خبراء لبنانيون يشيدون بتصريحات الرئيس الصيني خلال قمة مجموعة العشرين الافتراضية الاستثنائية بشأن كوفيد-19

0

أشاد خبراء لبنانيون بتصريحات الرئيس الصيني شي جين بينغ، خلال مشاركته يوم الخميس في القمة الافتراضية الاستثنائية لقادة مجموعة العشرين عبر الفيديو بشأن فيروس كورونا الجديد.

ودعوا إلى “التجاوب الجدي” مع دعوة الرئيس الصيني لتعزيز الثقة والعمل بشكل موحد في مواجهة الفيروس، معتبرين أن الرئيس شي وضع “أجندة دولية” لمواجهة مخاطر الوباء.

وقال الكاتب والمحلل السياسي الدبلوماسي جورج علم لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن تصريحات الرئيس شي، خلال قمة مجموعة العشرين، هي امتداد لجوهر ثوابت الموقف الصيني الإنساني والأخلاقي من كافة القضايا الدولية والإقليمية.

وأكد علم أهمية تشديد الرئيس الصيني على التزام المجتمع الدولي بالتآزر والتعاون لبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية يتقاسم الممارسات الجيدة.

ورأى أنه على دول وأقطاب المجتمع الدولي “التجاوب بشكل جدي” مع دعوة الرئيس الصيني لتعزيز الثقة والعمل بشكل موحد، وذلك من أجل تنسيق سياسات مرحلة ما بعد الوباء ومعالجة آثار وتداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.

بدوره، اعتبر أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية غسان العزي أن الرئيس الصيني وضع أجندة دولية لمواجهة مخاطر الوباء تتمثل في استجابة جماعية تجتمع فيها نقاط قوة الدول.

ورأى العزي أن الوقائع الصحية والاقتصادية والسياسية التي يشهدها العالم حاليا ستدفع الشعوب إلى تبني اتجاهات الانفتاح والتكامل والتعاون لتصحيح مسار النظام العالمي للعمل بشكل موحد لصالح الجميع بدلا من السياسات القطبية الأنانية.

من جانبه، رأى رئيس مؤسسة (عامل) الدولية كامل مهنا، أن تصريحات الرئيس الصيني في قمة مجموعة العشرين تكشف عن حرصه على التصدي بحزم لفيروس كورونا الجديد والتشدد في حماية البشرية من خطره.

وقال مهنا، وهو منسق عام “تجمع الهيئات التطوعية اللبنانية والعربية” لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن دعوة الرئيس الصيني لكافة الدول إلى شن حرب عالمية شاملة لكسب معركة التحدي ضد الفيروس هي أيضا دعوة للدول إلى تجاوز الحساسيات والحسابات الضيقة.

وأعرب عن الاعتزاز بمواقف الرئيس شي “الصريحة والواضحة” وباستعداده لوضع إمكانيات الصين في مساعدة الدول المنكوبة بالوباء، معتبرا أنه بذلك “يقدم أنموذجا إنسانيا رائعا حقيقيا”.

وحيا مهنا “العقل الإداري الاستراتيجي والخطة الفعالة، التي اتبعتها الصين لمحاربة الوباء”.

ورأى أن تفشي الفيروس وأثره على كل المجتمعات يجب أن يكون درسا للعالم بوجوب إتباع السياسات التي تناضل الصين من أجلها.

وأعلن قادة مجموعة العشرين عن تدابير لتقليل تبعات فيروس كورونا الجديد، منها ضخ أكثر من 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي.

وتعهد القادة أيضا باتخاذ إجراءات من أجل حماية الأرواح، والحفاظ على وظائف الأفراد ومداخيلهم، واستعادة الثقة، وحفظ الاستقرار المالي، وإنعاش النمو ودعم وتيرة التعافي القوي.

كما تستهدف الإجراءات تقليل الاضطرابات التي تواجه التجارة وسلاسل الإمداد العالمية وتقديم المساعدة لجميع الدول التي بحاجة للمساندة، وتنسيق الإجراءات المتعلقة بالصحة العامة والتدابير المالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.