تعليق: الولايات المتحدة تدفع ثمن إطلاق حرب تجارية ضد الصين

0

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا:
تدفع الولايات المتحدة ثمن إطلاق حرب تجارية، حيث إن الصين اضطرت لإعلان فرض ضريبة جديدة على المنتجات الأمريكية.
وأعلنت الصين أنها ستفرض تعريفات إضافية على واردات أمريكية بقيمة نحو 75 مليار دولار أمريكي، تشمل 5078 منتجا أمريكيا ، وتكون التعريفات بقيمة 10 أو 5 بالمئة، على دفعتين تبدأ الأولى في الأول من سبتمبر والثانية في 15 ديسمبر على التوالي.
وستشمل التعريفات الجديدة المركبات وأجزاءها والمنتجات الزراعية مثل منتجات مزارع فول الصويا والذرة الأمريكية وسيشعر المنتجون قريبا بالخسارة.
وخلال أكثر من عام من الاحتكاكات التجارية بين الدولتين، لم تتعثر الصين مطلقا. وعندما حاول الجانب الأمريكي تكثيف التنمر التجاري وممارسة ضغوط قصوى على الصين، لم يسهم هذا سوي في تقوية إصرار الصين، وجعلها تواجه التنمر الأمريكي وتدافع عن مصالحها وحقوقها المشروعة على نحو اشد صلابة .
وقد اعتقدت الصين دائما أن التعاون هو الحل الوحيد لحل المشكلات التجارية مع الصين، ولكن مثل هذا التعاون له شروط مسبقة .فالصين تعارض بشدة الهيمنة التجارية الأمريكية ولن تقدم تنازلات مطلقا بشأن مبادئها الأساسية. وكلما أمعن بعض الناس في الولايات المتحدة في السير على طريق الهيمنة والتنمر ، زادت قوة المقاومة التي سيواجهونها .
ولن يوجد رابح في الحرب التجارية. وتدفع الشركات من الجانبين ثمنها. وعانى المزارعون في بعض أجزاء الولايات المتحدة من “الأثر المدمر” للحرب التجارية مع الصين، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الأمريكية.
ووضع تصاعد الرسوم الجمركية ضغطا كبيرا على الاقتصاد الأمريكي برفع التكلفة وتقويض الاستثمار وهبوط الأسهم. ولن يصبح الاقتصاد الأمريكي أقوى من دون الصين.
وتعتبر أي مناقشة حول قطع العلاقات بين الشركات الأمريكية والصينية مسألة سخيفة في أفضل الأحوال. وكانت شركات كلا الجانبين سفراء للتغير الإيجابي في الاقتصادين. وعلى الرغم من المأزق الحالي، مازال العمل البناء هو الطريق الصحيح للتقدم إلى الأمام.
ويتخيل بعض الأشخاص في الولايات المتحدة أن الحرب التجارية سيكون من “السهل الفوز بها.” وهذا أمر ثبت خطؤه . فالطريق الوحيد لإنهاء هذه الحرب هو تنفيذ الولايات المتحدة للتوافق الذي توصل إليه زعيما الدولتين، وإيجاد حل من خلال المشاورات على أساس المساواة والاحترام المتبادل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.