الصين تبقي على حالة التأهب القصوى جراء فيروس كورونا الجديد

0

ذكرت اللجنة الوطنية للصحة يوم الأحد أن مصدر فيروس كورونا الجديد الذي تسبب في أكثر من مائة حالة إصابة بالالتهاب الرئوي في مدينة ووهان بوسط الصين لا يزال غير واضح، متعهدة باليقظة التامة على مستوى الدولة ضد هذا الوباء على الرغم من أنه “ما زال من الممكن الوقاية منه والسيطرة عليه”.

وقالت اللجنة إن هناك المزيد الذي يتعين معرفته بشأن كيفية انتشار الفيروس، كما أن تحور الفيروس لايزال بحاجة إلى رصد عن كثب.

وفي الأيام الأخيرة، أرسلت اللجنة فرق عمل إلى جميع المناطق على مستوى المقاطعات لإرشاد العمل المحلي بشأن الوقاية من الأوبئة ومكافحتها.

وقد فعَّلت اللجنة آلية التقارير اليومية على مستوى الدولة، وقدمت مجموعات اختبار الحمض النووي لتعزيز المراقبة.

وقالت اللجنة إنه سيتم اتخاذ تدابير صارمة وفعالة لمنع انتشار الفيروس، واكتشاف حالات الإصابة ومعالجتها في الوقت المناسب، وتحديد مصدر الفيروس، وتعزيز رصد تحوره.

وأكدت اللجنة أنها ستولي مزيدا من الاهتمام للوضع الوبائي خلال عطلة عيد الربيع التقليدي المقبلة، حيث ستجري مئات الملايين من الرحلات في جميع أنحاء البلاد .

كما شددت اللجنة على أهمية النظافة الصحية، خاصة أعمال التنظيف في الأسواق العامة.

هذا وحسب أحدث بيانات رسمية، فقد تم تسجيل ثلاث حالات إصابة جديدة بالالتهاب الرئوي المرتبط بفيروس كورونا خارج مدينة ووهان، حيث اكتشفت حالتان في بكين وحالة واحدة في شنتشن بمقاطعة قوانغدونغ جنوبي الصين، وفق ما ذكرت سلطات الصحة المحلية في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين.

وتأكدت وفاة مريض ثالث في ووهان، حاضرة مقاطعة هوبي بوسط الصين، حيث اكتشفت الإصابات بهذا النوع من الالتهاب الرئوي أولا. وتم تسجيل ما إجماليه 136 حالة إصابة جديدة في ووهان يومي 18 و 19 يناير الجاري، بحسب سلطات الصحة المحلية.

علماء صينيون يحددون بروتين البعوض المتعلق بنقل الفيروس
حدد علماء صينيون بروتينا لعابيا للبعوض كعامل رئيسي في تسهيل انتقال الفيروس، الأمر الذي يوفر هدفا جديدا للوقاية والسيطرة على الأمراض التي ينقلها البعوض.

وأظهرت دراسات سابقة أن لعاب البعوض يمكن أن يسهل انتقال الفيروس، ولكن لم يتم تحديد بشكل فعال أي نوع من البروتينات اللعابية ذات الوظائف المتعلقة.

وأجرى باحثون من جامعة تسينغهوا ومركز شنتشن للسيطرة على الأمراض والوقاية منها بالإضافة إلى مؤسسات أخرى سلسلة تقييم لـ 32 من البروتينات اللعابية للبعوض ووجدوا أن البروتين “إيه إيه في إيه -1 ( AaVA-1 ) يعزز الإصابة بعدوى فيروسي حمى الضنك و زيكا، أما بالنسبة إلى البعوض الذي يقل لديه البروتين AaVA-1 فتنخفض قدرته على نقل فيروس زيكا.

أظهرت هذه الدراسة أيضًا أن البروتين AaVA-1 يعزز انتقال الفيروس عن طريق تنشيط البلعمة الذاتية في الخلايا المناعية المضيفة.

وقال تشنغ قونغ، الذي قاد البحث، إن الدراسة توفر نظرة ثاقبة على آلية انتقال الفيروس بمساعدة لعاب البعوض، مضيفا أن تطوير لقاح يستهدف بروتين AaVA-1 قد يساعد في الحد من انتقال فيروس زيكا.

ونشرت نتيجة البحث في مجلة (اتصالات الطبيعة).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.