السفير العماني في بكين: العلاقات العمانية الصينية نموذج يحتذى

0

 

قال الدكتور عبد الله بن صالح السعدي سفير سلطنة عُمان لدى بكين اليوم الأربعاء، إن العلاقات العمانية – الصينية تعتبر نموذجاً للعلاقات بين الدول نظراً لما تزخر به من مقومات مشتركة كالتاريخ والحضارة والدبلوماسية والسياسة وغيرها.

وأضاف السعدي في كلمة ألقاها خلال افتتاح ملتقى الصحافة العماني – الصيني في بكين، أن انعقاد الملتقى يأتي تأكيداً لرغبة الجانبين في مواصلة العمل المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، إلى جانب الحرص المشترك على تفعيل مبادئ الشراكة الاستراتيجية التي أعلنها قائدا البلدين في مايو 2018، وتفعيل مواد مذكرة التفاهم “التعاون في إطار الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ 21” الموقعة في يونيو من العام نفسه.

وأشار السعدي إلى تزامن انعقاد الملتقى مع احتفالات الشعب الصيني بالذكرى السبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، ما يضفي نكهة خاصة على الملتقى، مهنئاً الصين قيادة وشعباً بهذه المناسبة.

من جانبه؛ أكد سالم بن حمد الجهوري نائب رئيس جمعية الصحفيين العمانية عمق العلاقات العمانية-الصينية المتجذرة منذ قرابة ألفي عام، ما يجعلها زاخرة برصيد حافل من الإنجازات والمساهمات الجليلة في خدمة الحضارة الإنسانية والسعي المتواصل لتوثيق عرى التعاون والصداقة ونشر السلام والأمن.

ولفت الجهوري إلى الزيارة التاريخية التي قام بها وفد عماني برئاسة عبد الله العماني إلى امبراطور الصين، ما سجل محطة مضيئة في التاريخ الناصع والطويل الذي يجمع البلدين. بينما تقف عمان والصين اليوم كبلدين فاعلين في السياسة الدولية لتثبتان للعالم بأن العلاقات بين الأمم لا تقوم على المصالح فقط، بل على القيم والإرث والمبادئ التي من شأنها ترسيخ مفهوم الشراكات والتعاون.

وبدوره؛ أشار تيان يوي هونغ أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني بجمعية الصحفيين الصينيين، إلى أهمية انعقاد ملتقى الصحافة العماني-الصيني ودوره في دفع مسيرة العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، ولاسيما في مجال التبادل الإعلامي والصحفي، والتأكيد على أهمية الشراكة العمانية الصينية والتقريب بين المؤسسات الصحافية للجانبين من خلال الوقوف على تجاربهما وخبراتهما، بما يحقق الفائدة المشتركة لهما.

وشهد الملتقى الذي يضم نخبة من الخبراء والأساتذة المختصين من عمان والصين، جلسات نقاش وحوار مشتركة في المجالات التاريخية والاقتصادية والإعلامية، تركز على تاريخ ومستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وتعزيز بناء طريق الحرير الجديد للتعاون الإعلامي الصيني العماني وغيرها من المواضيع الهامة، بهدف الخروج بنتائج مثمرة من شأنها تعزيز العلاقات الثنائية ودفعها إلى مستويات أكبر.

وفي السياق ذاته؛ يقام معرض للصور الضوئية بعنوان “ملامح من عمان” خلال الفترة ما بين 10-12 سبتمبر الجاري، تزامناً مع الملتقى، لإلقاء الضوء على المشهد التاريخي والحضاري والاقتصادي لسلطنة عمان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.