدر السابق، ص41.

(6) شي جين بينغ، تعميق الاصلاح على نحو شامل، ص4.

(7) المصدر السابق، ص 20.

(8) شي جين بينغ، حول الحكم والإدارة، الجزء الأول، ص83 .

(9) شي جين بينغ، حول الحكم والإدارة، ج 1، ص80

(10) شي جين بينغ، تعميق الاصلاح على نحو شامل، ص29.

(11) التقرير السياسي الصادر عن المؤتمر التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني.

3 تعليقات
  1. بشار جابر يقول

    مقال جميل وله عمق فلسفي، بصراحة عذه المواضيع بالنسبة لي معقدة ولكن طريقة العرض والكتابة رائعة والموضوع مميز.
    موفق دكتور

  2. مروان سوداح يقول

    مقالة معالي الدكتور كاوه محمود متميزة وعميقة ككل مقالاته ذات الشأن العالي. إلى الامام معالي الاخ كاوه أيها المناضل والمثقف الرفيع المستوى..

  3. مروان سوداح يقول

    مقالة معالي الدكتور كاوه محمود متميزة وعميقة ككل مقالاته ذات الشأن العالي. إلى الامام معالي الاخ كاوه أيها المناضل والمثقف الرفيع المستوى..
    الرفيق كاوه هو وزير الثقافة السابق في العراق، وتميز عمله بنجاحات متواصلة ومهمة على كل الصعد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.