تعليق: توقفوا عن التضحية بشباب هونغ كونغ على مذبح السياسة

0

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا:
لقي شاب من مثيري الشغب مصرعه بالرصاص على يد ضابط في حالة دفاع عن النفس، يوم الثلاثاء، وكان هذا مشهد مؤسف في الاضطراب الذي ألحق خسائر فادحة بمستقبل شباب هونغ كونغ.
حدث هذا على الرغم من ضبط النفس الكبير الذي أظهرته شرطة هونغ كونغ. وأظهرت لقطات نقلها التلفزيون شاب (18 عاما) يلوح بعصا حديدية أمام ضابط الشرطة الذي اضطر إلى إطلاق النار. وأظهر مقطع أخر الشاب وهو وسط حشد يعتدي على ضابط آخر وهو يتراجع أمامهم في منطقة قريبة .
وقد أصيب إجمالي 25 ضابطا في أنشطة العنف ضدهم ، وهو مايمثل انتهاكا خطيرا للقانون.
هذا المشهد البشع وقع، حيث واصل المشاغبون تصعيد أعمال العنف بهجمات بقنابل حارقة والاعتداء على الشركات وضرب المدنيين الذين لديهم وجهات نظر سياسية مختلفة، ليغطى الإرهاب الأسود المدينة.
وخلال الأشهر الماضية، نشر سياسيون معارضون للحكومة وبعض وسائل الإعلام بيانات محرضة، يحثون الشباب على أن يكونوا حماة “للديمقراطية” ويمجدون “بطولتهم”.
تجاهل الشباب في هونغ كونغ ضبط النفس الذي مارسته الشرطة وشجعهم على هذا بعض وسائل الإعلام الاخبارية، ليسقط بعضهم في هوة ارتكاب الجرائم وأشياء خطيرة.
ولكن، بينما يميل العالم إلى التغاضي عن أعمال العنف التي يشنها الشباب بسبب عدم نضجهم، فلا يمكن انتهاك القوانين.
يجب ألا يكون هناك المزيد من الحديث عن الاستشهاد والبطولة كعذر لأعمال العنف، حيث أنه ليس هناك مجد يعتمد على جرائم العنف. يجب أيضا حماية المجتمع من أي مناورات سياسية لاستخدام الشباب لإظهار “وحشية الشرطة” التي تدفع العامة ضد سلطات إنفاذ القانون.
لقد حان الوقت أيضا، كي يفكر شباب هونغ كونغ بشكل أكثر في أفعالهم، حيث دخلت أعمال العنف شهرها الرابع. وإن انتشاءهم بأفكارهم مع تجاهل آراء الأخرين أو الاعتداء عليهم بالقضبان، هو طغيان في حدث ذاته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.