رئيس مجلس الدولة الصيني يصل إلى روسيا في زيارة رسمية: نتطلع إلى رفع التعاون العملي إلى مستوى أعلى

0

وصل رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ إلى سان بطرسبرغ اليوم (الإثنين) في زيارة رسمية لمدة ثلاثة أيام إلى روسيا.
جاءت هذه الزيارة أثناء احتفال البلدين بالذكرى الـ70 لإقامة العلاقات الدبلوماسية واستهلالهما عصرا جديدا في العلاقات بينهما، وفقا لما قال له يو تشنغ نائب وزير الخارجية الصيني.
وخلال الزيارة، سيرأس لي ورئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف سويا الاجتماع الدوري الـ24 بين رئيسي حكومتي الصين وروسيا.
وقال نائب وزير الخارجية الصيني إن الاجتماع سوف يركز على هدفين رئيسين. الهدف الأول هو دعم تطبيق التوافق المهم الذي توصل إليه رئيسا البلدين وتعميق تكامل المصالح وتقوية الأساس المادي للعلاقات الثنائية.
والهدف الثاني هو الإسهام بحكمة البلدين والإعراب عن دعمهما لحماية التعددية والاقتصاد المفتوح وتحرير وتسهيل التجارة والاستثمار.
ومن المقرر أن يعقد لي وميدفيديف محادثات يوقعان فيها على بيان مشترك حول الاجتماع الدوري الـ24 في سان بطرسبرغ. ومن المقرر أن يلتقي رئيس مجلس الدولة الصيني أيضا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو.

 

رئيس مجلس الدولة الصيني يتطلع إلى رفع التعاون العملي مع روسيا إلى مستوى أعلى
قال رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ في مقابلة نشرت في صحيفة روسية اليوم (الإثنين)، إن الصين وروسيا سوف تقيمان التقدم الذي تحقق وستضعان خطة مستقبلية لرفع التعاون العملي الثنائي إلى مستوى أعلى.
قدم لي إجابات مكتوبة في حوار لوكالة أنباء ((تاس)) الروسية، عشية زيارته الرسمية إلى روسيا من 16 إلى 18 سبتمبر وحضوره الاجتماع الدوري الـ24 بين رئيس الحكومة الصينية ونظيره الروسي. ونشرت صحيفة ((جازيتا)) الروسية النص الكامل للمقابلة.
قال لي إن العلاقات الصينية الروسية أصبحت أكثر استقرارا ونضجا ومرونة وهي الآن في أفضل مراحلها عبر التاريخ. وجاءت الزيارة خلال احتفال البلدين بالذكرى الـ70 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بينهما.
جرى رفع العلاقات الثنائية إلى شراكة تنسيق استراتيجية شاملة لعصر جديد، خلال اجتماع رئيسي البلدين في يونيو.
وفي مواجهة ديناميكيات التحول في البيئة الدولية، قال لي إن العلاقات الصينية الروسية “وصلت إلى نقطة بداية جديدة تحمل فرصا ومهام وتحديات جديدة.”
وأضاف لي أنه يجب على الجانبين دعم التضافر بين مبادرة الحزام والطريق والاتحاد الأوراسي الاقتصادي، وتوسيع التقارب بين المصالح لتعزيز الأساس المادي للعلاقات بينهما.
ومن المقرر أن يرأس رئيس مجلس الدولة الصيني الاجتماع الدوري الـ24 بين رئيسي حكومتي البلدين بالمشاركة مع نظيره الروسي دميتري ميدفيدف. وأشاد لي بهذه الآلية، قائلا إنها كانت تؤدي دورا أقوى في التخطيط والتنسيق ودعم التعاون الثنائي خلال الـ23 عاما السابقين.
وقال لي “لقد نجحنا في دعم التعاون في القطاعات التقليدية والصناعات الناشئة وارتقينا بهما كما وكيفا.”
وشارك البلدان أيضا في تنسيق وثيق في الشؤون الدولية والتزما بمسؤولياتهما في السلام والاستقرار العالمي، بحسب لي.
وقد حدد عاما 2020 و2021 كعامين ل”الابتكار التكنولوجي والعلمي” بالنسبة للجانبين، وقال لي إن الصين سوف تستغل هذه الفرصة لدمج مميزاتها فيما يتعلق بالصناعة وراس المال والسوق مع نقاط القوة الروسية في الموارد والتكنولوجيات والمواهب، لإعطاء قوة دافعة جديدة لتقدمهما الاقتصادي والاجتماعي.
ورد لي على أسئلة متعلقة بدور الصين في العولمة، مشيرا إلى رحلة التنمية الصينية، حيث قال “كانت الصين منتفعة ومساهمة في العولمة الاقتصادية.”
وأضاف لي “يشهد العالم شكوكا متزايدة وعوامل لزعزعة الاستقرار،” واستطرد أن التعددية والتجارة الحرة تواجهان تحديات جديدة متزايدة.
وفي هذا السياق، سوف تواصل الصين بثبات دعم العولمة الاقتصادية والعمل مع دول أخرى من أجل حماية نظام التجارة متعدد الأطراف المرتكز حول منظمة التجارة العالمية، ودعم التجارة العالمية وتحرير وتسهيل الاستثمار، بحسب لي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.