سفير صيني: الصين وكوريا الجنوبية تضعان نموذج تعاون فعالا في الوقاية والسيطرة عبر الحدود في مواجهة كوفيد-19

0

قال السفير الصيني لدى كوريا الجنوبية شينغ هاي مينغ يوم الاثنين إن الصين وكوريا الجنوبية تعدان مثالين ناجحين على الاستجابة في حالة الطوارئ المتعلقة بكوفيد-19، وأنشأتا نموذجا فعالا للتعاون في مجال الوقاية والسيطرة عبر الحدود.
وقال شينغ في مقال ممهور بتوقيعه نُشر في صحيفة ((كوريا تايمز)) اليومية الصادرة بالإنجليزية في كوريا الجنوبية  إن “الصين، التي قدمت تضحيات كبيرة وبذلت جهودا عظيمة في المكافحة وخاصة ووهان، حققت نتائج رائعة. كما أشاد المجتمع الدولي بجهود جمهورية كوريا في إحراز تقدم هام في مكافحة كوفيد-19”.
وذكر شينغ أن الدولتين كانتا من أوائل الدول التي قامت بإنشاء آلية مشتركة للوقاية والسيطرة من أجل مواجهة كوفيد-19، والتي وصفها بأنها نموذج فعال للتعاون، مع إجراء تنسيق وثيق في قطاعات مثل الشؤون الخارجية والصحة العامة والهجرة.
وفي ظل نموذج الوقاية والسيطرة الفعال هذا، لم تُسجل أي حالات إصابة مؤكدة بين المواطنين الصينيين الذي جاءوا إلى كوريا الجنوبية بعد 4 فبراير، فيما لم تصل أي حالة إصابة واردة من كوريا الجنوبية إلى الصين حتى الآن.
وأشار السفير إلى أن الحقائق أثبتت أن الإجراءات، التي اتخذتها الدولتان، أوقفت بشكل فعال انتشار تفشي المرض في الصين وكوريا الجنوبية.
وقال شينغ، في المقال الذي جاء بعنوان (كوفيد-19 — العدو المشترك للبشرية)، إنه “بغض النظر عن الجنس أو السن أو العرق أو الثروة، فلا أحد مستثنى من هجومه. فالفيروس هو العدو المشترك للبشرية”.
وذكر شينغ أن العدو الذي يواجهه العالم اليوم هو “مرض الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا الجديد 2019 ” (كوفيد-19)، وهو الاسم الرسمي الذي أطلقته عليه منظمة الصحة العالمية. وتعارض منظمة الصحة العالمية، باعتبارها أكبر وكالة حكومية للصحة العامة في العالم، الربط المتعمد للفيروس بدول أو مناطق معينة. كما إنه من غير المناسب ربط اسم فيروس ما بشكل مباشر بأي دولة بعينها، أو منطقة بعينها، أو عرق بعينه، مضيفا بقوله “لا بد أن هناك هدفا سياسيا خفيا من وراء هذا الوصم”.
وأشار السفير إلى أن مع التطور السريع للعولمة والتكامل العميق “للحضارات”، أصبحت القرية العالمية التي نعيش فيها جميعا “مجتمعا ذا مستقبل مشترك” غير قابل للتحويل.
و”في مواجهة التحديات الكبرى التي تواجه الصحة العامة، لا يمكن لأي بلد أن يقف بمفرده، ولا يمكن أن يكون قادرا على كل شيء”، هكذا قال شينغ، الذي حث المجتمع الدولي على العمل معا في مكافحة كوفيد-19.
ولدى إشارته إلى الاجتماع الخاص الذي عُقد بين وزراء خارجية الصين وجمهورية كوريا واليابان حول كوفيد-19 يوم 20 مارس، قال السفير إن الإجماع الذي توصل إليه وزراء الخارجية حول تعزيز الوقاية والسيطرة المشتركة بشأن كوفيد-19 وتسهيل تبادل رجال الأعمال، يجلب فوائد كبيرة في الاستجابة لتفشي الفيروس وكذا للتبادلات الاقتصادية والتجارية.
وقال شينغ إن “التجارب والدروس المستقاة من تاريخ مكافحة البشرية للفيروسات تخبرنا أن العمل يدا بيد هو اللقاح التي لا تنتهي صلاحيته أبدا”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.