السفارة الصينية في لبنان أحيت الذكرى السبعين لتأسيس الجمهورية الشعبية بثلاثة نشاطات أساسية

0

بمناسبة الذكرى الـ70 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، أقامت سفارة الصين لدى لبنان ثلاث فعاليات احتفالية: “العيد الوطني الصيني في اليونيفيل” وحفلة استقبال في فندق فينيشيا وأمسية ثقافية صينية في سرايا بعبدا الأثري بين يومي 26 و28 أيلول عام 2019.

وبهذه المناسبة، قام كل من فخامة الرئيس العماد ميشال عون ودولة الرئيس نبيه بري ودولة الرئيس مجلس سعد الحريري ومعالي الوزير جبران باسيل بتوجيه برقيات التهنئة إلى القيادة الصينية. كما قدم فخامة الرئيس العماد ميشال عون والسيدة الأولى ناديا الشامي عون تهنئة تمنيات طيبة بمناسبة الأمسية الثقافية الصينية في سرايا بعبدا الأثري. وحضر الفعاليات الاحتفالية وزراء ونواب وحشد كبير من المسؤولين في الحكومة والجيش والأحزاب والشخصيات من كل الأوساط وسفراء وممثلو المنظمات الدولية والوكالات. وخلال الفعاليات تم استعراض الصداقة الصينية اللبنانية التقليدية والتطلع إلى آفاق التعاون الصيني اللبناني في بناء “الحزام والطريق”. وننتهز هذه الفرصة لنعرب عن الشكر الخالص للأصدقاء اللبنانيين الذين يتابعون التطورات في الصين ويهتمون بالعلاقات الصينية اللبنانية.
انطلاقا من هذه البداية الجديدة، ستتمسك الصين بحزم وعزم بالاشتراكية ذات الخصائص الصينية. سنركز جهودنا على إنجاز العمل الداخلي ونضع التنمية على مقدمة أولوياته. في القضايا المتعلقة بهونغ كونغ، يشكل وقف العنف والشغب واستعادة النظام العام المهمة الأكثر إلحاحا حاليا. سندافع عن سياسة “دولة واحدة ونظامان” بقوة ونحافظ على الازدهار والاستقرار في هونغ كونغ. وفي القضايا المتعلقة بشينجيانغ، سنواصل بذل جهود لضمان حقوق الإنسان واستئصال الجذور للإرهاب والتطرف في شينجيانغ. لن نسمح لأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للصين والمساس بسيادة الصين وسلامة أراضيها باستغلال القضايا المتعلقة بهونغ كونغ والقضايا المتعلقة بشينجيانغ.
أما في المحافل الدولية، ستنتهج الصين السياسة الخارجية السلمية المستقلة بدأب وثبات. ونحن مستعدون للعمل مع الدول الأخرى على صيانة الأنظمة والقواعد الدولية وحماية نظام التجارة الحرة وإنشاء نمط جديد من العلاقات الدولية وبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية. أيضا ستتمسك الصين بسياسة الانفتاح الشامل الأبعاد على الخارج بما يضخ ديناميكية جديدة للنمو الاقتصادي العالمي. ونرحب بأن تشاركنا الدول الأخرى في تقاسم الفرص التنموية. بالنسبة إلى الاحتكاكات التجارية الصينية-الأمريكية، تدعو الصين إلى حل الخلافات من خلال الحوار والمفاوضات منذ البداية. ونأمل أن يتوصّل الطرفان إلى اتفاقية من خلال مفاوضات وعلى أساس المساواة والاحترام المتبادل والكسب المشترك.
إن لبنان شريك مهم للصين في بناء “الحزام والطريق” وتضرب جذور الصداقة الصينية اللبنانية فى أعماق قلوب الشعبين. ستواصل الصين دعمها لسيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه وتدعم جهوده في الحفاظ على الأمن والاستقرار. نحن مستعدون لمشاركة لبنان بتجاربنا ورؤيتنا للتنمية، وتأييد التنسيق بين الخطط التنموية اللبنانية ومبادرة “الحزام والطريق”، وتشجيع الشركات الصينية على زيارة لبنان لبحث إمكانيات للتعاون على أساس المنفعة المتبادلة. سنواصل تقديم مساعدات بقدر المستطاع للبنان في المجالات الاقتصادية والعسكرية والإنسانية. وسنبذل جهودا أكبر لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي بين البلدين. ونأمل إنجاز مشروع المعهد الوطني العالي للموسيقى بهبة من الحكومة الصينية في أقرب وقت ممكن. ستواصل الصين مشاركتها الفعالة في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان اليونيفيل وستواصل ضرب الإرهاب بقوة، وذلك من أجل توفير ظروف مؤاتية للسلام والتنمية في لبنان ودول المنطقة. وأنا على يقين بأن العلاقات الصينية اللبنانية لها مستقبل واعد وذلك بفضل الجهود المشتركة من قبل الجانبين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.