خبراء يحثون على إيقاف أعمال العنف في هونغ كونغ وينددون بتدخل القوى الخارجية

0

حث خبراء على إنهاء أعمال العنف الصارخة التي ارتكبها المتظاهرون المتطرفون في هونغ كونغ ونددوا بالقوى الخارجية الداعمة للتظاهرات.
شهدت هونغ كونغ التي انتشرت فيها تظاهرات منذ أوائل شهر يونيو، تصاعد أعمال العنف التي تشمل قطع الخدمات وأعمال شغب داخل المطار ومهاجمة قوات الشرطة والاعتداء على صحفيين، ما عرض هذا المركز المالي المزدهر والمقصد السياحي المغري، للانزلاق إلى حالة ركود.
وقال مادان رغمي رئيس مركز الدراسات الصينية، وهو مؤسسة فكرية مقرها في نيبال، إنه يشعر بالحزن بسبب الوضع المقلق في هونغ كونغ.
وأضاف مستشعرا قلقا بالغا إزاء الوضع، أن “المتظاهرين بنوايا سيئة، أساءوا استخدام الحقوق الأساسية لتحقيق مصالحهم الخفية، على عكس المتظاهرين العاديين الذين لديهم طلبات معقولة.”
تتمتع هونغ كونغ بنظامها الخاص الذي يختلف تماما عن نظام البر الرئيسي الصيني، وفقا لرغمي.
وأكد أنه “مهما كان حجم الخلافات في المنطقتين، فإن ‘سياسة صين واحدة’ هي الشرط الأساسي . وما يفعله المتظاهرون العنيفون يتحدى مبدأ صين واحدة بطريقة مهينة.”
وردا على تساؤلات متعلقة بهونغ كونغ في اجتماع مع وزيري خارجية اليابان وجمهورية كوريا يوم الأربعاء، أدان عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية الصيني وانغ يي، الهجمات العنيفة ووصفها بأنها “تحد خطير للخط الأساسي” لمبدأ “دولة واحدة و نظامان” الذي يحكم هونغ كونغ.
وقال وانغ “لن تتسامح أي حكومة مسؤولة أو مجتمع قائم على حكم القانون مع هذه الأفعال،” مؤكدا أن شؤون هونغ كونغ من شؤون الصين الداخلية وليس هناك تسامح في تدخل أي قوى خارجية.
وحث وانغ الأطراف المعنية على تبني موقف موضوعي وعادل فيما يتعلق بالوضع في هونغ كونغ.
وأعرب الرفيق ديليب باروا، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي البنغلاديشي، عن عميق قلقه إزاء الاضطرابات العنيفة والحصار في هونغ كونغ تحت مسمى “الحركة الديمقراطية.”
وقال باروا “هونغ كونغ جزء لا يتجزأ من الصين وفقا لمبدأ ‘دولة واحدة ونظامان’ الذي عمل بشكل جيد منذ عودتها إلى الصين في 1997.
وحث باروا أبناء هونغ كونغ على عدم “الانخداع ببعض الجماعات التي لها مصالح خاصة” والتي تسعى لإبطال هذا المبدأ الأساسي” والمشاركة في بناء هونغ كونغ أكثر رخاء.”
وقال أر. أن. بهاسكار المحرر الاستشاري لمطبوعة “آسيا كونفيرغ” والمحاضر في معاهد عديدة في الهند والخارج، إن الإضرابات وحصار المطار كانت “خطوة حمقاء” أدت إلى خسائر اقتصادية كبيرة لأعمال التجارة في هونغ كونغ.
وندد بهذه الأعمال الاستفزازية التي استهدفت الشرطة المحلية، قائلا “لا تستفزوا الشرطة ولا تقوموا بأعمال عنف أو تستخدموا القوة. فالقوة سوف تقابل بالقوة لأنكم تتحدون سيادة البلاد.”
وقال بهاسكار “لا تقوموا بإضرابات، لأنه كلما طالت فترة الإضراب، زادت معاناة أعمال التجارة”، وحث على المزيد من ضبط النفس بدلا من العنف.
وقال جون تشانغ، الرئيس الشرفي لمنظمة أهل شانغهاي في استراليا، إن مستقبل هونغ كونغ في أيدي أبنائها وليس الآخرين، لأن شؤون هونغ كونغ هي محض شؤون صينية داخلية.
ويعتقد جون أن التظاهرات سواء كانت في الولايات المتحدة أو دول أوروبية أو هونغ كونغ، يجب أن تنظم وفقا للقوانين والقواعد المعنية، وليس على حساب تعطيل النظام الاجتماعي والإضرار بالخدمات المحلية إلى حد الشلل.
وقال هيو أتش. مو.، النائب السابق لمفتش إدارة شرطة نيويورك، إنه يجب احترام حق التظاهر بشرط أن ينظم التظاهر وفقا للقوانين.
وأضاف هيو أن “الشرطة، رمز للقانون، هي التي تدافع عن مجتمعنا ولا يجب معاملتها كعدو.”
وتابع أنه يريد أن يرى استعادة حكم القانون في هونغ كونغ، المجتمع الذي طالما اشتهر بالرخاء والحوكمة الجيدة والمودة.
وقال فاروق بوريك وهو معلق إعلامي معروف في البوسنة والهرسك ورئيس منظمة الصداقة بين البوسنة والهرسك والصين، إن هونغ كونغ، المحور المالي في آسيا، التي كانت تسمى “لؤلؤة الشرق” تدهورت بسبب أعمال العنف الجارية وسوف تفقد بريقها إذا لم توقف هذه الأعمال.
وحث الشباب في هونغ كونغ على الاعتزاز بالوضع الاقتصادي صعب المنال للمنطقة، والمشاركة بشكل بناء لاستعادة السلام والنظام والديناميكية من أجل النمو.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.