تركيا تستضيف قمة أعمال طريق الحرير لتعزيز التجارة والاستثمار في إطار الحزام والطريق

0

قال خبراء إن القمة الدولية الرابعة لرجال أعمال طريق الحرير التي عقدت في تركيا ساهمت في تعزيز التجارة والاستثمارات بين البلدان على طول طرق مبادرة الحزام والطريق الصينية.
عقدت القمة على مدى يومي الأربعاء والخميس في طرابزون، وهي مدينة تقع على ساحل البحر الأسود وتوصف بأنها بوابة تجارية تربط تركيا بإيران في الجنوب الشرقي والقوقاز في الشمال الشرقي.
وجذبت القمة رجال أعمال من نحو 40 دولة ومنطقة حول العالم، بهدف تحديد معوقات التنمية والاستثمارات في المنطقة والقضاء عليها، حسبما أوضح منظمو القمة.
وعقد المشاركون في القمة اجتماعات تجارية مباشرة وأجروا مفاوضات مع المنظمات والشركات الأخرى التي حضرت القمة.
وقال إسماعيل غول، رئيس جمعية المصدرين الأتراك، في كلمته التي ألقاها خلال القمة إن تركيا أصبحت محطة هامة في مبادرة الحزام والطريق.
وتابع غول “الممر الأوسط الذي تقع فيه تركيا يتحول إلى أهم ميدان استراتيجي لإحياء طريق الحرير القديم”، مضيفا أن حجم الاستثمارات التي من المقرر ضخها لبناء هذا الممر، الذي تدعمه الحكومة التركية، يقدر بنحو 8 تريليونات دولار أمريكي.
وأكد الخبراء تزايد التعاون بين الصين وتركيا خلال السنوات الماضية في إطار مبادرة الحزام والطريق التي تهدف إلى بناء شبكة للتجارة والبنية التحتية تربط آسيا بأفريقيا وأوروبا على طول الطرق القديمة لطريق الحرير.
وقال ألطاي أطلي، خبير الاقتصاد السياسي الدولي بجامعة كوتش في اسطنبول، “تتفق القمة بشدة مع روح طريق الحرير والحزام والطريق، التي تدور كلها حول تعزيز الارتباطية الإقليمية على وجه العموم وفي منطقة البحر الأسود على وجه الخصوص.”
وتابع “بالنسبة لتركيا، مبادرة الحزام والطريق سبيل لتحقيق تطلعاتها. تبحث تركيا عن سبل للاستفادة من المبادرة عبر تنويع تجارتها وجذب المزيد من الاستثمارات في مشروعات البنية التحتية واللوجيستيات.”
ورحب الخبير بالوجود الاقتصادي الصيني في تركيا في السنوات الماضية، واصفا ذلك بأنه “إشارة جيدة على التعاون الثنائي التركي-الصيني وتعزيز الارتباطية.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.