رؤية صينية: الالتزام بالاتفاق النووي الإيراني الطريق الوحيد لحل الأزمة

0

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا:
أعلنت إيران اليوم (الأحد) أنها سترفع نسبة تخصيب اليورانيوم فيما يتجاوز الحد المنصوص عليه في الاتفاق النووي الإيراني التاريخي، وذلك ردا على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الذي يهدف إلى نزع فتيل التوتر وفرضها سلسلة من العقوبات.
يأتي هذا التراجع الجديد بعد أيام من تجاوز طهران حد مخزون اليورانيوم منخفض التخصيب المنصوص عليه في الاتفاق.
وعلق البيت الأبيض قائلا إن طهران “تلعب بالنار”. ولكن من الواضح للجميع أن واشنطن بدأت شرارة النار من خلال الانسحاب الفردي من الاتفاق وتشديد العقوبات على إيران.
ولا يزال الوضع مضطربا وهشا وسط سلسلة من إجراءات وتحركات. وكما لم يظهر أي تراجع في العقوبات الأمريكية على طهران، ودخلت واشنطن وطهران في حرب كلامية على خلفية إسقاط الأخيرة طائرة أمريكية عسكرية بدون طيار. كما عمل احتجاز البحرية الملكية البريطانية سفينة إيرانية في مضيق جبل طارق يوم الخميس على إذكاء النار.
ولمنع الوضع من الخروج عن السيطرة، يعد التطبيق الكامل والفعال للاتفاق النووي الإيراني هو الحل الواقعي والفعال الوحيد لتخفيف حدة التوترات والحل النهائي للقضية النووية الإيرانية.
والاتفاق النووي الإيراني اتفاق تعددي صدق عليه مجلس الأمن. ويعد إنجازا مهما للتعددية وله أهمية كبيرة في حماية نظام عدم الانتشار النووي الدولي والحفاظ على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
ويتعين الاعتراف بأهمية وفاعلية الاتفاق.
وينبغي على واشنطن احترام حقيقة أن وكالة الطاقة الذرية الدولية تحققت 15 مرة متلاحقة من امتثال إيران للالتزامات النووية ذات الصلة وفقا للاتفاق النووي.
وتغطي القضية النووية الإيرانية منطقة مهمة جدا وتتضمن مصالح أطراف مختلفة أيضا. ولذلك يعد الالتزام بالاتفاق الموقع عليه عام 2015 مهما جدا لتنفيذ عدم الانتشار النووي والسعي نحو تحقيق نزع السلاح النووي والاستخدام السلمي للطاقة النووية. كما أنه حيوي للاستقرار في الشرق الأوسط والعالم أجمع.
ولمنع تفاقم الوضع وحل القضية، على جميع أطراف الاتفاق تبني منظور كلي وطويل الأجل وممارسة أقصى درجات ضبط النفس والتأكد من التنفيذ الكامل والفعال للاتفاق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.