الاتحاد الأوروبي يعمل مع الصين عن كثب لمواجهة فيروس كورونا ويحذر من التمييز العنصري

0

قالت مفوضة أوروبية إن المفوضية الأوروبية تعمل عن كثب مع الصين لمحاربة تفشي فيروس كورونا الجديد ولن تتسامح مع أي تمييز عنصري.
وقالت المفوضة الأوروبية للمساواة هيلينا دالي في مناقشة عُقدت ليلة أمس الأربعاء في البرلمان الأوروبي في استراسبرج بفرنسا: “تعمل المفوضية عن كثب مع الصين، على الصعيدين الفني والسياسي.”
وأضافت دالي أن الاتحاد الأوروبي قدم بالفعل 12 طنا من معدات الحماية للصين، مضيفة أن هذه الخطوة “علامة واضحة” على التضامن.
وأشارت بقولها “إننا على اتصال مع الدول الأعضاء والشركات الخاصة لتحديد مخزون المعدات الشخصية الوقائية التي تتجاوز احتياجات الاتحاد الأوروبي ويمكن تقاسمها مع الصين.”
وسلطت المفوضة الضوء على “أننا نحتاج إلى التركيز على مساعدة الصين”، لأن “هذا يساعد الصينيين، كما أنه يقلل من تعرض بقية العالم للخطر.”
وفيما يتعلق باحتمال كره الأجانب ، قالت دالي إن “التمييز ضد الآسيويين أو الأشخاص الذين يُنظر إليهم على أنهم آسيويون أو من أي عرق آخر، يتعارض مع قانون الاتحاد الأوروبي. ولن تتسامح المفوضية مع أي تمييز عنصري بأي شكل كان.”
كما دعا عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي إلى التضامن مع الشعب الصيني في المعركة ضد الفيروس.
ومن خلال الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي والصين أصبحا شريكين استراتيجيين منذ عام 2003، قال جان زهراديل، عضو البرلمان الأوروبي من جمهورية التشيك، إنه من الجيد حقا أن نرى أن الاتحاد الأوروبي يعمل مع الصين في مكافحة الفيروس.
وأكد زهراديل أن “الصين لاعب مهم للغاية في العالم. لذلك إذا أصيب بالمرض داخليا، فستكون له أيضا عواقب عالمية. إذا كان الاتحاد الأوروبي يريد أن يكون لاعبا عالميا ويريد إظهار مسؤولية عالمية، فقد حان الوقت لإحياء تلك الشراكة الاستراتيجية.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.