الصين والعالم العربي ليوم الاثنين 17-6-2019

0

البحرين تستضيف بالتعاون مع السفارة الصينية عرضا مسرحيا لفرقة ينتشوان للفنون المسرحية
بمناسبة مرور 30 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مملكة البحرين وجمهورية الصين الشعبية أعلنت هيئة البحرين للثقافة والآثار استضافتها لعرض مسرحي لفرقة ينتشوان للفنون المسرحية بالتعاون مع السفارة الصينية.
وبحسب بيان صادر عن الهيئة سينظم العرض يوم الخميس المقبل في الصالة الثقافية بالمنامة وستكون الدعوة عامة.
وستأخذ الفرقة الجمهور في رحلة سمعية وبصرية استثنائية تقدم خلالها فقرات من الموسيقى والغناء والرقص والحركات البهلوانية الممتعة التي يشتهر بها المسرح الصيني.
وكانت فرقة ينتشوان للفنون المسرحية قد ارتقت في مستوى أدائها لتصبح خير ممثل للصين في برامج التبادل الثقافي في العديد من الدول ضمن مبادرة الحزام والطريق الصينية، حيث قدمت إبداعات فنية منها دراما الرقص وعروض المسرح والغناء وموسيقى الراب وقرع الطبول.
يذكر أن فرقة ينتشوان تأسست عام 1952 وقدمت عروضها في مختلف أنحاء الصين و في حوالي 20 دولة حول العالم، وحصدت لقاء جهودها المميزة العديد من الجوائز على المستوى المحلي والإقليمي.
وقد شهدت السنوات الماضية تعزيز التعاون الثقافي وتنفيذ العديد من مشاريع التبادل الحضاري بين البحرين والصين .

دبلوماسي صيني: هواوي يمكن أن تساعد مصر على تطوير صناعات التكنولوجيا
قال شياو جيون تشنغ الوزير المفوض بالسفارة الصينية في القاهرة، إن شركة هواوي، وهي أكبر مزود لأجهزة الشبكات في العالم والرائدة في تكنولوجيا شبكات 5G، يمكن أن “تخدم مصر في تحقيق قفزة إلى الأمام في صناعة التكنولوجيا الخاصة بها”.
وأضاف شياو، في كلمته خلال المؤتمر المالي الأورومتوسطي الخامس اليوم (الإثنين) بالقاهرة، أنه “يمكن أن توفر هواوي فرصا قيمة للبلدان النامية لتحقيق إنجازات في مجال التكنولوجيا وتسريع عملية التصنيع”.
وأشار إلى أن شركة هواوي اتخذت طريقا يوفر مرجعا مهما للبلدان الأخرى لتطوير صناعات التكنولوجيا المتقدمة بشكل مستقل.
ونقل عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي الذي عقد في بكين في أبريل الماضي، إن مصر تهدف إلى أن تكون مركزا عالميا مؤثرا في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأوضح الدبلوماسي الصيني، أن شركة هواوي تقدم للجميع بدائل أخرى، بينما كان الخيار الوحيد في الماضي هو الحصول على الخدمة بسعر أعلى.
من جانبها، قالت وزيرة الاستثمار المصرية سحر نصر إن “مصر تمر بتغييرات جذرية مما يجعلها واحدة من أكثر البلدان جاذبية للاستثمار الأجنبي”.
واعتبرت أن المؤتمر المالي الأورومتوسطي خطوة جيدة لدفع الاقتصاد المصري إلى الأمام وجذب الاستثمارات وتشجيع الصادرات.
وأكدت أن المنطقة الأورومتوسطية تواجه تحديات مشتركة تتطلب التعاون الإقليمي والدولي لمواجهتها.
وفي السياق ذاته، أكد شياو أهمية التكامل بين مبادرة “الحزام والطريق” ومبادرات التعاون الإقليمي واتفاقيات التعاون التي ستجلب فرصا مثمرة غير مسبوقة لجميع الأطراف.
وقال إن “نتائج التعاون ستفيد حياة الناس على أساس يومي”، ووصف مبادرة الحزام والطريق بأنها منصة مفتوحة ضد إجراءات الأحادية والحمائية.
وأشار إلى أن الصين وقعت 187 وثيقة تعاون مع أكثر من 160 دولة ومنظمة دولية بما في ذلك مصر، منذ إعلان المبادرة في العام 2013.
ونوه بأن حجم الاستثمارات المباشرة الصينية الموجهة إلى الخارج في الدول المشاركة في المبادرة وصل إلى أكثر من 60 مليار دولار، ووفرت أكثر من 200 ألف وظيفة في السنوات الست الماضية.

“الوضع الحالي للكتاب الصينيين الشباب” في ندوة بالمركز الثقافي الصيني بالقاهرة
عقد المركز الثقافي الصيني بالقاهرة اليوم (الإثنين)، ندوة عن “الوضع الحالي للكتاب الصينيين الشباب.. وأدب الشباب في الصين ودورهم الريادي في العصر الجديد”.
وقال خه هونغ مدير أدب الإنترنت باتحاد الكتاب الصينيين، خلال الندوة إن “يوم الرابع من مايو له معنى خاص في الصين، فهو عيد الشباب في الصين، وهذا اليوم يصادف حركة 4 مايو الشهيرة في عام 1919”.
وأضاف خه، وهو أيضا عضو المجلس الوطني لاتحاد الكتاب الصينيين ونائب رئيس اتحاد كتاب مقاطعة خنان، أن “حركة 4 مايو نقطة إطلاق تاريخ الصين الحديث، كما أن الحركة الثقافية الحديثة في الصين قد بدأت أيضا منذ ذلك الوقت”.
وتابع أنه “قبل نشأة الأدب الصيني الجديد في 4 مايو، قد تخلى الشباب في ذلك الوقت عن تقاليد اللغة الصينية القديمة، ونادوا بالكتابة باللغة الصينية الحديثة بل ومارسوها بجرأة، وقاد لو شيون وقوه مو روه وماو دون وغيرهم من الكتاب الاتجاه الثقافي بأعمال أدبية جديدة، ما جعل الحركة الثقافية القومية العلمية والجماهيرية الجديدة تدخل بعمق في قلوب الناس، ما أدى إلى تقدم المجتمع الصيني بشكل كبير”.
وأردف أن “التقاليد الأدبية الجديدة للصين بدأت من قبل الكتاب الشباب، وخلال أكثر من مائة عام من تطور الأدب الصيني الجديد كان للكتاب الشباب دورا مهما رائدا”.
وواصل “دفعت حركة 4 مايو 1919 العظيمة الصين لتحقيق الاستقلال والقوة، وبعد 30 عاما تأسست جمهورية الصين الشعبية عام 1949، وحينها نهض الشعب الصيني مرة أخرى شامخا في شرق العالم، وبعد ذلك بما يقرب من 30 عاما في نهاية 1978، بدأت الصين مسيرة الإصلاح والانفتاح العظيمة”.
واستطرد أنه “عشية حركة الإصلاح والانفتاح، بدأ مجموعة من الكتاب الشباب من خلال الأعمال الأدبية إعادة التفكير في المشكلات التي كانت موجودة في آليات ونظام وفكر الصين في ذلك الوقت، ودفع التحرر الفكري لكل المجتمع بقوة”.
وأضاف أنه “في ذلك الوقت كان للأدب قوة تأثيرية كبيرة في المجتمع الصيني، ولعب دورا بالغ الأهمية في قيادة التوجهات المجتمعية والفكرية، وحتى الآن ماتزال الأوساط الأدبية الصينية تشتاق لهذه العصر من الزخم الأدبي”.
وزاد أن “هذا التغيير الأدبي الذي بدأ من منتصف سبعينيات القرن الـ 20 قد اتخذ موقفا انفتاحيا في اقتباس المفاهيم الأدبية ووسائل الإبداع الغربية، مما كسر بعض العقائد الجامدة التي شكلها الأدب الصيني الجديد على مدار 60 عاما، وأبدع مجموعة من الأعمال الأدبية المميزة، ومن ثم دخل الأدب الصيني الحديث في العهد الحديث”.
ويعد الكتاب الشباب من أهم المروجين والمشاركين في “أدب الفترة الحديثة” في الصين، وأبرزهم الكاتبة تيه نينغ وهي رئيسة اتحاد الكتاب الصينيين الحالية، والكاتب المشهور موه يان الحائز على جائزة نوبل، واللذين كانا في العشرينيات من عمرهما في ذلك الوقت.

تدشين أول مصنع للبوليمرات في سلطنة عمان بشراكة صينية
تم اليوم تدشين أول مصنع لإنتاج البوليمرات في سلطنة عمان رسميا، وذلك بشراكة بين شركة زي ال للاستخلاص المعزز للنفط الصينية وشركة تنمية نفط عمان، بحيث تمثل نسبة الجانب العماني 40% و 60% للجانب الصيني.
وتبلغ التكلفة الإجمالية للمصنع حوالي 20 مليون دولار أمريكي، ويقع على مساحة 33 ألف متر مربع بمنطقة ريسوت الصناعية بمحافظة صلالة – تبعد حوالي 1000 كلم جنوب العاصمة مسقط.
وأقيم حفل التدشين بفندق كراون بلازا مسقط برعاية السيد أسعد بن طارق آل سعيد، نائب رئيس الوزراء العماني لشؤون العلاقات الدولية والتعاون الدولي، والممثل الخاص لسلطان عمان.
وبحسب بيان صحفي للشركة الجديدة التي تملك المصنع وأسست تحت اسم ” زي ال عمان للاستخلاص المعزز للنفط” ستبلغ القدرة الإنتاجية للمصنع خلال المرحلة الأولى حوالي 15 ألف طن سنويا، وسترتفع تدريجيا لتصل إلى 70 ألف طن سنويا في المراحل المتعاقبة.
وأشار البيان إلى أنه تم تجهيز المصنع مع أنظمة التحكم الحديثة، كما يعد هذا المصنع الأول من نوعه في منطقة الخليج العربي.
ووصف السيد أسعد آل سعيد في تصريح للإعلاميين عقب حفل التدشين وصف المشروع بأنه استثمار جيد وذلك لأنه يأتي في إطار تعاون مع شريك صيني، كما أن الصين تمثل شريكا استراتيجيا للسلطنة.
وأشار آل سعيد إلى أن المصنع يوفر العديد من فرص العمل، كما أن الكمية التي سينتجها ربما ستزيد عن حاجة السوق العماني وبالتالي ستصدر لأسواق خارجية أخرى بناء على الاتفاق مع الجانب الصيني.
وقال فيصل بن تركي آل سعيد، ممثل الجانب العماني في الشركة في تصريح خاص لوكالة أنباء (شينخوا): يأتي هذا المصنع بالتعاون ما بين شركتي زي ال الصينية و تنمية نفط عمان، تماشيا مع سياسة السلطنة الاقتصادية، وتطبيقا فعليا لسياستها الإستراتيجية وللقيمة المحلية المضافة، الرامية لاسهام قطاع النفط والغاز في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد من خلال تحقيق أربعة محاور رئيسية وهي: البضائع والخدمات، تطبيق قدرات الموردين العمانيين، الاستثمار الاجتماعي، والتعمين والتدريب.
وأضاف قائلا سنسعى بالتعاون مع شريكنا الاستراتيجي الصيني إلى تفعيل مساهمة المصنع على مستويات عدة من أهمها نقل التقنيات الحديثة في هذا المجال، وتطوير الدراسات البحثية والعلمية من خلال التعاون مع جامعة السلطان قابوس، وإيجاد فرص عمل للجادين من أبناء الوطن وفتح فرص تدريبية للمهتمين.
وأكد المدير العام لشركة “زي ال عمان للاستخلاص المعزز للنفط” إيشو ليو في تصريحات خاصة لوكالة أنباء (شينخوا) على أن المصنع جاهز حيث تم العمل على انشائه قبل عام ونصف ويتوقع أن يدخل حيز الإنتاج الفعلي خلال شهر من الآن.
وأشار ليو إلى أن المصنع يتخذ أهمية كبيرة لعدة أسباب منها أنه متخصص في إنتاج مادة مهمة ويحتاج إليها في استخلاص النفط وهي البوليمر ومن المعروف أن الصين هي أول وأكبر مستورد للنفط العماني بنسبة تصل إلى 80% من صادرات النفط العمانية، كما أن البلدين تربطهما علاقات استراتيجية، كما وأن المشروع يأتي في ظل تعاون البلدين في إطار مبادرة الحزام والطريق لأنه يقع على امتداد طريق الحرير.
كما أشار ليو إلى أنه منذ الحديث عن مبادرة الحزام والطريق وترفيع العلاقة بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية وحدث تزايد كبير ومستمر من الشركات الصينية للاستثمار في السلطنة، وسعت شركات من البلدين للاستفادة من هذه الميزات النسبية والتعاون ما بين الصين وسلطنة عمان.
وقال الدكتور سلطان بن سعيد الشيذاني، المدير التنفيذي لهندسة النفط بشركة تنمية نفط عمان في كلمته في حفل التدشين: إن افتتاح المصنع يمثل حدثا مهما للصناعة النفطية في السلطنة بل وفي العالم ، كما أنه يمثل إضافة قيمة في رصيد الاستثمار المحلي وتجسيدا حقيقيا للشراكة المثمرة بين الحكومة والقطاع الخاص.
فيما قال راؤول رستوشي، المدير العام لشركة تنمية نفط عمان في كلمته إن الاستخلاص المعزز للنفط يتيح إطالة العمر الافتراضي لحقول النفط وزيادة إنتاج النفط بشكل كبير.
وأضاف يعد استخدام البوليمرات أحد أساليب الاستخلاص المعزز للنفط الهامة التي يتم نشرها على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم وتستخدم في سلطنة عمان.
وأردف قائلا: كانت شركة زي ال للاستخلاص المعزز للنفط تقوم بتوريد البوليمرات لعدة دول بنجاح على مستوى العشرين عاما الماضية، ولشركة تنمية نفط عمان منذ عدة سنوات، إلا أنه بهذه الشراكة الجديدة ومن خلال افتتاح هذا المصنع سيعمل على تغطية السوق المحلية بعمان بالإضافة إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي العربية.

سايك الصينية توقع اتفاقية مع مجموعة المنصور المصرية لإنشاء مصنع لتصنيع السيارات في مصر
وقعت شركة (سايك) الصينية لصناعة السيارات ومجموعة المنصور، إحدى كبريات شركات السيارات في مصر، اليوم (الإثنين)، اتفاقية تعاون لإقامة مصنع مشترك لتصنيع سيارات MG في مصر.
وقال تشن هونغ رئيس مجلس إدارة سايك، خلال حفل توقيع الاتفاقية بالقاهرة، إن شركته قامت في البداية ببناء سلسلة متكاملة لصناعة السيارات قائمة على البحث والتطوير والتصنيع والتسويق والخدمات اللوجستية والتمويل في الأسواق العالمية.
وأضاف أن “هذه المرة سيتم إدخال منتجات الشركة الجديدة وتقنياتها ونماذجها الجديدة بشكل كبير في السوق المصرية، لتزويد السكان المحليين بمنتجات وخدمات محلية عالية الجودة”.
وحضر الحفل رئيس بلدية مدينة شانغهاي يينغ يونغ، ومستشار الشؤون الاقتصادية بالسفارة الصينية بالقاهرة هان بينغ، وعدد من الوزراء والمسؤولين المصريين.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة المنصور، انكوش أرورا، إن تصنيع السيارات سيبدأ في الأشهر الـ 12 المقبلة، مشيرا إلى أن مجموعة المنصور تقوم بإنشاء منشآت التجميع في الوقت الحالي.
وأضاف أرورا، في تصريح لوكالة أنباء (شينخوا)، أن مجموعته وقعت اتفاقية مشروع مشترك مع سايك لتصبح الموزع الحصري للعملاق الصيني في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء.
وفي العام الماضي، أسست سايك مشروعا مشتركا مع مجموعة المنصور للترويج لسيارات MG في السوق المصرية، وأصبحت الشركة المصرية الموزع الحصري لمنتجات MG في مصر وفق هذا الاتفاق.
وتابع أرورا أن مجموعة منصور كشفت اليوم عن سيارة MG ZS الكهربائية الجديدة بالكامل، موضحا أنها ستكون أول سيارة كهربائية محلية في السوق المصرية.
وأردف أن مجموعة المنصور ستطلق السيارة في الأشهر الخمسة المقبلة.
وفي السنوات الأخيرة، استجابت مجموعة سايك بشكل ملحوظ لمبادرة الحزام والطرق لتعزيز عمليات الأعمال الدولية بطريقة منظمة.
وأنشأت سايك مراكز بحث وتطوير مبتكرة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وإسرائيل، وقامت ببناء قواعد تجميع في تايلاند وإندونيسيا والهند، و93 قاعدة لقطع الغيار في الخارج، و12 مركزا لخدمات التسويق الإقليمية وأربعة فروع لوجستية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.