المبعوث الصيني الخاص للشرق الاوسط يستعرض نتائج زيارته لمصر والمملكة العربية السعودية وإيران

0

صحيفة الشعب الصينية:
إلتقى جاي جون المبعوث الصيني الخاص بشؤون الشرق الاوسط يوم 8 نوفمبر الجاري في بكين بوسائل الاعلام الصينية والاجنبية لعرض أهم نتائج الزيارة التي قام بها لمصر والمملكة العربية السعودية وإيران، وهي أول زيارة يقوم بها المبعوث الصيني الخاص للشرق الاوسط إلى المنطقة منذ توليه منصبه، حيث أشار الى الهدف الرئيسي من الزيارة المتمثل في الاستماع إلى آراء الدول الإقليمية وجامعة الدول العربية حول تطور الوضع في الشرق الأوسط وكيفية تحقيق الاستقرار على المدى الطويل في المنطقة، وبذل الجهود الصينية ومساهمة الحكمة الصينية في تخفيف التوترات الإقليمية وحل القضايا الساخنة.

واستعرض جاي جون خلال زيارته للدول المذكورة اعلاه “المبادرات الثلاث” التي اقترحها مستشار الدولة ووزير الخارجية وانغ يي خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة لتخفيف الوضع في الخليج: أولاً، دفع عودة القضية النووية الإيرانية إلى مسار الاتفاق الشامل في أقرب وقت ممكن؛ وثانياً، تعزيز دول منطقة الخليج تبني منصة للحوار والتشاور؛ والثالث، تشجيع الدول خارج المنطقة على لعب دور نشط في تعزيز الأمن الإقليمي. وأن دول المنطقة تقدر عاليا المقترحات والمبادرات البناءة ذات الصلة التي قدمتها الصين وتأمل أن تبذل الصين المزيد من الجهود والمساهمات لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة.

كما قدم جاي جون بعض المشاعر البارزة خلال الزيارة: أولاً، تشعر الدول الإقليمية عمومًا بالقلق إزاء الوضع الحالي، حيث يعتقدون أن الآفاق في الشرق الأوسط ليست متفائلة ولا يمكن السيطرة عليها، وستستمر الاضطرابات الإقليمية وربما تزداد سوءًا. ثانياً، معارضة دول المنطقة بالإجماع التدخل الأجنبي، ويعتقدون على نطاق واسع أن التدخل الخارجي هو السبب الرئيسي لتصاعد التوترات. ثالثًا، تعتقد دول المنطقة أنه يتعين عليها البحث عن حلول سياسية للقضايا الساخنة من خلال الحوار والتشاور وتهدئة التوترات الإقليمية. رابعا، تتوقع دول المنطقة من المجتمع الدولي، بما في ذلك الصين، اللعب دورا أكبر في الشؤون الإقليمية. وأن دول المنطقة تقدر عمومًا الصين وتشكرها على دورها النشط والبناء في تعزيز السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة، وتتطلع إلى مشاركة الصين بشكل أكبر في شؤون الشرق الأوسط.

وتابع قائلا:” ترغب الصين في دعم جميع الجهود الدبلوماسية التي ستساعد على تعزيز استرخاء الوضع الإقليمي، وتعميق التعاون متبادل المنفعة مع دول المنطقة بشكل مستمر، ومساعدة الشرق الأوسط على تحقيق الاستقرار على المدى الطويل.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.