التعاون الصيني العربي في مجال الإذاعة والتلفزيون يشهد نموا سريعا

0

توقع حضور الدورة الرابعة لملتقى التعاون الصيني العربي في مجال الإذاعة والتلفزيون، آفاقا مشرقة للتعاون بين الصين والدول العربية في تعزيز التنمية الإعلامية المتكاملة، وبناء وسائل إعلام الإذاعة والتلفزيون الذكية.
وحضر الملتقى الذي افتتح يوم الخميس في مدينة هانغتشو بمقاطعة تشجيانغ في شرقي الصين، أكثر من 300 ضيف صيني وأجنبي من 19 دولة ومنطقة.
وفي كلمته خلال افتتاح الملتقى، أكد هوانغ كون مينغ، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، رئيس دائرة الدعاية باللجنة المركزية للحزب، على ترسخ الصداقة الشعبية الصينية العربية تزامنا مع تنمية التعاون الصيني العربي خلال السنوات السبعين الماضية، مشيرا إلى ضرورة تعزيز التعاون في مجال الإذاعة والتلفزيون والتبادلات البشرية الثقافية لتلبية التوقعات الشعبية المشتركة بين الجانبين.
كما دعا إلى توسيع التعاون في التكنولوجيا والخدمات الجديدة في الإعلام سعيا وراء التنمية المشركة على أساس وسائل إعلام الإذاعة والتلفزيون الذكية.
وذكرت شركة هواتسه للسينما والتلفزيون إنها قد بثت العديد من المسلسلات التلفزيونية الصينية في الدول العربية حيث وصل عدد المشاهدة إلى ثلاثة ملايين شخص/مرة وبلغت مدة العرض نحو 40 مليون دقيقة حتى سبتمبر الماضي.
وقال حسن رابحي، وزير الاتصال الجزائري، إنه يحرص على ترقية مضامين إعلامية هادفة وتربوية تحترم سيادة الدول وهويتها ومقدراتها الاقتصادية وتقوم على أسس أخلاقيات المهنة وأدبيات السلوك، وتنبذ الشقاق والتفرقة وتزييف الحقائق، “ولن تتأتى هذه الجهود إلا بترقية الموارد البشرية المؤهلة من خلال منظومة تكوينية ملائمة و تبادل الخبرات والتجارب، وكلّها محاور يمكن تجسيدها في إطار التعاون العربي-الصيني لاسيما في مجالات الإذاعة والتلفزيون والإعلام الرقمي.”
وذكر إبراهيم البزعي، المدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون السودانية، أن الدول العربية تشهد تغيرا تقنيا في مجال وسائل الإعلام، لذا تحتضن آفاقا مشرقة للاستثمار والتطور في نفس الوقت، مضيفا إلى أمله في بناء “طريق الحرير الجديد” لوسائل الإعلام سويا مع الصين وتحقيق التفاعل والتبادل عالي الجودة.
وأعرب الحضور عن تطلعه إلى التحسين المستمر لآلية التعاون في الإذاعة والتلفزيون وخدمات الفيديو على الإنترنت، وذلك سيساعد في تعزيز التكامل الصناعي في هذا المجال، علاوة على تكثيف التبادلات الثقافية وتعزيز الأعمال لبناء المجتمع ذي المستقبل المشترك بين الصين والدول العربية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.