تعليق: الفيلمان الوثائقيان المتعلقان بشينجيانغ يفضحان وقوف أمريكا على الجانب الآخر من مكافحة الإرهاب

0

 

صحيفة الشعب الصينية:
بثت شبكة ” CGTN ” الصينية في الآونة الأخيرة فيلمين وثائقيين عن شينجيانغ، بعنوان” شينجيانغ الصينية: الجبهة الامامية لمكافحة الإرهاب” ” اليد السوداء—-الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية وأعمال العنف والإرهاب في شينجيانغ”، استعرضتا الصور الاصلية للحادث “5 يوليو” في أورومتشي في عام 2009، والقضية الإرهابية العنيفة “28 أكتوبر” في بكين في عام 2013، والقضية الإرهابية العنيفة “3 يناير” في كونمينغ في عام 2014، كما يكشف الآلام التي جلبتها الاحداث الإرهابية العنيفة والتطرف الديني لشينجيانغ. وقد تلقى فيلمان وثائقيان عشرات الملايين من المشاهدة على وسائل التواصل الاجتماعي، وشكل محتوى الفيلمين الوثائقيين صدمة لعدد لا حصر له من مستخدمي الإنترنت. وعلق أحد مستخدمي الإنترنت قائلاً: “الأشخاص الذين لم يشاهدوا هذه الدقائق الخمسين بدقة لن يكونوا مؤهلين للإدلاء بأي تعليقات جاهلة حول شينجيانغ، الصين”. وكانت وسائل الإعلام الغربية السائدة، والتي كانت حريصة دائمًا على بعث الضجيج في عدد من الأخبار المتعلقة بشينجيانغ، تختار الصمت الجماعي أمام هذه الأدلة الثابتة.

وفقًا للإحصاءات غير المكتملة، حدثت في الفترة من عام 1990 إلى نهاية عام 2016، الآلاف من الحوادث الإرهابية العنيفة في شينجيانغ، مما تسبب في خسائر فادحة في أرواح الناس وممتلكاتهم، وتسبب حادث “5 يوليو” وحده في مقتل 197 شخصًا. وتشكل الفظائع المتكررة تهديدًا كبيرًا على السلامة الشخصية للأشخاص العاديين، وأصبحت وسائل الإرهاب المروعة الظل النفسي للحياة الطبيعية للمواطنين.

وراء الإرهاب العنيف في شينجيانغ “قوى الشر الثلاث”، التي تمثلها ما تعرف باسم «حركة تركستان الشرقية الإسلامية». وكانت معظم سلسلة الأحداث الإرهابية التي وقعت في شينجيانغ من التسعينيات وحتى بداية هذا القرن، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بهذه المنظمة الإرهابية. وتعتبر «حركة تركستان الشرقية الإسلامية» منظمة إرهابية باعتراف مجلس الأمن الدولي، وهي سيئة السمعة في جميع أنحاء العالم. كما تتخذ الدين أسلوب للخداع الشائع، واتخاذ ما يسمى بـ “الجهاد” كالشعار هو تكتيكه المعتاد، حيث يحاولون استخدام العنف لتحقيق غرضهم الخاطئ وخلق مناخ من الرعب لفتح مساحة أكبر أمام المؤامرات التي لا توصف.

الأدلة كبيرة وقوية مثل الجبل لا يمكن إخفاؤها. وإن الحكم القائم على القانون في شينجيانغ مثمر تلقى قلوب الشعب، كما قدم إسهامات مهمة في التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب. ولم تشهد شينجيانغ حوادث إرهابية عنيفة لمدة ثلاث سنوات متتالية.

وعلى الرغم من أن نتائج الحكم الشامل واضحة واستعادت شينجيانغ الصينية هدوءها. لكن هذا الهدوء لم يسعد بعض الناس في الولايات المتحدة والغرب. قبل أيام قليلة، تداول مجلس النواب الأمريكي وأقر ما يسمى بـ ” قانون سياسة حقوق الإنسان للويغور لعام 2019”، وأدلى بتصريحات غير مسؤولة حول الشؤون الداخلية للصين تحت ستار “حقوق الإنسان” مرة أخرى، واستنكر جهود الصين في مكافحة تطرف الإرهاب، ومهاجمة سياسة الحكومة الصينية في شينجيانغ بشكل ضار.

كما نعلم جميعًا، فإن القضايا المتعلقة بشينجيانغ ليست قضايا عرقية أو دينية أو حقوق إنسان، بل قضايا مكافحة الإرهاب ومكافحة الانفصال. لذلك، فإن إقرار مجلس النواب الأمريكي على عجل هذا القانون، ليس اهتماما بوضع “حقوق الإنسان” في شينجيانغ، بل هتافاً لـ”قوى الشر الثلاث” وضد الصين. وهنا، لا يسعنا إلا أن نسأل: هل يريد بعض السياسيين الأمريكيين أن يكونوا وراء الكواليس للقوات الإرهابية؟ نحن نأمل من السياسيين الأمريكيين الذين لا يزالون يحافظون على ضميرهم مشاهدة هذين الوثائقيين. ربما، يمكن للمشاهد الدامية أن توقظ قلوبهم الباردة!

شينجيانغ الصينية، هي موطن جميل تتعايش وتندمج فيه 56 قومية، وهي لؤلؤة رائعة من التبادلات متعددة الثقافات. وإن الانسجام والهدوء هما الطموحات المشتركة لأبناء جميع المجموعات العرقية في البلاد، بما في ذلك ابناء شينجيانغ. وستستمر الحكومة الصينية في القضاء على “قوى الشر الثلاث” بحزم وفقًا للقانون، وقطع الأنشطة الإرهابية من وراء الكواليس تمامًا، وجعل ضوء الشمس الدافئ ينتشر في كل ركن من شينجيانغ، وجعل غد شينجيانغ أفضل!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.