الصين والعالم ليوم الاثنين 17-6-2019

0

الصين تدحض تقارير أمريكية بشأن قيام “الجيش الصيني بأعمال غير مسؤولة في جيبوتي”
دحضت وزارة الخارجية الصينية اليوم (الإثنين) تقارير نشرتها وسائل إعلام أمريكية حول قيام “الجيش الصيني بأعمال غير مسؤولة في جيبوتي”، قائلة إن هذه المعلومات لا تتسق مع الحقائق.
وذكرت بعض وسائل الإعلام الأمريكية أن الجيش الصيني حاول “تقييد المجال الجوي الدولي” وأرسل طائرات من دون طيار للتدخل في عمليات جوية أمريكية في جيبوتي.
وقال لو كانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية عندما طلب منه التعليق خلال إفادة صحفية يومية يوم الإثنين “هذه المعلومات لا تتسق مع الحقائق.”
وأضاف لو أن “الصين تلتزم دائما بالقانون الدولي وقوانين الدول المضيفة وملتزمة بالحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.”

الأمم المتحدة تقدم تعازيها في ضحايا الفيضانات التي ضربت الصين
قدمت الأمم المتحدة اليوم (الاثنين) تعازيها في الفيضانات التي اجتاحت أجزاء من الصين وأسفرت عن مقتل 88 شخصا على الأقل.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش خلال مؤتمر صحفي يومي إن “الأمم المتحدة تقدم تعازيها لحكومة الصين وشعبها على هذه الخسارة في الأرواح.”
تجدر الإشارة إلى أن الأمطار الغزيرة والفيضانات التي اجتاحت ثماني مقاطعات في الصين، بما في ذلك تشجيانغ وفوجيان وقويتشو، أثرت على أكثر من 6 ملايين شخص، حيث أظهرت بيانات رسمية أن 88 شخصا لقوا حتفهم حتى أمس الأحد بينما هناك 17 آخرون في عداد المفقودين في حين تم إجلاء 388 ألف شخص.

رئيس مجلس الدولة: الصين تعتزم مواصلة التمسك بنظام دولي مركزه الأمم المتحدة
قال رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ هنا اليوم (الاثنين) إن الصين تعتزم مواصلة التمسك بنظام دولي مركزه الأمم المتحدة.
وخلال لقائه ماريا فرناندا اسبينوزا غارسيس، رئيسة الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، قال لي إن الأمم المتحدة لعبت دورا مهما في حماية السلام العالمي وتعزيز التنمية العالمية منذ تأسيسها قبل أكثر من 70 عاما.
وفي معرض إشارته إلى أن الوضع الدولي الراهن معقد بالكثير من التحديات، قال لي إنه يتعين على كل الدول الاشتراك في حماية وضع ودور الأمم المتحدة، والتمسك بأغراض ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والحفاظ على العدالة والإنصاف الدوليين، وتحقيق التعاون المربح لكل الأطراف.
ولفت إلى أن الصين، بوصفها عضوا مؤسسا للأمم المتحدة وعضوا دائما بمجلس الأمن وأكبر بلدان العالم النامية، تعتزم مواصلة التمسك بنظام دولي مركزه الأمم المتحدة وحماية النظام العالمي والتعددية القائمين على القوانين الدولية وتولي مسؤولياتها والوفاء بالتزاماتها.
وأوضح أن الصين ستعمل مع غيرها من البلدان في تقديم الإسهامات الرامية لتحقيق السلام والتنمية والرخاء على نحو دائم، وتعزيز بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية.
من جانبها، قالت إسبينوزا إن التعددية والسلام والتنمية تواجه تحديات خطيرة في الوقت الراهن، معربة عن استعدادها للعمل مع الأطراف كافة للتمسك بالتعددية والنظام الدولي بما يحقق منفعة شعوب كافة البلدان.
والتقت إسبينوزا اليوم أيضا عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية الصيني وانغ يي.

رئيس مجلس الدولة الصيني يهنئ فانهانن على تولي منصب رئيس وزراء فنلندا
هنأ رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ، ماتي فانهانن على تولي منصب رئيس الوزراء الفنلندي الجديد.
وقال لي في رسالة تهنئة بتاريخ يوم الجمعة، إن العلاقات بين الصين وفنلندا حافظت على قوة دافعة جيدة في الحاضر، مضيفا أن الصين وفنلندا تدعمان بنشاط شراكة تعاونية موجهة للمستقبل من نمط جديد بين الجانبين، وقد تحققت نتائج مثمرة في مجالات مختلفة وتعمقت علاقات الصداقة بين شعبي البلدين.
ويمثل العام القادم الذكرى الـ70 لإقامة العلاقات الدبلوماسية الثنائية، بحسب لي.
وأعرب رئيس مجلس الدولة عن رغبته في العمل مع نظيره الفنلندي لدعم التبادلات على جميع المستويات بين البلدين ودعم الثقة السياسية المتبادلة وتعزيز التعاون المربح للجانبين في التجارة والاستثمار والابتكار التكنولوجي والتنمية المستدامة ومجالات أخرى، من أجل منفعة البلدين وشعبيهما.

قطاعات صناعية عديدة في كاليفورنيا تعاني من آثار زيادة الرسوم الجمركية على الصين
ألقى النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين، بظلاله القاتمة على قطاعات صناعية عديدة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، ولاسيما قطاع صناعة النبيذ، وارتفاع كلفة الإنتاج فيه بسبب الرسوم الجمركية المفروضة على مجموعة واسعة من الواردات من الصين، وخاصة القناني الزجاجية.
وفي ظل اضطرار منتجي النبيذ في الولاية إلى البحث عن مصادر بديلة، وصف مايكل بير، نائب رئيس شركة نبيذ ((وينتي فاميلي استيت)) في ليفرمور، شمالي الولاية، هذا الأمر قائلا “لقد قفزت أسعار القناني الزجاجية من الصين بشكل كبير نتيجة الرسوم الجمركية، وفريق الإنتاج لدينا يبحث حاليا عن مصادر بديلة من دول أخرى”.
وأضاف بير، الذي يدير الأعمال الدولية في هذه الشركة التي تعتبر الشركة العائلية الأقدم في هذه الصناعة، بكاليفورنيا أنه “نحن مضطرون للابتعاد عن القناني الزجاجية المنتجة في الصين والبحث عن بدائل من بلدان أخرى، أو من الولايات المتحدة”.
وأشار إلى أن المنتجين في هذا المجال مضطرون أيضا للقيام بنفس جهود البحث، وهم يقومون بإلغاء عقود طلبات القناني من الصين، ويحاولون البحث عن منتج آخر محلي، أو من المكسيك.
وفي محاولة منها لتأجيج التوترات التجارية، قامت واشنطن في العاشر من مايو المنصرم، بزيادة الرسوم الجمركية الإضافية على ما قيمته 200 مليار دولار أمريكي من السلع الواردة من الصين للولايات المتحدة، ورفعتها من 10% إلى 25%، وهددت بالمزيد. وردا على ذلك، زادت الصين الرسوم الجمركية على مجموعة من الواردات الأمريكية، بدءا من أول يونيو الحالي.
يذكر أن معظم منتجي النبيذ في كاليفورنيا يستخدمون قناني زجاجية مصنوعة في الصين، وتعرضت هذه المنتجات للرسوم التي فرضتها الولايات المتحدة، الأمر الذي زاد من أسعارها، وفقا لما قاله ستيورات سبنسر، المدير التنفيذي لشركة ((لودي واينغريب)) لإذاعة ((كابيتول)) العامة، مؤخرا.

 

الصين وبريطانيا تتعهدان بتعزيز التعاون في مبادرة الحزام والطريق ودعم نظام التجارة متعدد الأطراف
عقدت الصين والمملكة المتحدة جولة جديدة من الحوار الاقتصادي والمالي في لندن اليوم (الاثنين)، حيث تعهد الجانبان بتعزيز التعاون في مبادرة الحزام والطريق ودعم نظام التجارة متعدد الأطراف.
وترأس كل من نائب رئيس مجلس الدولة الصيني هو تشون هوا ووزير الخزانة البريطاني فيليب هاموند الحوار الاقتصادي والمالي الـ10 بين الصين والمملكة المتحدة، حيث أجريا مناقشات مستفيضة تراوحت ما بين الاقتصاد الكلي والحوكمة الاقتصادية العالمية، والتجارة والاستثمار، وشراكة المشروعات الكبيرة، إلى الإصلاح المالي وتنمية السوق المالية والتعاون في مجالات جديدة.
وحقق الجانبان 69 نتيجة متبادلة المنفعة، كما وقعا على وثائق تعاون بشأن التعاون في سوق الطرف الثالث والخدمات المالية وغيرها من المجالات.
ودعا هو البلدين إلى تطبيق التوافق الذي توصل إليه زعيما البلدين، والعمل مع بعضهما البعض بشكل أكبر بشأن مبادرة الحزام والطريق، والتنسيق الوثيق لسياسات الاقتصاد الكلي، وتوسيع شراكة التجارة والاستثمار.
ونوّه نائب رئيس مجلس الدولة الصيني إلى أنه “يتعين على الصين والمملكة المتحدة خلق نقاط بارزة جديدة في التعاون المالي وتحسين الحوكمة الاقتصادية العالمية لضخ حيوية جديدة في علاقاتنا الثنائية.”
وبدوره، أشاد هاموند بالتعاون المثمر بين الجانبين منذ الحوار الاقتصادي والمالي الأول، قائلا إن بلاده لديها مزايا فريدة من نوعها في المشاركة في مبادرة الحزام والطريق، وستكون على استعداد لتعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتمويل والطاقة مع الصين.
وأوضح أن المملكة المتحدة ستعمل مع الصين لحماية التعددية ونظام التجارة متعدد الأطراف.
وعقب الحوار، حضر هو وهاموند مؤتمرا صحفيا مشتركا. كما التقى هو رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي.
وفي صباح اليوم، وقبل انطلاق الحوار، حضر هو وهاموند حفل تدشين مشروع الربط بين بورصتي شانغهاي ولندن، الذي بموجبه يمكن للشركات المدرجة في بورصة شانغهاي أن تدرج في بورصة لندن عبر إصدار إيصالات الإيداع العالمية، بينما تستطيع الشركات البريطانية إصدار إيصالات الإيداع الصينية في بورصة شانغهاي.
وقالت اللجنة الصينية لتنظيم الأوراق المالية اليوم إن إطلاق الآلية يمثل خطوة بالغة الأهمية في انفتاح سوق رأس المال في الصين وجزء كبير من التعاون البراجماتي بين الصين والمملكة المتحدة في القطاع المالي.
وأصبحت شركة (هواتاي) للأوراق المالية، ومقرها نانجينغ، أول شركة صينية تدرج في المملكة المتحدة من خلال الآلية التي طال انتظارها.

مشرع صيني بارز يزور بنغلاديش لتعزيز العلاقات
التقى جي بينغ شيوان، نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، مع رئيسة البرلمان البنغلاديشي شيرين شارمين شودري ونائبها فضل ربي ميا على التوالي هنا، حيث تمت مناقشة العلاقات الثنائية والتعاون.
وحضر جي، الذي يرأس وفدا صينيا يزور بنغلاديش من 15 إلى 17 يونيو، أيضا مراسم افتتاح نادي أصدقاء طريق الحرير الصيني البنغلاديشي ومبادرة بناء مجتمع طريق الحرير- فرع بنغلاديش.
وقال جي إن الصين تولي أهمية كبيرة للعلاقات بين الصين وبنغلاديش وتعتبر بنغلاديش شريكا مهما في منطقة جنوب آسيا والمحيط الهندي. والصين ترغب في العمل مع الجانب البنغلاديشي لتنفيذ التوافقات التي توصل إليها قادة البلدين، وتعميق التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق التي اقترحتها الصين، وتعزيز التبادلات بين الهيئتين التشريعيتين والشعبين، وتوطيد قاعدة الرأي العام للعلاقات الثنائية، ودفع شراكة التعاون الإستراتيجية بين البلدين إلى مستوى أعلى.
وأشاد الجانب البنغلاديشي بالعلاقات الثنائية والتعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق، وأعرب عن استعداده لمواصلة تعزيز التعاون العملي مع الصين في مختلف المجالات، وزيادة التبادلات الوثيقة بين الهيئتين التشريعيتين، وتعزيز الصداقة التقليدية وخدمة شعبي البلدين بشكل أفضل.

إطلاق ناد لأصدقاء طريق الحرير بين الصين وبنغلاديش في العاصمة البنغالية
تم إطلاق نادٍ لأصدقاء طريق الحرير بين الصين وبنغلاديش، من أجل تعزيز التعاون والتبادلات الشعبية في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، بين البلدين.
وأطلق النادي في العاصمة البنغالية دكا يوم الأحد، وأطلقت بالمناسبة نفسها مبادرة بناء مجتمع طريق الحرير في بنغلاديش.
وحضر المراسم سوية كل من نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، ورئيس الرابطة الصينية للتفاهم الدولي، جي بينغ شيوان، ونائب رئيس البرلمان البنغالي، فضل ربي ميا، ومعهما العديد من الضيوف من كلا البلدين.
وفي كلمة بالمناسبة، قال جي إنه يتعين على كلا البلدين تعزيز التبادلات الشعبية وتقوية التعاون من أجل تحسين حياة الناس، وتمتين الأساس الاجتماعي والمدني للصداقة الصينية-البنغلاديشية.
من جانبه، قال ميا، إن بنغلاديش، باعتبارها بلدا ناميا، لديها الكثير لتتعلمه من الصين.
وأضاف أن بنغلاديش تثمن كثيرا مبادرة الحزام والطريق المقترحة من الصين، والتي تسهم في مؤاءمة استراتيجيات التنمية للبلدين، والاستخدام الأمثل لإمكانيات التعاون في مختلف المجالات، من أجل تحقيق التنمية والرخاء المشتركين.

كبير المشرعين الصينيين يلتقي رئيس برلمان مقدونيا الشمالية
التقى كبير المشرعين الصينيين لي تشان شو رئيس برلمان مقدونيا الشمالية طلعت شافيري اليوم (الاثنين) في بكين.
وأوضح لي، رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، أن نطاق التعاون المربح للطرفين بين الصين ومقدونيا الشمالية شهد توسعا ليشمل المزيد من المجالات في ظل توجيهات زعيمي البلدين.
وأشار لي إلى أن العام الجاري يوافق الذكرى الـ70 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، مضيفا أن الصين تبدو بمظهر جديد تماما في ظل قيادة الحزب الشيوعي الصيني القوية، لأن بكين الآن تتمسك بالإصلاح والانفتاح وتخلق طريقا من الاشتراكية ذات الخصائص الصينية يتوافق مع الظروف الوطنية.
وأوضح لي أن الصين ستعمل دائما على دمج تنميتها الخاصة بالتنمية في البلدان الأخرى، وعلى تعزيز بناء اقتصاد عالمي مفتوح وستسعى نحو تدعيم تنمية البلدان النامية وحقوقها المؤسسية.
وتابع “المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني مستعد لتعزيز التبادلات مع برلمان مقدونيا الشمالية وتوفير الحماية القانونية للتعاون البراجماتي.”
من جانبه، قال شافيري إن برلمان مقدونيا الشمالية يعتزم المشاركة النشطة في دعم التبادلات والتعاون على نحو شامل بين البلدين، بما يشمل التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق، سعيا نحو الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى جديد.
حضرت الاجتماع أيضا شن يوه يوه، نائبة رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني.

متحدث: الصين تعرب عن مواساتها للصيادين الفلبينيين المكروبين
أعربت الصين اليوم (الاثنين) عن مواساتها للصيادين الفلبينيين الذين تعرضوا لمحنة خلال المواجهة غير المقصودة مع قارب صيد صيني في مياه منطقة لي يوه تان بجزر نانشا في وقت سابق هذا الشهر.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية لو كانغ في مؤتمر صحفي “عقب الحادث، أجرت الصين والفلبين عدة اتصالات على مستويات متعددة وعبر قنوات متعددة.”
وأوضح أن الجانب الصيني يرغب في أن يؤكد على أن تلك مجرد مواجهة غير مقصودة بين قوارب صيد، وأن ربط ذلك بالمشاعر الودية بين الشعبين أو بالعلاقات بين البلدين، أو حتى تسييس تلك القضية لا يعد أمرا لائقا.
وأضاف أن الصين تعتزم مواصلة التحقيق في الحادث على نحو شامل وجاد عبر منهج شديد المسؤولية، موضحا أن الصين تعتزم أيضا تعزيز الاتصالات مع الفلبين وزيادة الثقة وتبديد الشكوك وتبادل النتائج التي توصلت إليها التحقيقات في الجانبين للكشف عن التفاصيل.
وتابع يقول “أعتقد أن بوسع الجانبين سيتم التعامل مع هذا الأمر بشكل صحيح بروح التعاون والصداقة مع احترام الحقائق.”
وفي معرض إشارته إلى أن الصين والفلبين تقعان وجها لوجه عبر البحر، قال لو إن صيادي البلدين تعايشوا معا في صداقة ووفروا الدعم لبعضهم البعض لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الصين تولي أهمية كبيرة للأمن البحري وأنها عازمة على مواصلة تعزيز التعاون في المجالات ذات الصلة مع البلدان المطلة على بحر الصين الجنوبي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.