مسؤولة لبنانية : نأمل في معرض الصين الدولي للواردات بفتح قنوات تصدير جديدة للسلع اللبنانية

0

قالت المديرة العامة لوزارة الاقتصاد والتجارة اللبنانية علياء عباس أن 11 شركة لبنانية ستشارك في معرض الصين الدولي للواردات 2019 معربة عن الأمل بأن تفتح هذه المشاركة قنوات جديدة لتصدير السلع اللبنانية.
وأشارت عباس في مقابلة مع وكالة انباء ((شينخوا)) أن “شركات لبنانية ستعرض منتجاتها في المعرض آملة أن يشكل ذلك بداية لنجاح لبنان في زيادة صادراته من خلال هذا المعرض ليس فقط للصين ولكن لباقي العالم”.
ولفتت الى أن “الصين تشكل سوقا كبيرة جدا وفرصة عظيمة للبنان كما أن المعرض سيكون منصة تساعد لبنان في تقديم منتجاته إلى باقي الدول المشاركة الأخرى.
وسيقام معرض الصين الدولي للواردات في شانغهاي في الفترة بين 5 و10 نوفمبر المقبل.
وسيوفر المعرض فرصة لمختلف البلدان في جميع أنحاء العالم من تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والنمو الاقتصادي الدولي لجعل الاقتصاد العالمي أكثر انفتاحا.
وسيكون لبنان ضيف الشرف في المعرض هذا العام حيث سيكون في جناحه منصتين أحداهما للشركات الصناعية والآخرى لمقدمي الخدمات.
وقالت علياء عباس أن المعرض سيستضيف جناحا لبنانيا سيكون مفتوحا للجمهور لمدة 10 أيام إضافية بعد انتهاء المعرض.
وسيقدم الجناح بعضا من تراث وثقافة لبنان وحضارته بالإضافة إلى عرض الصناعات والصادرات اللبنانية.
وأوضحت أن منظمي المعرض بالتعاون مع الحكومة الصينية قاموا بتمويل إنشاء الجناح اللبناني .
وقالت إن مشاركة اللبنانيين في المعرض هذا العام أكبرمن العام الماضي لكن هذه المشاركة لم تصل إلى المستوى المطلوب بسبب التباطؤ الاقتصادي في لبنان الذي أثر سلبا على عمل الكثير من الشركات مما حال دون قدرتها على تأمين تكلفة المشاركة في المعرض.
وأشارت إلى أن الشركات اللبنانية المشاركة في حدث معرض هذا العام تعمل في مجالات مختلفة ، لافتة الى أن صانعي النبيذ ومنتجو زيت الزيتون والصابون والأغذية المحفوظة والمكسرات بالإضافة إلى وكالات السفر سيحاولون في المعرض العثور على شركاء جدد.
وقالت “نأمل أن تتمكن الشركات اللبنانية خلال المعرض من توقيع بعض عقود التصدير مع الصين ودول أخرى”.
وتعتبر الصين ولبنان شريكين تجاريين منذ فترة طويلة وبحسب إحصاءات الجمارك اللبنانية تعد الصين أكبر شريك تجاري للبنان وأكبر مصدر لوارداته ، حيث يستورد من الصين سلعا بقيمة ملياري دولار أمريكي تقريبا في حين أن صادراته إلى الصين ضئيلة.
وقالت علياء عباس “هناك منتجات تتمتع بإمكانات جيدة لتسويقها في الصين مثل زيت الزيتون مما قد يسهم في تقليل اختلال ميزان التبادل التجاري بين البلدين”.
وأضافت أن وزارة الاقتصاد اللبنانية والسفارة الصينية في لبنان كانا قد أطلقا ورشة عمل لمنتجي زيت الزيتون لإطلاعهم على احتياجات السوق الصينية ومواصفات التصدير إلى الصين.
وأضافت أن ردود الفعل حول ورشة العمل كانت إيجابية للغاية وأن منتجي زيت الزيتون أصبحوا الآن على دراية بالشروط والإجراءات الخاصة بتصدير منتجاتهم ، خصوصا وأن الصين سوق كبير مما يعني أن بامكانها شراء مجمل إنتاج زيت الزيتون اللبناني.
ورأت أنه يمكن للحكومة الصينية اتخاذ مبادرة لمساعدة لبنان في زيادة صادراته إلى الصين من خلال منحه معاملة تفضيلية باعفائه من الرسوم الجمركية على بعض المنتجات لتمكينها من المنافسة بالاسعار في السوق الصينية مقابل سلع الدول الأخرى التي لديها اتفاقيات تجارة حرة مع الصين.
وقالت “نحن بحاجة لاختبار ذلك لبعض الوقت ورؤية نتائجه” ، مضيفة أن المنتجات اللبنانية يمكن أن تباع في الصين بأسعار منخفضة بعد إعطائها معاملة تفضيلية مما يزيد من قدرتها التنافسية.
وأكدت بأن الاهتمام بالتعاون بين الصين ولبنان هو اهتمام متبادل حيث يحرص الصينيون على تبني لبنان كمنصة في إطار عملية إعادة إعمار سوريا أو الاستثمار في مشاريع البنية التحتية في لبنان.
وذكرت أنها تأمل أن تشكل زيارتها إلى الصين للمشاركة في المعرض فرصة للقاء عدد من المسؤولين الصينيين لمناقشة سبل تفعيل اتفاقية مبادرة الحزام والطريق بين الصين ولبنان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.