متحدث: الصين لن تشارك فيما يسمى بالمفاوضات الصينية-الأمريكية-الروسية لضبط التسلح

0

ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان اليوم (الجمعة) أن الصين ليس لديها النية للمشاركة في ما يسمى بالمفاوضات الثلاثية الصينية-الأمريكية-الروسية لضبط التسلح.
وأوضح تشاو في مؤتمر صحفي أن الصين تعتزم مواصلة العمل مع جميع الأطراف لتعزيز التواصل والتنسيق وفقا لإطار عمل الآليات التعددية القائمة.
وأدلى تشاو بهذه التصريحات خلال رده على بيان الولايات المتحدة بمناسبة الذكرى الـ50 لدخول معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية حيز التنفيذ، والذي جاء فيه أنها سوف تقترح مبادرة جريئة جديدة ثلاثية لضبط التسلح مع روسيا والصين للمساعدة في تجنب سباق تسلح باهظ الثمن والعمل بدلا من ذلك معا لبناء مستقبل أفضل وأكثر أمانا وازدهارا للجميع.
ولفت تشاو إلى أن الصين تعهدت مرارا بأنه ليس لديها النية للانضمام إلى ما يسمى بمفاوضات ضبط التسلح الثلاثية بين الصين والولايات المتحدة وروسيا، وموقفها بشأن هذه القضية واضح جدا.
وبشأن قضية نزع السلاح النووي، من الضروري أن تستجيب الولايات المتحدة لدعوة روسيا بتمديد معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية الجديدة وزيادة تخفيف ترسانتها النووية الضخمة، وهو ما سيخلق الظروف أمام الدول الأخرى التي تمتلك أسلحة نووية للانضمام إلى المفاوضات.
وقال تشاو إن الصين دائما ما تتبع سياسة دفاع وطني هى دفاعية في طبيعتها. وتحافظ على القوة النووية دائما عند أقل مستوى ضروري للأمن الوطني، وترسانتها ليست بنفس ضخامة الترسانات النووية للولايات المتحدة وروسيا.
وتابع تشاو قائلا إن “الصين تلتزم بمسار التنمية السلمية ولم ولن تشارك في أي شكل من أشكال سباق التسلح”.
وشدد على أن “عدم مشاركة الصين في المفاوضات الثلاثية لا يعني أن الصين لن تشارك في جهود نزع السلاح النووي الدولية”، مضيفا أن الصين مستعدة للعمل مع جميع الأطراف لتعزيز التواصل والتنسيق في إطار الآليات التعددية القائمة التي تضم القوى النووية الخمس ومناقشة القضايا المتعلقة بالاستقرار الاستراتيجي على نطاق واسع.
وأشار إلى أن الصين منفتحة على الحوارات الثنائية في مجال الأمن الاستراتيجي بين الصين والولايات المتحدة، وترى أن عقد مثل هذه الحوارات أمر بناء لتعزيز الثقة وتوضيح سوء الفهم ودعم التنمية السلمية والمستقرة للعلاقات الثنائية.
ولفت إلى أنه “يأمل أن يتوقف الجانب الأمريكي عن الكلمات والأفعال الخاطئة التي تضر بالمصالح الصينية وأن يخلق الظروف المواتية بعقد حوار بناء بين الدولتين”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.